استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:02السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مسألة الذات التي تطرقنا اليها في الدرس الماظي وقلنا انه الشيخ في بداية الكتاب قال ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه بما وصف عرفنا ان الوصف والنعت متقاربان
0:25واذا قلنا انه يثبت لله الصفات تثبت له النعوت وهي بمعناها نفسه جاء منصوصا عليها بالكتاب تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. احذركم الله نفسه. هذا لفظ ثابت بالكتاب والسنة. وقلنا
0:46انه هل يمكن استبدال لفظ النفس بالذات كما استبدلنا الوصف بالنعت وقلنا ان هذا اللفظ بالذات مطروق عند اهل العلم ومن ذلكم شيخ الاسلام في مواضع كثيرة يقول الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات
1:06ويكون ايضا عن ذاته تعالى يتحدثون عنها كثيرا جاء فيها ما جاء من النصوص لكن الاشكال في كتب العربية في المفردات للراغب يقول استعار اصحاب المعاني الذات استعار اصحاب المعاني الذات
1:30فجعلوها عبارة عن عين الشيء الاصل ان ذات مؤنث ذو ثم كما يقال زيد ذو مال يقال هند ذات مال. يعني صاحبة مال هذا الاصل. يقول استعارها اصحاب المعاني استعار اصحاب المعاني الذات فجعلوها عبارة عن عين الشيب. جوهرا كان او عرظا. نقول ينتبه طالب العلم
1:59في مراجعة الكتب سواء كانت كتب العربية او كتب الغريب غريب القرآن او غريب الحديث التي يقصد منها بيان معاني القرآن وبيان معاني السنة. ينتبه لما تأثر من هذه الكتب بالاصطلاحات الحادثة
2:22انتم تسمعون كلام الراغب هنا جوهرا كان او عرظا والجوهر والعرظ اصطلاح كلامي لا اثارت عليه لا من كتاب ولا من سنة بل هو محدث قال واستعملوها مفردة ومظافة الى المظمر مفردة
2:40كما تقول ذاتي وذات زيد وذاته وذاتهما الى اخره مضافة الى المظمر بالالف واللام الذات نعم واجروها مجرى النفس خاصة فقالوا ذاته ونفسه وخاصته وليس ذلك من كلام العرب. يعني التعبير بالذات عن النفس ليس من كلام العرب. هذا كلام من؟ كلام الراغب
3:10وفي المصباح نقلا عن ابن برهان من النحات يقول قول المتكلمين ذات الله جهل لان اسمائه لا تلحقها تاء التأنيث لان اسمائه لا لان اسمائه لا تلحقها تاء التأنيث فلا يقال علامة وان كان اعلم العالمين
3:35لان التاء هذه تاء تنيس زيدت للمبالغة. قال وقولهم الصفات الذاتية خطأ. ايضا فان النسبة الى ذات ذووي لان النسبة ترد الاسم الى اصله هذا كلامهم وما قاله ابن برهان
3:54يقول صاحب المصباح وما قاله ابن برهان فيما اذا كانت فيما اذا كانت بمعنى الصاحبة فما الاصل ان ذات للمؤنث مثل ذو للمذكر ذو صاحب وذات صاحبة ذات مال يعني صاحبة مال
4:15يقول ما قاله ابن برهان فيما اذا كانت بمعنى الصاحبة اذا كانت بمعنى الصاحبة فالتاء لا شك انها تاء تأنيث. والوصف مسلم والكلام فيما اذا قطعت عن هذا المعنى يعني نقلت
4:31عن هذا المعنى فيما اذا قطعت عن هذا المعنى واستعملت في غيره بمعنى الاسمية مثل عليم بذات الصدور عليم بذات الصدور والمعنى عليم بنفس الصدور اي ببواطنها وخفياتها وقد صار استعمالها بمعنى نفس الشيء عرفا مشهورا
4:59حتى قال الناس ذات متميزة وذات محدثة ونسبوا اليها على لفظها من غير تغيير. نقول هذا كلام ذاتي او صفة ذاتية فقالوا عيب ذاتي معنى جبلي وخلقي؟ قال صاحب المصباح
5:21بعد ان نقل كلام ابن برهان المتقدم قال الكلمة عربية ولا التفات الى من انكر كونها من العربية الكلمة عربية ولا التفات الى من انكر كونها من العربية فانها في القرآن وهو افصح الكلام العربي. وهو افصح
5:45صح الكلام العربي. هذا كلام صاحب المصباح اذا كان ثبوتها بالقرآن نعم عليم بذات الصدور هل المقصود به صاحبة الصدور؟ كما نقول بذوات الخدور صواحب الخدور نعم بذاتها يعني بنفسها
6:08وما يجول فيها من الامور الخفية. هذه ثبتت في القرآن وثبتت ايضا في السنة. روى البخاري من حديث ابي هريرة قال لم يكذب ابراهيم عليه السلام الا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله
6:26وهنا لم يصرح برفعه عن ابي هريرة قال لم يكذب ابراهيم عليه السلام الا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله ولم يصرح برفعه. هل نقول هذا له حكم مرفوع
6:42لانه لا يمكن ان يقال بالرأي نعم كيف طيب الان استنباط الكذبات الثلاث من القرآن وما جاء في السنة ممكن ولا غير ممكن فتحديد هذه الثلاث يمكن ان يقال بالرأي بالاستنباط
7:02والاستخراج من كلام الله ومن كلام رسوله عليه الصلاة والسلام لكن اظافة الذات الى الله جل وعلا من قبل الصحابي لا يمكن ان يقوله الا عن توقيف صرح برفعه في صحيح مسلم
7:18من طريق ايوب عن محمد عن ابي هريرة ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يكذب ابراهيم النبي عليه السلام قط الا ثلاث كذبات
