سلسلة شرح صحيح مسلم_كتاب الإيمان_(020)_20-8-1437 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .
0:04بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم سلسلة بعنوان شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله
0:38اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام مسلم فيما ترجم عليه النووي بقوله باب بيان غلظ تحريم النميمة
1:08باب بيان غلظ تحريم النميمة قال رحمه الله وحدثني شيبان ابن فروخ وعبدالله بن محمد بن اسماء الضباعي قال حدثنا مهدي وهو ابن ميمون قال حدثنا واصل للاحدب عن ابي وائل
1:32عن حذيفة انه بلغه ان رجلا ينم الحديث يعني ينقل الحديث على جهة الافساد هذه حقيقة النميمة نقل الحديث من اجل الافساد ينم الحديث فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:02وحذيفة صاحب سر النبي عليه الصلاة والسلام حذيفة بن اليمان ابن حسل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة نمام يعني الذي ينقل الحديث وينميه ويشيعه
2:30فينقله الى من قيل فيه من اجل الافساد هذا هو النمام وهو القتات على ما سيأتي في الروايات اللاحقة لا يدخل الجنة نمام ان استحل النميمة بعد علمه بحكمها صار النفي على حقيقته
2:55وان كان ممن لا يستحلها بل يزاولها كما يزاول كثير مع الاسف الشديد من من من المنتسبين الى الاسلام هذه الخصلة الدنيئة الشنيعة واختها التي هي الغيبة التي غزت مجالس
3:21المسلمين واصبحت الذ عليهم وعلى اسماعهم من الفواكه حتى سماها بعضهم بفاكهة المجالس وبدلا من ان يكون الاكل مما احل الله واباحه يكون الاكل مما حرمه الله ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا
3:50هذا فيه ايش في النميمة واما في في الغيبة ولكن النميمة امرها اشد لان الاثر المترتب عليها اعظم النبي عليه الصلاة والسلام مر بقبرين وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير
4:20اما احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الثاني فكان لا يستنزه من البول او لا يستبرئ من البول او لا يستتر من البول المقصود ان هذين الذنبين العظيمين الكبيرين هما من اعظم اسباب العذاب في البرزخ
4:49وما يعذبان في كبير يعني في نظر الناس ناس يتساهلون في هذه الامور مع علمهم بما ورد فيهما من الوعيد الشديد في نصوص الكتاب والسنة لا يدخل الجنة نمام اذا كان على
5:11طريقة عامة من يتناول هذه الخصال القبيحة ويرى تحريمها ولا يستبيحها هذا نفي دخوله الجنة يعني مع من اول من يدخلها مع اول الداخلين انما يدخلها بعد ذلك حينما ينقى
5:40يدخل النار ان لم يعفو يعفو الله عنه ويتجاوز بحسب جرمه وذنبه كغيرها من الكبائر وفي قول ابن المبارك يدخل فيه مثل هذا ان مثل هذه النصوص تترك لا تؤول
6:03لانها ابلغ في الزجر ابلغ في الزجل سمع النمام قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة نمام ابلغ في في الزجر كما اذا سمع قوله عليه الصلاة والسلام وهو في البخاري ولعن المصور
6:26لا تأول خلاص لعن المصور لعن المصور ابلغ في الزجر ان يمرء اللفظ كما جاء لا يدخل الجنة نمام ثم قال رحمه الله حدثنا عن اي بن حجر السعدي واسحاق بن ابراهيم
6:45والحنظلي المعروف بابن راهويه قال اسحاق اخبرنا لا يكاد يحدث اسحاق ابن ابراهيم ابن راهويه حنظلي لا يكاد يروي الا باخبرنا قال اسحاق اخبرنا جرير عن منصور جرير ابن عبد الحميد
7:14عن منصور ابن معتمر عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال كان رجل ينقل الحديث الى الامير قال كان رجل ينقل الحديث الى الامير النبي عليه الصلاة والسلام نهى ان يبلغ عن اصحابه شيئا
