استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

لقاء العصر (93) صليت مع النبي صلى الله لعيه وسلم ذات ليلة

0:00يقول المصنف رحمه الله تعالى عن ابي عبدالله حذيفة ابن اليمان رضي الله عنهما قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها
0:22ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح ال عمران فقرأها يقرأ يقرأ مترسلا اذا مر باية فيها تسبيح سبح واذا مر بسؤال سأل واذا مر بتعود تعوذ ثم ركع فجعل فيقول سبحان ربي العظيم فكان ركوعا نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده سمع الله لمن حمده
0:52ثم قام قياما طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الاعلى فكان سجود فكان سجوده قريبا من قيامه رواه مسلم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير
1:09نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. هذا الحديث حديث حذيفة فيه خبر صلاته مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذلك في صلاة نفل في صلاة الليل اخبر حذيفة انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم
1:32ونعم المعية معيته صلى الله عليه وسلم فهو سيد الورى وكل شرف وخير في صحبته ومعيته. فنسأل الله ان يجمعنا به وان يحشرنا في زمرته وان يرزقنا مرافقته صلى الله عليه وسلم في جنات عدن
1:53يقول رضي الله تعالى عنه صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فافتتح البقرة اي افتتح بعد الفاتحة قراءة سورة البقرة فقلت يركع عند المئة ان يقرأ مئة اية ثم يركع
2:12فمضى حتى قرأ البقرة كلها ثم قال رضي الله تعالى عنه فافتتح النساء ثم افتتح ال عمران وهذا في حساب الاجزاء خمسة اجزاء بالتقريب الا قليلا او ما يزيد على ذلك قليلا
2:37وهذا يستغرق وقتا ليس باليسير وهذا في ركعة واحدة وهي قراءة وصفها بقوله مترسلا يعني انه كان يقرأ قراءة متأنية لا عجلة فيها فليست هذر ما ولا حذر بل هي قراءة استرسال وترسل
3:01ثم ليست القراءة فقط بل الوقوف عند معاني ما يقرأ. ولذلك قال فاذا مر باية باية تسبيح سبح واذا مر باية سؤال سأل واذا مر باية عذاب تعوذ وهذا يعني انها قراءة جمع فيها بين
3:23الاناة والتدبر للمعاني والانفعال لها بالسؤال في الرحمة وبالاستعاذة في العذاب وبالتسبيح عند مقام ما يكون من ذكر الائه وصفاته واسمائه وما يوجب تعظيمه سبحانه وبحمده هذه صلاته في ركعة
3:45صلى الله عليه وسلم ثم ركع ولما ركع صلى الله عليه وسلم سبح سبحان ربي العظيم ولم يذكر شيئا غير هذا لم يذكر حذيفة شيئا غير هذا فهو تسبيح وتسبيح مكرر
4:03مدة طويلة لانه قال نحو قيامه وهذا لا يلزم ان يكون بمقدار قراءة سورة البقرة وال عمران والنساء وانما المقصود انه طول في الركوع كما اطال في القيام فان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت قريبا من سواء قيامه وركوعه واعتداله وسجوده ومعنى
4:30قريب من سواء انه كان اذا اطال في القيام اطال في الركوع. لكن بما يناسبه واطال في السجود بما يناسبه ثم انه ذكر في صفة اعتداله انه اعتدل اي بعد الركوع وكان نحوا من قيامه يعني في الطول وليس في القدر
4:52واطالة القيام ليس صمتا فليس في الصلاة التعبد بالسكوت بل هو ذكر وحمد وثناء اما بتكرار ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. يكررها ما اتسع الوقت لتكرارها واحيانا يطيل الامام في القيام بعد الركوع
5:14واذا فرغ الانسان من احق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد سكت وهذا تفويت مقام من مقامات الثناء على الله والحمد له
5:31اثبت الله سماعه واجابته واثابته لانك اذا رفعت قلت سمع الله لمن حمده وثم تشرع في الحمد معنى سمع الله لمن حمده اي اجابه واثابه فلا تصمت بل كرر ما يسر الله تعالى من ذلك