7:33اثنتين في ذات اللاف الى اخره. قوله اني سقيم قل بل فعله كبيرهم هذه وواحدة في شأن سارة ثنتين في ذات الله تعالى الان لما ثبت رفعه في صحيح مسلم
7:49وفي سنن ابي داود والنسائي وعند احمد وغيرهم وهو في البخاري لم يرفع هل يتأثر الخبر بعدم رفعه في البخاري هل نقول ان البخاري رحمه الله يعل رواية الرفع برواية الوقف
8:06نعم ما هم شذا الله يهديك الله يهديك انقول البخاري اخرجها موقوفة ومسلم خرجها مرفوعة ما في شك ان هناك انواع من مثل هذا التعارض فيه اعلان في شيء من الاعلان لكن هل البخاري حينما خرجها موقوفة
8:26نعم من كلام ابي هريرة هل معنى هذا انه يعلها هو خرج الحديث مرفوعا من طرق متعددة لكن ليس فيها اللفظ التي نريدها يعني اصل الحديث موجود في الصحيح مرفوع
8:43لكن هذه اللفظة التي نريدها اوردها البخاري موقوفة على ابي هريرة وعلى كل حال سواء كانت مرفوعة كما صرح بذلك المسلم او موقوفة كما في الصحيح في البخاري فهي كلمة تظاف الى الله جل
8:59وعلى لا يظن بالصحابي ان يقولها من تلقاء نفسه فلها حكم رافع. على كل حال ثبوتها لا اشكال فيه نسبة الذات واضافة الذات الى الله جل وعلا في هذا الحديث لا اشكال فيها
9:17وهناك احاديث ايضا وروايات لهذا الحديث وفيه واحد من الاخوان جاء ببحث قال مسألة اثبات نظرة ذات الله من السنة واثار الصحابة كلام شيخ الاسلام ابن تيمية يقول لم يكسب ابراهيم عليه السلام الا ثلاث كذبات
9:38ثنتين منهن في ذات الله عز وجل. هذا نسبه الى البخاري لم يكذب ابراهيم النبي عليه السلام قط الا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله في صحيح مسلم. وهذا هذان اشرنا اليهما
9:55ان ابراهيم لم يكذب الا في ثلاث سنتين في ذات الله في السنن الكبرى للنسائي وهو موقوف على عبد الله ابن عمرو المهاجر من هجر ما نهى الله عنه والمجاهد من جاهد نفسه في ذات الله
10:12يقول في مجموع الفتاوى لشيخ الاسلام ابن تيمية في الثامن عشر مئتين وثمانين وحكمه عند الكاتب صحيح المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله والكيس من دان نفسه قال ثابت
10:26ونسبه الى الفتاوى وايضا المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله ايظا اظافه الى الفتاوى في موظع اخر وهناك ايضا قوله المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله ثابت في كتاب تزكية النفس لشيخ الاسلام
10:44عن عبد الله ابن عباس قال فكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله قال اسناده حسن ان حسان ابن ثابت انشد النبي صلى الله عليه وسلم شهدت باذن الله ان محمدا رسول الذي فوق السماوات من علو وان ابا يحيى ويحيى كلاهما له عمل من ربه
11:09وتقبلوا وان اخ الاحقاف اذ قام فيهم يقوم بذات الله فيهم ويعدل يقول اسناده صحيح ثابت العرش بالذهب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان حسان ابن ثابت انشد النبي ايش
11:27فقال النبي صلى الله عليه وسلم مبتور الكلام اه نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا اشهد ان حسان ابن ثابت انشد الى اخره العلول الذهبي لكنه مرسل ان حسان ابن ثابت انشد النبي
11:41وسلم الابيات السابقة اسناده صحيح مختصر في الصواعق لابن القيم عن ابي الدرداء لا تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات الله رجال ثقات الا انه منقطع ومن فتح الباري لابن حجر
11:59اه في ذكر المطالب العالية لابن حجر بضعيف خبر ضعيف اذا جمع الله عز وجل الخلائق يوم القيامة نادى مناد اين اهل الفضل؟ الى ان قال ثم ينادي مناد اين المتحابون في الله تعالى او قال في ذات الله عز وجل؟ نعم افظل المؤمنين اسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده
12:22وافضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله اسناده صحيح الرجال ثقات السلسلة الصحيحة للالباني ايها الناس لا تشكوا عليا فوالله انه لاحسن بذات الله او في سبيل الله من ان يشكى
12:38اسناده جيد ورجال ثقات والسلسلة الصحيحة للالباني. افضل الجهاد ان تجاهد نفسك وهواك في ذات الله عز وجل والسلسلة الصحيحة الالباني ثم قال واتباع الهوى في غير ذات الله السلسلة الظعيفة للالباني. ثم ذكر احاديث ظعيفة وموضوعة لا داعي لذكرها
13:00ثم بعد ذلك قال قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى في الجزء الثالث صفحة اربعة وثلاثين وثلاث مئة وقريب من ذلك قوله بعض التابعين في صفة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه حيث قال ان كان
13:18ان كان الله في صدري لعظيم وان كنت بذات الله لعليما. اراد بذلك احكام الله فان لفظ الذات في في لغتهم لم يكن كلفظ الذات في اصطلاح المتأخرين. بل يراد به ما يضاف الى الله