7:37لا تبلغوني عن اصحابي شيئا لانه يريد عليه الصلاة والسلام ان يخرج اليهم وهو سليم الصدر لكن اذا جاء الى الامير وقال انه فلان قال كذا والشيخ قال كذا وطالب العلم قال كذا والخطيب قال كذا انشحن الامير
7:59وتولد في نفسه ملكة لبغض هذه الفئة التي ينقل فيها الكلام ولذلك قال كان رجل ينقل الحديث الى الامير فكنا جلوسا في المسجد فقال القوم هذا ممن ينقل الحديث الى الامير
8:22قال فجاء حتى جلس الينا فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل قتات وهو النمام هل معنى هذا ان الامور تترك فوضى من اراد الافساد
8:44في اوساط المسلمين يترك ما يبلغ عنه لا المفسد والذي يخشى تعدي ظرره الى غيره هذا يبلغ عنه. ويوقف عند حده لكن في الامور اليسيرة والامور المحتملة والامور التي اه يمكن تأويلها على وجه صحيح
9:12ليش كل شيء ينقل كل شيء يسجل وكل شيء نعم والتحامل على فئة معينة كطلاب العلم مثلا رصد اقوالهم ونقلها دون غيرهم من من من الفئات الاخرى لا شك ان هذا
9:33خطر كبير شنيع لان هذا يجعل الولاة من بيده السلطة يتجه الى هذه الفئة وينظر اليها نظرة خاصة يتعدى ذلك الى امور اخرى. المقصود ان هذا لا يعني ان من اراد الافساد
9:55في البلاد واشاعة الشر بين العباد انه لا ينقل كلامه ولا يبلغ عنه. لابد من نقل كلامه ولابد من ايقافه عند حده عشان ما يصير هناك خلط لانه يكثر السؤال عن العمل في هذه الوظائف التي هي حقيقتها نقل الكلام
10:19يكثر السؤال يجوز اتوضأ ولا ما اتوضأ نقول توظف لكن لا تنقل الا كلاما صحيح متثبت منه ويترتب عليه ظرر لو ترك ترتب عليه مفسدة والا لو ترك الناس يخططون ويفعلون وينفذون ولا احد يراقبهم وينقل افعالهم
10:42ضاعت الدنيا وكم من عمل اجرامي احبط و قضي عليه قبل بدئه سببه النقل والترصد لمثل هذه الاعمال القبيحة الشنيعة التي كثرت في زمننا هذا وفي وقتنا كنا الى وقت قريب ما نعرف هذه الامور
11:14ويتجه القول بان النقل جملة لا ينبغي ولا يصوغ لكن الان الوضع اختلف وكل فرد من افراد المسلمين ينبغي ان يجند نفسه ليكون مباحث لا اقول مباحث ينقل كلام الاخيار ويترصد لهم ويضرهم لا
11:40مسألة خاصة بالاشرار ومن يخشى ضرره ويتعدى ظرره الى المسلمين هذه وظيفة ولذلك قال الصحابي لما سمع سمع قال لاخبرن بك رسول الله صلى الله عليه وسلم لان هذا عمل متعدي الظرر
11:59فيفرق بين هذا وهذا لان الانسان قد يسمع كلام حذيفة وحذيفة يقول يعني الى وقت قريب والبلد ولله الحمد على قلب رجل واحد وعمل المباحث قليل وظعيف جدا لا يحتاج اليه الا في على حد نطاق النطاق الظيق لكن الان
12:23الان يحتاج اليه على اوسع نطاق لان الاضرار المترتبة على هذه الاعمال وعلى هذه المخططات الارهابية كبير جدا هذا الذي يدخل المسجد ويفجر المسجد ويموت عشرات هذا الذي يراه ويعلم بتخطيطه ويترك ما يأثم جرمه عظيم وهو مشارك له
12:51نسأل الله العافية هو شريك له قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية عن الضرير محمد ابن خازم ووكيع وابن جراح عن الاعمى سليمان ابن مهران
13:07احدثنا من جابو ابن الحارث التميمي واللفظ له قال اخبرنا ابن مسهر عن الاعمش عن ابراهيم لا مش مدلس عن ابراهيم عن همام ابن الحارث قال كنا جلوسا مع حذيفة
13:31فجاء رجل حتى جلس الينا فقيل لحذيفة ان هذا يرفع الى السلطان اشياء فقال حذيفة ارادة ان يسمعه ارادة ان يريد ان يسمعه الحديث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة
13:53قتات الاعمش يدلس روى بالعنعنة قالوا المدلس لا بد ان يصرح بالتحديث لكن عن عنات المدلسين في الصحيحين محمولة على الاتصال عند اهل العلم ولا كلام فيها عندهم الغزالي في الاحياء