5:49ثم ركع ثم سجد صلى الله عليه وسلم وكان سجوده قريبا من قيامه كان يقول سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى يكرر ذلك صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث في جملة من الفوائد من فوائد الحديث
6:05اطالة الصلاة في غير الفريضة وما جاء من الندب الى التخفيف اذا صلى الانسان بالناس انما هو في الفرائض وفيما يعلم ان اصحابه لا يحبون التطويل. اما لو علم ان اصحابه يأذنون بالتطوير ويحبونه فانه يطيل ولو في الفريضة
6:25فقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة ال عمران سورة الاعراف في صلاة المغرب وقرأ بالطور في المغرب وقرأ بالمرسلات في المغرب فالطول احيانا لا بأس به اذا كان
6:41لا لا يشق على الناس. اما في في النافلة فليطيل ما شاء. ما دام انه يصلي لنفسه الامر الثاني او الفائدة الثانية من فوائد هذا الحديث ان حديث الانسان مع نفسه في الصلاة لا يفوت عليه حضور قلبه
7:01حذيفة حدث نفسه في الصلاة بان النبي يقرأ مئة اية ثم حدث نفسه بانه سيركع بالبقرة ثم حدث نفسه بانه سيقرأ بها بالنساء ويركع وهلم جر هذا الحديث لا يؤثر وهو اشتغال بالصلاة وليس
7:18عنها سهو او افكار خارجة عن الصلاة وفيه من الفوائد ايضا اصطفاء بعض الاصحاب في صلاة جماعة في النافلة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بصلاته مع حذيفة وغيره من الصحابة كما سيأتي بعض من صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم
7:41جماعة في النافلة مشروعة ايضا. فيه من الفوائد ايضا الادامة على ذكر واحد في الركوع والسجود سبحان ربي العظيم وسبحان ربي الاعلى وان التنويع ليس مشروعا ولهذا قال ابن تيمية رحمه الله انه في الركوع
8:01يلزم الانسان ذكرا واحدا ولا ينوع. وكذلك في السجود في مقام التسبيح يلزم نوعا من الذكر. والذي يظهر ان الامر في هذا واسع لعموم ما جاء في حديث عبد الله بن عباس قال اما الركوع فعظموا فيه الرب
8:16واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء. وتعظيم الرب يكون بكل الادعية. فمثلا الانسان قال سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم واراد ان يغير في اثناء ركوعه قال اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت خشع لك عظمي ومخي وعصبي
8:34وما اقلت قدمي ونحو ذلك مما جاءت به السنة فكل هذا مشروع لكن ان قوي قلبه على الحضور بذكر واحد فهو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول ذكرا واحدا في ركوعه وفي
8:51سجوده. اما الدعاء فيدعو بما شاء من الادعية ولا يلزم ان يلزم دعاء واحدا في في السجود من فوائد الحديث ايضا كون الصلاة تكون على نحو واحد في الطول والقصر
9:04اعطاء الاركان حظها في الطول على نحو متقارب كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في صلاته وكما هو هديه في صلواته كلها وفيه من الفوائد عظيم اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في طاعة الله
9:25على عظيم ما كان عليه من المنزلة العظمى عند رب العالمين حط ذنبه وغفره واعلى درجته ورفع ذكره وفتح عليه من الفتوح ما ليس لاحد من البشر. ومع ذلك كان اطوع الخلق لربهم. لربه واسبقهم
9:46كان يقوم الليل حتى ترم قدماه ما تستغرب اذا صار يقرأ خمسة اجزاء في ركعة واحدة فلا عجب ان تتفطر قدماه ولا ان ترم قدماه وقد قال افلا اكون عبدا شكورا. ونحن نقبل على موسم بر وخير
10:06فليكن منا اجتهاد في طاعة الله عز وجل. في الزمان كله وفي مواسم البر والخير على وجه الخصوص. اعاننا الله واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته ورزقنا لذة مناجاته وجعلنا من عباده الصالحين واوليائه المفلحين وحزبه المتقين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
10:26محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.