13:37كما قال قبيل رضي الله عنه وذلك في ذات الاله. ومن ذلك حديث لم يكفي ابراهيم الا ثلاث كذبات. اتقوا الله واصلحوا ذات بينكم وعليهم بذات الصدور ونحو ذلك فان ذات تأنيث ذو وهو يستعمل مضافا يتوصل به الى الوصف بالاجناس
13:56فان كان الموصوف مذكرا قيل ذو كذا وان كان مؤثا مؤنثا قيل ذات كذا كما يقال ذات اسوار نعم وكما جاء في الخبر ذات انواط نعم فان قيل اصيب فلان في ذات الله فالمعنى في جهته ووجهته اي فيما امر به واحبه ولاجله ثم الصفات ان كانت مضافة الى
14:21يقال في النفس ايضا انها ذات علم وقدرة وكلام ونحو ذلك في كلام طويل من قول عن شيخ الاسلام ابن مية ثم قال قال شيخ الاسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى واما لفظ الذات فانها في اللغة تأنيث ذو وهذا اللفظ يستعمل مظافا الى اسماء الاجناب
14:42ويتوصلون به الى الوصف بذلك ويقال شخص ذو علم وذو مال الى اخره اه فلما وجدوا الله قال في القرآن تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك ويحذركم الله نفسه. كتب على نفسه الرحمة
14:59صفوها فقالوا نفس نفس ذات علم وقدرة ورحمة ومشيئة ثم ونحو ذلك ثم حذف موصوف وعرفوا الصفة فقالوا الذات وهي كلمة مولدة هذا كلام شيخ الاسلام وهي كلمة مولدة ليست قديمة وقد وجدت في كلام النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لكن بمعنى
15:26اخر مثل قول خبيب الذي في صحيح البخاري وذلك بذات الاله وفي الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام لم قال لم يكن إبراهيم الا ثلاث كذبات كلهن في ذات الله
15:38وعن ابي ذر كلنا احمق في ذات الله وقول في قول بعضهم اصبنا في ذات الله والمعنى في جهة الله وناحيته اي لاجل الله ولابتغاء وجهه وليس المراد بذلك النفس
15:52يعني حتى ما جاء بحق إبراهيم ثلاث كذبات كلهن في ذات الله او ثنتين منهن في ذات الله. ليس المراد بذلك النفس ونحفظ القرآن فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم عليم بذات الصدور اي الخصلة والجهة التي هي صاحبة بينكم وعليم بالخواطر ونحوها
16:14تفكروا في الاء الله ولتفكروا في ذات الله. فان كان هذا اللفظ او نظيره ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فقد وجد في كلامه اطلاق اسم الذات على النفس كما يطلقه المتأخرون واذا تقرر هذا الاصل يبقى
16:35الى اخره كلام ما له علاقة الخلاصة الخلاصة يعني كلام ابن برهان حينما قال انه لا يعرف في العربية واطلاقه على الله جهل لنسبة الذات الى الله جهل لانها لا توجد في العربية. مرادهم بها المعنى الاصلي للذات
16:56نعم المعنى الاصلي للذات لان الذات مؤنث ذو وذو من الاسماء الخمسة بمعنى صاحب اذا ذات صاحبة فلا يجوز اطلاقه على الله جل وعلا بهذا الاعتبار ولذا يقول وهي كلمة مولدة هذا كلام شيخ الاسلام ليست قديمة
17:22وقد وجدت في كلام النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لكن بمعنى اخر وجدت في كلام النبي صلى الله عليه وسلم يعني في في الحديث الذي اوردناه وحديث ابي هريرة
17:35لم يكذب ابراهيم الا ثلاث كذبات كلهن في ذات الله وعن ابي ذر الى اخره ثم اورد عن الصحابة ما اورد على كل حالهم او اضافة الذات الى الله جل وعلا ثابتة
17:51لكن هل ايرادها فيما ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام وعن صحابته الكرام هل يقصدون بها ما يقصده شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في قوله الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات
18:11يعني هل يقصد شيخ الاسلام ان الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات الذات الجهة نعم في جهة الله وناحيته هل اقصد هذا؟ او يقصد بها ما يرادف النفس
18:29الثابتة بالقرآن نعم ما يراد في النفس ولذا يقول فان كان هذا اللفظ او نظيره ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فقد وجد في كلامهم اطلاق اسم الذات على النفس كما يطلقه المتأخرون
18:47يعني تفكروا في الاء الا وتتفكروا في ذات الله يعني هذا الحديث هو النص فيما نريد نعم هو النص فيما نريد. يقول وقد روي في حديث مرفوع وغير مرفوع تفكروا في اذى الله وتتفكروا في ذات الله. تصديره من قبل شيخ الاسلام
19:07بصيغة التمريظ يدل على انه لا يجزم بثبوته. ولذا قال بعد ذلك فان كان هذا اللفظ او نظيره ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فقد وجد في كلامهم
19:21اطلاق اسم الذات اطلاق بعظ الامور اللازمة كالموجود مثلا الموجود نعم وايضا الشيء لا شيء اغير من الله. في رواية الله احد اغير من الله المقصود ان مثل هذه الامور يتحرى فيها وهذا الشيخ الاسلام