14:20ذكر ستة اشياء يجب ان تتخذ تجاه النمام قال الاول الا يصدقه المنقول اليه لا يصدق هذا النمام. لماذا لانه فاسق والفاسق لا يقبل خبره الثاني ان ينهاه عن ذلك
14:44وينصحه ويقبح له فعله ويقول ان هذا من النميمة والنمام لا يدخل الجنة الثالث ان يبغضه في الله تعالى فانه بغيظ عند الله تعالى ويجب بغض من ابغضه الله تعالى
15:07الرابع ان لا يظن باخيه الغائب السوء لا يظن باخيه السوء لانه مجرد نقل هذا الفاسق نقل هذا الفاسق يجعلك تظن اولا تكذب هذا هذا الفاسق الناقل واذا كذبته صار الخبر وجوده كعدمه
15:31لا تظن باخيك ظن السوء الخامس ان لا يحمله ما حكي له على التجسس والبحث عن ذلك لما قيل انه يرد الخبر لانه فاسق يقول قائل الله جل وعلا يقول ان جاءكم فاسق بنبأ
15:52فتبينوا فتثبتوا انا بتثبت وتحسس وتجسس اشوف هذا الكلام مو صحيح ولا لا نقول لا سادس الا يرضى الخامس الا يحمله ما حكي له على التجسس والبحث عن ذلك لانه قد يكون ما دام فاسق
16:15وخبره يجب ان يتثبت فيه ويتبين انا اريد ان اتبين يمكن يكون صحيح نقول لاعرض عنه السادس الا يرظى لنفسه ما نهى النمام عنه فلا يحكي نميمة عنه فيقول حكى فلان كذا فيصير به نماما
16:41ويكون اتيا ما نهى عنه قال اخر كلام الغزالي لان بعض الناس يجيه من يغتاب عنده احدا او ينقل له كلاما على جهة الافساد في من باب النميمة هذا المنقول له
17:05فعل الصفات الخمس لكن بدأ اذا جلس بمجلس والله جائني فلان جاءني فلان ونقل لي عن فلان وطردته وقلت له ما ما يجوز النقل وما وقد يسمعه الطرف الثاني ثم بعد ذلك
17:27تتسلسل النميمة فيكون نماما مثله ثم قال رحمه الله تعالى في ما ترجم عليه بباب بيان غلظ تحريم الاسبال اسبال الازار والمن بالعطية والتوفيق السلعة بالحلف وبيان الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة
17:56ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم قال رحمه الله حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار قالوا يعني الثلاثة قالوا حدثنا محمد بن جعفر
18:16من بشار محمد المعروف ببندار وشيخهم محمد بن جعفر المعروف بخندر عن شعبة عن علي بن مدرك عن ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير البجل عن خرشة عن خرشة ابن الحر
18:43عن ابي ذر الصحابي الجليل جندب ابن جنادة الغفار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة لا يكلمهم الله يوم القيامة في الحديث الصحيح ما منكم
19:07الا سيكلمه ربه من ترجمان يعني من دون واسطة ان يكلمه ربه طب الثلاثة زلمة هم منكم قالوا مراد بالكلام المنفي وهو كلام الرضا قلنا قوله جل وعلا للكفار اخسئوا فيها
19:40وهم اشد من هؤلاء الثلاثة هذا كلام لكن ليس كل كلام منفي لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ان نظر رحمه وشفقة ولا يزكيهم يطهرهم ولهم عذاب اليم
20:06قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات يعني كررها ثلاث مرات لاهميتهم وكان من عهدته عليه الصلاة والسلام انه اذا تكلم تكلم ثلاثا واذا دعا دعا ثلاثا
20:30فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار قال ابو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله لا شك ان الذي لا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر اليه ولوعة متأخر
20:48هذا هو الخسران الخسران المبينا خابوا وخسروا. من هم يا رسول الله قال المسبل المسبل مسبل الازار وما في حكمه بانزاله تحت الكعبين هذا الاسبال وهذا بالنسبة الذي ورد فيه النص
21:17وهناك اسبال الاسبال الكم مثلا واسبال العمامة وامور اخرى لكن ان الوعيد الشديد في الازار وما في حكمه لان ما اسفل من الكعبين فهو في النار اسبالكم كمه عليه الصلاة والسلام الى الرسغ