19:46كانه يتردد في اثبات الذات لله جل وعلا مع انها واردة في كلامه كثيرا. وعلى كل حال ان ثبت تذكروا في ان لو تفكروا بذات الله لا اشكال وايضا الحديث الثابت عن ابي هريرة في الصحيحين وغيرهما ثنتين منهم منها في ذات الله. فالذات اظافتها الى الله جل وعلا
20:08انا لا اشكال فيها لكن هل اظافتها يراد بها ما يراد بالنفس ما يرادف النفس كما هو في اطلاق كثير من المتأخرين حتى شيخ الاسلام منهم نعم من شيخ الاسلام على انه كررها
20:26اوردها واوردها من من العلماء جمع غفير لكن هل يقطع بثبوتها او لا يقطع هذه المسألة اه لا شك انها ثبتت في حديث ابي هريرة لكن هل المراد بها ما نحن فيه
20:45في ذات الله يعني في نفس الله المراد بالذات النفس هنا او ان المراد بها كما يقول شيخ الاسلام الجهة والوجهة والناحية ولاجل الله والابتغاء وجهه ليس المراد بذلك النفس
21:05ليس المراد بذلك النفس. يبقى المعول على قوله ولا تفكروا في ذات الله هذا هو النص في كون المراد بالذات النفس واحد عنده شيء يعني لما يقول مثلا الذات ثابتة مثلا في لفظ صحيح في البخاري ثم يأتي من اللغويين من ينكر
21:27استعار اصحاب المعاني الذات فجعلوها عن عبارة عن عين الشيء جوهرا كان او عرظا واستعملوها مفردا ومظافة الى اخره واجراه مجرى النفس هذا كلام الراعي ابن برهان يقول قول المتكلمين ذات الله جهل
21:44لان اسمائه لا تلحقها التأنيث فلا الى اخره وقوله من الصفات الذاتية خطأ ايضا فان النسبة الى الذات الى اخره يعني هؤلاء نظروا الى الذات من زاوية وهي انها مؤنث ذو بمعنى صاحبه
22:03وهي بهذا الاعتبار لا يمكن اطلاقها على الله جل وعلا يمكن ان نقول نفسه جل وعلا يعني الثابتة بالقرآن والسنة. نعم نفسه جل وعلا ذات اوصاف ثابتة فتنة بالكتاب والسنة. الان عليهم اشكال في هذا الكلام
22:26يعني بالمعنى الاصلي للذات اللغوي المعروف المتداول الذي لا المتداول الذي لا ينكره احد. لكن هل لنا ان نقول ذاته بمعنى نفسه كلامه في في الصفات من كلامه بالذات هذا الذي يحتاج الى تحرير واهل العلم يتداولونه من غير نكير وشيخ الاسلام رحمه الله من احرص الناس على السنة
22:51وجاء في كلام حسان بحضرة النبي عليه الصلاة والسلام وذلك آآ في ذات الله جاء في كلامه من شعره بحضرة النبي عليه الصلاة والسلام وايضا جاء في كلام خبيب وذلك في ذات الاله
23:07نعم وان كان المعنى الذي يراد به في مثل هذا قد لا ينطبق من كل وجه على ما يريده آآ العلماء من اطلاق الذات والصفات الذاتية الى اخره فيه اشياء
23:24انا حصرتها في تفسير آآ شخص منهم مبتدع الرازي اثبتوها لله جل وعلا مع انهم يثبتون مثل هذه الاشياء التي فيها ما فيها في اثباتها يعني شيء من من التردد
23:40لانها ليس فيها نصوص صريحة وينفون ما فيه النصوص الصريحة فاثبتوا الموجود والشخص والشيء وغيره كثير يعني نعم يعني الخلاصة يقول ما دام ثبتت نسبة الذات الى الله جل وعلا
24:00نعم وذلك في ذات الاله بثنتين منها في ذات الله فانا ارى ان الامر فيه سعة من هذه الحيثية لانها ثبتت اضافتها الى الله في الجملة لان بعظ الاخوان يستنكر كيف يقول اللغويون ان هذه لفظة محدثة مولدة
24:18الذين قالوا انها مولدة نظروا الى ما جاء فيها من النصوص وتطبيقها على المراد ووجدنا في كلام شيخ الاسلام ما يؤيد كلام اهل اللغة لان الكلام في لما تسمع مثل هذا الكلام
24:36في كلام اهل اللغة على طول تبي تطلع القلم وتبي تعلق وهما رحمه الله وهذا ثابت في صحيح البخاري الى اخره ما يمكن ان نهجم على مثل هذا ونعلق عليه
24:48نعم صح ولا لا لكننا لم نصوب صوبة يعني ما لاحظنا الملحظ الذي لاحظه يعني لو ثقتنا بشيخ الاسلام لما قال مثل هذا الكلام قلنا ان ابن برهان ما معه شيء من الحق
25:04اما صاحب المصباح في الاخير قال والكلمة عربية ولا التفات الى من انكر كونها من العربية فانها في القرآن وهو افصح الكلام العربي. هم ما ينكرون الى ان هذه الحروف الذال والالف والتاء موجودة بالكتاب والسنة
25:23الصحيح بس المعنى الذي يطبق عليه هذا هذا اللفظ هو الذي ينازع فيه هو الذي ينازع فيه وعلى كل حال ما دام اه اثبتها من تبرأ الذمة بتقليده وهو من الغيرة على عقيدة هذه الامة
25:44ما تلقي من كتاب الله وسنة النبي عليه الصلاة والسلام من المكالم لا شك انه بالمكان الارفع والمحل الاثنى فمثله لا سيما وقد جاء ما يؤيده من النص وان كان وان كانت المطابقة تحتاج الى يعني النقص آآ ما جاء في قصة ابراهيم
26:05عليه السلام. هل نقول انها نص ولا ظاهر يعني ظاهر على المراد لان عندنا نص ظاهر ومؤول نص لا يحتمل نص لا يحتمل نعم كما يقال كم هذه؟ اذا اشرنا بالاصابع الثلاثة