21:40الى الرسل. ما زاد على ذلك اسبال لكنه لم يرد فيه وعيد وانما يقال فيه خلاف الاولى خلاف الاولى المسبل والمنان الذي اذا صدق بشيء او اهدى شيئا او فعل معروفا من به
22:03اتبعه بالمن والاذى وجاء مدح المتصدقين الذين لا يتبعون صدقتهم بالمن والاذى والمنفق سلعته بالحالف الكاذب والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ومع الاسف ان هذا موجود ولا هو بنادر ان في اسواق المسلمين
22:32تجد الايمان البائع يحلف والمشتري يحلف والله اشتريت بكذا وهو كاذب والمشتري يقول والله وجدت بكذا وهو ايضا كاتب نسأل الله العافية الدنيا كلها ما تقوم لهذا الوعيد الشديد كلها لو تذهب جملة
23:01والمنفق سلعته بالحلف الكاذب طيب ماذا عن الحلف الصادق يحلف انه اشتراه بكذا وهو صادق هو لا يدخل في هذا الوعيد لكن عموم الحلف على السلعة منهي عنه قالوا حدثني ابو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا يحيى وهو القطان بن سعيد قطان
23:29قال حدثنا سفيان ابو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا يحيى وهو القطان قال حدثنا سفيان سفيان اذا جاء مهملا بدون نسبة ويحتمل انه سفيان الثوري كما يحتمل انه سفيان ابن عيينة
23:54طيب الذي عندنا كم بينه وبين المؤلف من راوي كم الراوي حدثني ابو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا يحيى وهو القطان قال حدثنا سفيان بينهم اثنين الذهبي رحمه الله يقول اذا جاء سفيان مهملا
24:21بالكتب الستة واه ذكر القاعدة في اخر الجزء السابع من سير اعلام النبلاء فان كان بينه وبين المؤلف واحد وهو ابن عيينة لانه متأخر وان كان بينه وبين المؤلف اثنان فهو الثوري
24:46لانه متقدم وهذه القاعدة ليست كلية وانما هي اغلبية لانه قد يكون واحد معمر فيقوم مقام اثنين وقد يكون العدد من اثنين قد يكون من من قصرت اعمارهم فيكون بمثابة الواحد على كل حال القاعدة اللي ذكرها الذهبي
25:14وايقاعدة اغلبية ونافعة في هذا الباب وعلى كل حال اذا استغلق الامر ولم نستطع ان نميز هذا المهمل فالحديث صحيح لانه اينما دار دار على ثقة قال حدثنا سفيان وقال حدثنا سليمان الاعمش عن سليمان ابن مزهر
25:41عن سليمان ابن مزهر عن خرشة ابن الحر عن ابي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة المنان الذي لا يعطي شيئا الا منه
25:58المنان الذي لا يعطي شيئا الا منه. منان يعني صيغة مبالغة فعال لكن الذي يمن مرة مرتين او مرات يسيرة ما يسمى المنان لكن منان مبالغة اذا حصلت المبالغة ولذلك قال لا يعطي شيئا الا منه
26:25صار صفة ملازمة ملكة له كل ما بذل شيء او اعطى شيء او نفع ادنى نفع من بدأ يقول انا فعلت وانا فعلت المنان الذي لا يعطي شيئا الا من نهوا
26:48من اسماء الله الحسنى المنان المنان وهو الذي يمن بالعطاء قبل السؤال يمن بالعطاء قبل السؤال بخلاف هذا الذي وصف بانه يتبع معروفة وصدقته واحسانه بالمن والاذى لمن يحسن اليه
27:18والمنفق سلعته بالحلف الفاجر والمراد به الكاذب كما في الرواية الاولى والمسبل ازاره والمسبل ازاره بان ينزله تحت الكعب قال وحدثنيه بشر بن خالد قال حدثنا محمد يعني ابن جعفر
27:45عن شعبة قال سمعت سليمان بهذا الاسناد وقال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم والفائدة من الايراد هذا الطريق كونه عن طريق شعبة ولا يعرف بتدليس
28:06وصرح بالسماع من سليمان ليقوي بذلك ما ذكره سابقا عن الاعمش بالعنعنة مش معروف انه مدلس وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيع وابو معاوية محمد بن قازم ومكيع بن الجراح