26:25نعم؟ فيقال ثلاثة هل يحتمل انها اربعة ولا ولا يمكن ان تؤول باثنين نعم ما يمكن هذه ثلاثة هذا نص نعم لكن هناك نصوص من النصوص ما دلالته ظاهر وليست بنص لوجود احتمال اخر مرجوح
26:47والاحتمال المرجوح هو المؤول لهؤلاء يمكن ان يثار الى المؤول الا مع قرينة تصرف عن ارادة المعنى الراجح نعم. احنا نريد دليلا على ارادة النفس دليل شرعي على ارادة النفس
27:08نعم الان لو شلنا في حديث ابراهيم شلنا الذات وجعلنا مكانها النفس هل نقول ان ثنتين منها في نفس الله ما يستقيمون وهذا هو الملحظ الدقيق الذي ينبغي ان يراعى في مثل هذه الامور
27:26بالامكان تمرر هذي هذه الاشياء وتسعين بالمئة من الناس ما هو بمنتبه لكن هذه الملاحظ الدقيقة ينتبه لها شيخ الاسلام رحمه الله ولذلك اورد حديث تفكروا بالاء الله ولتفكروا في ذات الله يقول فان ثبت الخبر
27:45اثبتنا الذات لله جل وعلا طيب كلامه رحمه الله الذي يقوله ويكرره وغيره الكلام في في الصفات فرع عن الكلام في الذات هل معنى هذا انه يثبت من خلال هذا الكلام
28:01ذات لله جل وعلا او انه يخبر عن ذات الله جل وعلا التي هي نفسه. فاذا قلنا انها خبر عن الله جل وعلا. فدائرة الخبر اوسع. ويأتي شيء من هذا ان شاء الله تعالى
28:16قيلا فعلى كل حال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ممن تبرأ الذمة بتقليده يقول من الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه. جاء سؤال يقول اذا كان تعريف الايمان نعم قول باللسان
28:34واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان فهل هذا التعريف؟ هل يشمل هذا التعريف الاركان الستة او انه خاص بالايمان بالله جل وعلا نعم نعم ايه السؤال مرت هنا يقول قلنا في تعريف الايمان بالله انه قول باللسان
28:59واعتقاد بالقلب عمل بالجوارح اركان وهذا التعريف معلوم وواضح في الايمان بالله ولكن كيف يكون الايمان ببقية الاركان الستة من هذا التعريف نرجو التوضيح ونتصور ان ان البقية اركان فهل من لازم كون الحد جامعا مانعا ان يتناول جميع الاركان
29:25يعني اذا عرفنا الصلاة اذا عرفنا الصلاة هل من لازم تعريف الصلاة الجامع المانع ان يتناول السجود مثلا وهو ركن او السلام او التشهد الاخير نعم ناموا كذلك تعريف نعم
29:45ايوه ايه لكن انت تعرف تأتي بتعريف للصلاة ليكون جامع لكل مفردات المعرف وكل اجزائه ومانع من دخول اي شيء غير اجزاء المحرمة نعم دعونا من الصلاة وغيرها الان الايمان التعريف قول باللسان وعمل اعتقاد بالجنان وعمل بالاركان هل يمكن
30:12من ان يفهم منه اه ان يدخل في هذا الحد الامام بالبعث لانه يحتاج الى ان يلفظ به؟ هل من لازم الايمان بالبعث ان يتلفظ به الانسان نعم الاعتقاد لا بد منه
30:30العمل بما يتطلبه هذا البعث لابد منه لكن لو قال انا ما اتلفظ البعث واجب ما يلزم نعم الاخرس آآ ناطق بالقوة عند اهل العلم بالفعل ناطق بالقوة يعني اذا ظهرت منه اشارات اشارات وعلامات مفهمة كفى
30:53نعم نعم ايه لابد ان نكون معهم لابد ان يقول نعم هل نقول ان هذا التعريف للايمان بالله والاركان من لوازمه ولا يصح الا بها. او ان الحد لا بد ان يشمل جميع اجزاء المحدود
31:11بحيث آآ يكون لكل جزء من اجزائه لفظ يدل عليه من الحد نعم او يكفي التعريف الاجمالي الذي يشمل الاجزاء المحدودة ولو لم ينص عليها مثل ما يقولون في الصلاة
31:32اقوال واعمال نعم مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتم بالتسليم ولا يلزمن ان نصل فيها ركوع وفيها سجود وفيها الى اخره لان هذا محله التفصيل والحد من شرطه ان يكون مختصرا. والا لو كان مبسوطا تذكر فيه جميع الاشياء لاغنى عما بعده من تفصيل من ذكر شروط
31:59ذكرى اركان نعم فهذا التعريف الاجمالي تدخل فيه الاركان الستة كلها. ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولا ثالث
32:18ولها مصدر ثالث لهذه الامور الغيبية غير ما جاءنا عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام من غير تحريف ولا تعطيل. قلنا التحريف بالامس تحرير الاسبوع الماضي تحريف الكلام امالته عن المعنى المتبادر منه
32:40تحريف الكلام امالته عن المعنى المتبادل منه الى معنى اخر لا يدل عليه اللفظ لا يدل عليه اللفظ لكن التحريف الذي ارتكبه المبتدعة لا يدل عليه اللفظ اصلا نعم او يدل عليه دلالة بعيدة
33:01يعني معناه انهم لان اللفظ الذي يحتمل اكثر من معنى او اكثر فيه اكثر من احتمال احتمال الراجح وهو الظاهر واحتمال مرجوح وهو المؤول فهم يسلكون الاحتمال المرجوح والاصل انه لا يعول على الاحتمال المرجوح الا اذا وجد قرينة تمنع من ارادة
33:24الاحتمال الراجح فتحليف الكلام امالته عن المعنى المتبادل منه الى معنى اخر لا يدل عليه اللفظ الا مع احتمال مرجوح يعني جاءت اليد نعم يراد بها النعمة هل لك عليه من يد تربها