28:33عن العم سليمان اه سليمان ابن مهران عن ابي حازم سلمان الاغر مولى عزة اه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله
28:52يوم القيامة ولا يزكيهم قال ابو معاية قال ابو معاوية ولا ينظر اليهم ولهم عذاب اليم من هم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر
29:19بالنسبة للاسبال الذي ورد فيه الاطلاق وورد فيه التقييد لا ينظر الله من جر ثوبه خيلاء وجاء الاطلاق ما اسفل من الكعبين ففي النار فمن اهل العلم من يرى حمل المطلق على المقيد
29:41و يقيد الوعيد بمن جره خيلاء ومنهم من يقول ان هذه الصورة لا تدخل في الصور المذكورة عند اهل العلم في حمل المطلق على المقيد لان للمطلق مع المقيد صور
30:04اربع ان يتفقا في الحكم والسبب هذا يحمل على المطلق على المقيد بالاتفاق واذا اختلفا في الحكم والسبب هنا لا يحمل المطلق على المقيد بالاتفاق متفقة في الحكم دون السبب الجمهور على حمل المطلق على المقيد والعكس بالعكس
30:27الجمهور على عدم حمل المطلق على مقيد في مثل هذه الصورة المتجه انه لا يحمل المطلق على المقيد لا سيما وان من يقول عن نفسه انه لا يجره خيلاء هذا
30:47كلامه يتضمن تزكيته لنفسه والخيالة امر خفي فهل يكون بمثابة من شهد له النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال ابو بكر او ان ازاره يسترخي قال انت لست ممن يفعلوا خيلاء
31:08يجينا اي واحد يسحب ثوبه ولا بشته ولا ولا البنطلون ولا اي شي مما يلبس على اسفل البدن يقول انا لا البس هذي تزكية للنفس وجاء النهي عن تزكية النفس
31:28فلا تزكوا انفسكم طيب الله جل وعلا يقول قد افلح من زكاها في تناقض ولا لا ها ايه التزكية بالدعاوى الكاذبة عموم الدعاوى التي تحتمل لا تزكوا انفسكم لكن من زكاها بالاعمال الصالحة
31:55هذا هو المطلوب يفلح من زكاها بالاعمال الصالحة شيخ زان طيب الشاب اذا زنا ما يدخل في الحديث ها ما يدخل له وعيد ثاني ولداء الشيخ هذا اذا كان ثيب
32:19حده الرجم الشاب اذا لم يكن ثيبا هذا هو الغالب هذا يجلد فامره اخف. لماذا خفف عن هذا وشدد على هذا؟ الشيخ الزاني الدواعي ما هي موجودة ندل على ان الشر متأصل فيه
32:39ما في داعي للزنا اللي عندك ايها الشيخ فاذا حصل دل على انك غير مهتم ولا مكترث. يعني مجرد مزاولة الشر لذاته لا لداع يطلبه الله المستعان شيخ زان ومالك كذاب
33:05ما الذي يدعو الى الكذب عند الناس عموما جلب المصلحة ودرء مفسدة قلت له الملك اللي بيده الامر والنهي بعد الله جل وعلا هل يخشى من شر احد او يدفع مفسدته
33:25او يجلب مصلحة من احد لا داعي للكذب فهو مثل الشيخ اذا زنا وعائل مستكبر طيب الكبر وش اللي اللي ما الذي يبعث عليه ها الغنى في الغالب الغنى او اي وصف
33:50من الاوصاف التي تدعي اه تقتضي رفعته على الناس القوة في البدن او او جمال او ما اشبه ذلك لكن عائل فقير مسكين يتكفف الناس ويستكبر هذا الداعي عنده ضعيف
34:08قد لا يوجد هذا الداعي ومع ذلك صار الشر متأصلا فيه وعائل مستكبر قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح
34:27الاكوان السمان عن ابي هريرة وهذا حديث ابي بكر ابن يعني ابن ابي شيبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يكلمهم الله ثلاث ثلاث مذكر ولا مؤنث
34:47ها مذكر ينبغي ان يكون معدوده مؤنث ثلاث نساء مثلا اما الرجال فيقال ثلاثة اذا قال رجل على فضل ما المقصود بالحديث الرجال وان كن النساء شقائق الرجال لكن المقصود في العدد
35:13ثلاث قالوا المراد به ثلاث انفس والنفس تؤنس وجاء في الشعر العربي فكان مجني دون من كنت اتقي ثلاث شخوص كعبان ومعصر فكان مجني دون من دون من كنت اتقي ثلاث شخوص