33:46انك عليه النعمة لكن بل يداه مبسوطتان هل يمكن ان يلجأ الى تأويل اليد بالنعمة في مثل هذا النص لماذا؟ لانك تثني تمنع تمنع من ارادة النعمة. هل يقال ان ان نعمة ان نعمتيه نشيد او نقول بل نعمتاه مبسوطتان. تيجي ممكن تجي
34:11هذي لا يمكن لان لانه يوجد اولا الاحتمال الراجح هو الاصل ولا يجوز العدول عنه الى الاحتمال المرجوح الا لقرينة تمنع من ارادة المعنى الاصلي نعم الامر الثاني ان التثنية تمنع من ارادة الاحتمال المرجوح
34:34نعم الا باحتمال المرجوح ويكون في اللفظ تحريف يكون باللفظ مثل نعم ماذا قالوا لا هذا ما عنوي ما هو بلفظي نعم لكن هل هذا معنى هذا لفظي ولا معنوي؟ لفظي
34:54لا لا معنوي هذا هل يستطيعون ان ينطقون اه الرحمن هم يقولون كذا او يحرفون المعنى من استوى الى استولى اذا هو تحريف معنوي التحريف اللفظي مثل كلم الله موسى تكليما
35:13يقولون كلم الله موسى تكليما لكن هل يستطيعون ان يتصرفوا في قوله جل وعلا وكلمه ربه يمكن لا يمكن وهذه بالنسبة لهم طامة لا يستطيعون ان ان يحرفوها كما حرفوا الاية الاولى
35:33وحرفوا معنى التكليم كلم الكلب يأتي بمعنى الجرح الشهيد يأتي وكلمه يدمي يعني جرحه قالوا جرحه كلم الله موسى جرحه قالوا باظافير الحكمة شو الكلام هذا ثاني ارتكاب يعني اغراب شديد
36:01وما الداعي اليه يعني فروا من شيء ووقعوا في ما هو اسوأ منه. هم تصوروا ان مثل هذه الامور تقتضي مشابهة الخالق والمخلوق ففروا الى ان عطلوا الله جل وعلا
36:17من صفاته وما اثبته لنفسه اه هناك تحريف معنوي مثل ما حرفوا معنا استوى الى استولى وهذا سيأتي كله ان شاء الله تعالى بالتفصيل في الايات السبع من غير تحريف ولا تعطيل. التعطيل
36:34الترك والاهمال بئر معطلة يعني متروكة نعم مهملة والمراد به هنا نفي الصفات الالهية نفي الصفات الالهية وانكار نفي الصفات الالهية وانكار قيامها بالله جل وعلا هذا التعطيل فالمعطلة الجهمية
37:00نفوا الصفات الالهية اظافتها الى الله جل وعلا وقد اثبتها الله جل وعلا لنفسه في كتابه وعلى لسان نبيه عليه الصلاة والسلام وهناك تعطيل كلي مثل تعطيل الجهمية حيث نفوا
37:20الاسماء والصفات وتعطيل المعتزلة الذين نفوا الصفات وان اثبتوا الاسماء وتعطيل جزئي كتعطيل الاشاعرة الذين نفوا بعض الصفات واثبتوا بعضا. من غير ولا تكييف الف ومن غير تكييف ولا تمثيل من غير تكييف ولا تمثيل. التكييف اعتقاد ان صفاته تعالى
37:49اعتقاد ان صفاته تعالى على كيفية كذا او يسأل عنها بكيفه لان عندنا لفظ لفظ له معنى وله كيفية لفظ له معنى وله كيفية الرحمان على العرش استوى عندنا هذه الاية التي جاءت في مواطن من كتاب الله جل وعلا. استوى
38:13اذا قال المبتدع استولى نعم دخل في التحريف ومن ورائه التعطيل لانه عطل المعنى الحقيقي ولو اثبت غيره مما لا يريده الله جل وعلا فهو معطل ومع ذلك هو محرف
38:33حرف او عطل ثم حرف لكي آآ يمشي تعطيله نعم لابد ان يجيب عن عن ما ثبت عن الله جل وعلا. يعني لو جاء شخص قال الرحمن على العرش استوى
38:49كلمة استوى لابد ان نحذف هذه لا تليق بالله جل وعلا ولا ويمكن ولابد ان نحذف هذا يكفي ان نقول مبتدع كافر هذا كافر لان النادي محادة مصادم نعم انكار لما ثبت بالظرورة من دين الاسلام
39:08فهذا كفر لكن التأويل نعم ابتداء نعم ابتداع لكن اهل العلم كفروا الجهمية لان تأويلهم كلا تأويل لانه ليس بسائغ تأويل ليس بساعة فوجوده مثل عدمه الذي يقول نحذف هذه الكلمة لانها لا تليق بالله جل وعلا قلنا هذا كافر. لكن الذي يقول استوى
39:36نفسرها بمعنى نعم نوجد له او وجد له ما يدل عليه ويتشبثون بادنى شبهة نفسر استوى استولى لاننا نثبت الاستواء المطلوب هي مراحل اشدها ان ان تنثى الكلمة بالكلية من غير تأويل. الثاني ان تأول بتأويل غير سائغ
40:01مثل استولى وينقلون في هذا البيت قد استوى بشر على العراق نعم آآ الثالث نعم ان يثبت اللفظ ولا يؤول نعم لكن نقول لا نعرف له معنى لا نعرف له معنى
40:23الرحمن على هذا متشابه. لا نعرف له معنى. هذا يسمى عند اهل العلم تفويض تفويض الاحتمال الرابع وهو انه يقر كما جاء ويبر كما جاء مع اعتقاد ان له معنى يليق بالله جل وعلا
40:46نعم لكن هناك ما بعده من طلب الكيفية او تصور الكيفية والتعبير عن كيفيته او السؤال عنه بكيف. هذا هو ايش التكييف فاعتقاد ان صفاته تعالى على كيفية كذا لو قال مثلا
41:06كيف استوى مثلا ثم يجيبه مجيب لانه استوى كما يستوي كذا فهم كيفوا نعم والتكييف يصاحبه تشبيه. نعم. او يسأل عنها بكيفه. ولذا جاء في جواب الامام مالك وام سلمة وغيرهما
41:27الاستواء معلوم يعني معلوم المعنى ما هو بطلاسل او كأنه من لغة اخرى معلوم الاستواء معلوم والكيف مجهول فمن دخل في التكييف خرج عن دائرة اعتقاد اهل السنة والجماعة فهي مراحل اربع من ينكر اللفظ بالكلية هذا يكفر. الذي يأوله تأويل غير سائغ هذا من طوائف المبتدعة. وبدعة يعني مغلقة
41:54عند اهل العلم والذي يثبت اللفظ نعم ولا يحرفه ولكنه لا يعتقد له معنى بل هو منه متشابه ويعد نفسه في هذا من الراسخين نعم الذين يقولون امنا به ولا نعرف له معنى
42:14نعم وقد اخطأ في هذا بل له معنى اثبته سلف هذه الامة لكن الكيف هو الذي يجهل وهذا الفرق بين اثبات اهل السنة وبين اثبات اهل التفويض يقول الشيخ رحمه الله تعالى
42:30من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. الرابع التمثيل وهي وهو اعتقاد ان صفات الباري جل وعلا مثل صفات المخلوقين اعتقاد ان صفات الباري جل وعلا من صفات المخلوقين
42:52الممثل والمشبه اذا قيل له ما معنى الاستواء قال مثل ما يستوي المالك على السرير على الكرسي او يستولي او يستوي كذا على كذا او على ظهر الدابة فيمثل صفات الخالق بصفات المخلوقين
43:14النبي عليه الصلاة والسلام لما قرأ قول الله جل وعلا كان الله سميعا بصيرا وضع اصبعه اليمنى على اذنه واليسرى على عينه. هل في هذا شيء من التمثيل نعم نعم
43:37نعم. ليس المراد به ان له سمع مثل هذا السمع او بصر مثل هذا البصر نعم الاثبات ان الله جل وعلا متصف بهذه الصفات اتصافا حقيقيا كاتصاف المخلوق بهذه الصفات
43:57لكن الصفة تختلف عن الصفة الاتصاف مثل الاتصاف حقيقي لكن الوصف يختلف عن الوصف كما في تشبيه رؤية الباري برؤية الخمر ليلة البدر فهي تشبيه رؤية برؤية ولا لا تشبيه مرئي بمرئي
44:18نعم فمن هذه الحيثية لا نقول ان هذا الخبر يتضمن تشبيه ولا تمثيل نعم ولا بيان لكيفية الصفة وانما هو اثبات ان هذه الصفات حقيقية كما ان المخلوق له صفات حقيقية
44:41هل يمكن يختلف احد بان سمع المخلوق حقيقي او ان بصر المخلوق حقيقي نعم لا يمكن نعم دعونا ممن سلكت به بهم الاوهام الى مسالك خرجت بهم مع كونهم من الاذكياء
45:02الى ما يشبه تصرفات المجانين يعني مقتضى البصر الابصار نعم مقتضى البصر الابصار لكن الابصار ابصار الممكن لا ابصار للمستحيل فعند الاشعرية عندهم ان الاسباب الاسباب لا تأثير لها فكون الانسان متصف
45:27بالبصر فهو مبصر عنده لا به فهو مبصر به عنده لا به كيف نعم مبصر عند البصر لا بالبصر. ولذلك يجوزون ان يرى اعمى الصين بقة الاندلس الشخص الاعمى وهو بالصين
45:53في اقصى المشرق ان يرى البقة صغار البعوض وهو وهي بالاندلس لماذا لان البصر سبب للرؤية والابصار يحصل عنده لا به كما ان الري يحصل عند الشرب لا به وهذا ما تواصله الى ان يقولوا مثل هذا الكلام بعد ان ظلوا في اول الطريق
46:20لزمت عليهم اللوازم والزموا بها ثم التزموها من باب المحافظة على الاصول التي اعتمدوها فوصل بهم الامر الى هذا الحد. ولذلك يحرص الانسان كل الحرص على التمسك بالسنة لانه اذا زل يترتب على هذا الزلل
46:39لوازم يناقش بها وقد تأخذه العزة بالاثم فيصر على هذا اللازم. ثم يلزم عليه لازم اخر وعند المناظرة والمناقشة يصر عليه ايه؟ فيصر فيتمسك بلازمه ولا من يبي يتصور ان شخص يسجد لله يقول سبحان ربي الاسفل
46:58نسأل الله السلامة والعافية وهل هذه اول كلمة قالها ليست اول كلمة قالها لكن وصل به الامر الى هذا الحد لانه قال كلام ظل فيه عن السنة وخذل باعتبار بعده عن تحكيم الوحيين ثم الزم بهذه اللوازم فالتزمها ما لهم امن ما فر الا ان يلتزم او يرجع
47:21ابن بطوطة في رحلته المملوءة بالخرافة يقول دخل مسجد الجامع الاموي بدمشق فوجد شخصا يخطب ووصفه بكثرة العلم مع نقص في العقل ويعني بذلك شيخ الاسلام ابن تيمية يخطب على منبر دمشق
47:44وقال ان الله ينزل كنزولي هذا فنزل من المنبر نزل من المنبر اولا شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في اليوم الذي دخل فيه بن بطوطة دمشق والذي حصل فيه الحديث شيخ الاسلام مسجون
48:02مسجون الا يمكن ان يقول قائل ان شيخ ان ان هذا الكلام لو ثبت عن شيخ الاسلام انه يكون من باب اثبات الحقيقة للنزول كاثبات حقيقة السمع والبصر بالاشارة اليهما من المخلوق
48:21يمكن ان يقال هذا ولا ما يمكن هنيئا نزول حقيقي ليس بمجازي كنزول هذا حقيقة مع انه لا يمكن اثباته لشيخ الاسلام شيخ الاسلام من هو بري لكن على سبيل التنزل
48:35الا يمكن ان يقال هذا او يقتصر على ما ورد في مثل هذا الباب نعم الاقتصار على ما ورد هو الاصل فلا ينزل احد يقال ان الله ينزل مثل نزوله
48:46لانه اذا قبل من من آآ المصدر الشرعي من النبي عليه الصلاة والسلام وآآ حمل على وجه يتسق مع ما جاء عن الله جل وعلا فغيره عليه الصلاة والسلام لا يدرك
49:03ما وراء هذه الالفاظ لانها امور غيبية. المقصود ان مثل هذا يقتصر فيه على ما ورد طيب اشتراك الكلمة الواحدة الثابتة لله جل وعلا مع بعض خلقه او مع خلقه
49:22الوجه مثلا الوجه يعني كون الله جل وعلا له موصوف بان له وجه ويبقى وجه ربك موصوف بأن لهواة هل من لوازم وصف المخلوق بان له وجه ان يكون وجه الخالق مثل وجه المخلوق
49:40ليس من اللازم ذلك. بدليل ان المخلوقات لها وجوه ولا يلزم من اثبات الوجه لبعضها ان يكون مشابها لما اثبت من مخلوق اخر فمثلا الانسان له وجه الحمار له وجه
50:00الكلب له وجه القرد له وجه وهذه كلها مخلوقة يعني لو قيل بتقاربها الى حد ما مهوب بعيد بينما لا نسبة ولا تقارب بين الخالق والمخلوق واذا اثبتنا للانسان وجه وللحمار وجه وللكلب وجه وللقرد وجه. هل نقول ان المقتضى ذلك المشابهة بين هذه الوجوه
50:22فاذا اثبتنا ان بينها فروقا وهي امور محسوسة وكلها مخلوقة تشترك في انها محدثات مخلوقة لله جل وعلا مع هذا التباين في وجوهها فالتباين بين بين وجه الخالق والمخلوق لا شك انه اوسع وابعد
50:42ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بان الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. بل يؤمنون يعتقدون اعتقادا جازما لا تردد فيه بان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء
51:02يعتقدون اعتقادا جازما بان الله سبحانه وتعالى كما قال في سورة الشورى نعم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هذا نفي هو اثبات النفي الاجمالي ليس كمثله شيء فلا شيء يشبهه
51:25جل وعلا والكاف الداخلة على المثل المنفي بليس لتأكيد نفي المثلية لتأكيد نفي المثلية لتأكيد نفي المثلية لان بعضهم يستشكل دخول الكاف على مثل يستشكل لماذا؟ لان مثل كافية والكاف بمفردها كافية
51:57فلماذا يجمع بينهما واذا نفينا مثل المثل هل معنى هذا اننا نثبت المثل نعم ما الذي اضطر بعض العلماء ان يقول الكاف صلة زائدة نعم لاننا اذا نفينا مثل المثل معناه اننا اثبتنا مثل ونفينا مثيل لهذا المثل
52:24نعم هذا الذي جعل بعض العلماء يقول الكاف صلة ويتورع ان يقول زائدة يعني من حيث المعنى وان كانت زائدة للتوكيد نعم هو الاصل نبي نقرر اولا الاشكال الوارد الذي جعل بعض العلماء
52:46انها زائدة. هم يقولون اذا قلت مثل مثل ليس مثل مثل فانت اولا اثبت المثل ثم نفيت ان يكون لمثل المثل مثيلا نعم فاثبات آآ نفي مثل المثل اثبات للمثل. هم توهموا هذا
53:08لكن اهل التحقيق يرون ان هذا مبالغة في النفي. في نفي المثل مبالغة في نفي المثل. كيف اذا كان نعم يعني لو افترض له مثيل فلا مثيل له فكيف وهو لا مثيل له
53:29كما يقال مثلك لا يبخل هل معنى هذا انك تبخل نعم اذا قيل مثلك لا يبخل فهل معنى هذا انه اثبات للبخل الطرف الاول ونفي لمثله وهو الطرف الثاني ان في البخل عنه
53:53نعم اذا قل مثل زيد لا يبخل طيب من اللي مثل زيد؟ عمرو الذي مثل زيد عمرو اذا اللي مثل عمرو نعم لا الثالث مثلك لا يبخل اذا قلنا مثلك لا يبخل
54:13اللي مثل زايد قلنا عامر. وعامر قلنا انه لا يبخل. فماذا اثبتنا لزيد؟ هل اثبتنا له البخل؟ او نفينا عنه بسبب المماثلة بينهما الحكم الذي حكمنا به عن مثله. الحكم الذي حكمنا به على مثله انه لا يبخل
54:34فاذا اثبتنا على نظيره انه لا يبخل ووجه المماثلة هي المتحدث عنها وهو البخل. فاذا كان مثله لا يبخل اذا هو لا يبخل لان وجه الشبه بينهما الجود والكرم نعم نتحدث عن شخص نمدحه بالجود
54:56فنقول مثله لا يبخل. لماذا عدلنا الى المثل عنه نعم لان مثل هذا الكلام لا يقبل بالنسبة لهذا الشخص يعني اذ طار ذكره وصيته في الافاق نعم اذا قلنا مثلا حاتم لا يبخل
55:14يحتاج الى ان نقول هذا الكلام او نقول مثل حاتم لا يبخل والمفترض في ان مثل حاتم دونه في هذا الوصف لان حاتم ظرب اروع الامثلة في هذا الباب فمثله دونه في هذا الوصف. فاذا كان مثله الذي هو دونه في هذا الوصف لا يمكن ان
55:33تصف بالبخل اذا المقيس عليه وهو ادخل في وجه الشبه نعم من باب اولى فمن هذه الحيثية تقرر ان ادخال الكاف للمبالغة في نفي المثيل وهو السميع البصير اثبات لصفتين
55:53السمع والبصر على ما يليق بجلال الله وعظمته على ما ذكره شيخ الاسلام على من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل وسيأتي الكلام عن صفتي السمع والبصر ويأتي ايضا
56:11الكلام على النفي المجمل والاثبات المفصل وفي الدرس القادم ان شاء الله تعالى السؤال يقول ما الفرق بين التمثيل به ولم يذكر ابن تيمية التشويه هذا يجاب عنه في مطلع الدرس اللاحق ان شاء الله تعالى. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله
56:33وصحبه اجمعين. اله وصحبه اجمعين. اله وصحبه اجمعين. اله وصحبه اجمعين. اله وصحبه اجمعين. اله وصحبه اجمعين. اله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.