35:43المراد به النساء تلات شخوص الشخص لفظه مذكر لكن المراد به هنا المؤنث لان كعبان ومعصر كلهم نساء ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. رجل على فضل ماء بالفلات
36:08يمنعه من ابن السبيل رجل على فظل ما فيه ماء غدير مثلا في الفلات في البراري والقفار موجود جلس عنده وكل من جاء يبي ياخذه يطرده رجل على فضل ماء
36:34بالفلات فظل يعني قدر زائد على حاجته والا اذا كان بقدر حاجته وقد سبق اليه هو احق به يمنعه من ابن السبيل يقولون هذا اذا لم يكن ملكا له اما اذا كان ملك له تعب عليه واستنبطه من الماء
36:55بالالات وخسر عليه يكون من اختصاصه فالمقصود بالماء المذكور بالحديث الذي ورد فيه الوعيد انه لا يكون من ملكه ومع ذلك الذي يمنع فضل الماء مذموم على اي حال سواء كان في ملكه لا سيما مع الحاجة اليه
37:20اما الواحد يدخل المحل البقالة ولا محل تجاري ويحمل كرتون من الماء المقطر المتعوب عليه المبزول فيه الدراهم يقول هذا فضل ما انت عندك مئة كرتون اشوفها لا لانه قال
37:44بالفلات رجل على فضل ماء بالفلات يمنعه من ابن السبيل يعني المار به ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر بعد العصر لا شك ان وقت العصر وقت معظم وجاءت بتعظيمه النصوص
38:10تحبسونهما من بعد الصلاة يعني من بعد صلاة العصر ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر. فحلف له بالله لاخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك يعني بعد الظهر ما يخالف
38:29جايز الضحى لا لكن هذا اشد هذا اشد بعد العصر تعظيم الوقت عظيم الزمان تعظيم المكان له شأن في زيادة الحسنات والسيئات فحلف له بالله لاخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك
38:58هي صاحب السيارة ويحرج تسوم عشرين الف ويحلف انه اشتراها بثلاثين وموب صادق انت اذا سمعت انه اشتراها بثلاثين وجاي يتخسر وتصدقه وتعطيه الثلاثين وفي حقيقتها ما هو ما دفع ثلاثين
39:27بعشرين ولا خمسة وعشرين او اكثر او اقل هذا داخل في الثلاث لان المشتري صدقه بسبب اليمين فصدقه على غير ذلك ورجل بايع اماما بالامامة بالخلافة بالولاية لا يبايعه الا لدنيا
39:57نظمر في نفسه انه اعطاه شيء ان استفاد وكسب استمر وان ما عطاه شي راح يدور غيره نسأل الله العافية. ورجل بايع اماما لا يبايعه الا لدنيا فان اعطاه منها وفى او وفى بالتخفيف والتشديد
40:16وان لم يعطه منها لم يف يعني اذا وجد غيره ممن يقوم عليه توقع ان هذا ينتفع به في امر دنياه اكثر اعرض عن بيعة الاول وبايع الثاني هذا من الثلاثة الذي جاء فيهم الوعيد الشديد
40:36نسأل الله العافية وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير وحدثنا سعيد سعيد بن عمرو الاشعثي قال اخبرنا عبثر كلاهما عن الاعمش بهذا الاسناد مثله غير ان في حديث جرير
41:01رجل ساوم رجلا بسلعه ساوم قبل ان يشتري يعني ما زالت المداولة بين صاحب السلعة وبين من يريد شراءه وحدثني عمرو الناقد قال حدثنا صبيان عن عمرو عن ابي صالح عن ابي هريرة قال
41:23اراه مرفوعا اراه يعني اظنه مرفوعا وهذا الشك في هذه الرواية لا يؤثر في الروايات السابقة التي جزم فيها بالرفع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التردد هنا لا يؤثر في
41:45صحة الخبر قال ثلاثة لا يكلمهم الله في اثبات صفة الكلام لله جل وعلا وهي ثابت ثابتة في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ومجمع عليها بين سلف الامة وائمتها
42:06ولا ينظر اليهم وفيه ايضا صفة النظر لله جل وعلا وهي كذلك ولهم عذاب اليم رجل على حلف على يمين بعد العصر على مال مسلم فاقتطعه وهذه الغموس اليمين الغموس
42:28يحلف كاذبا على مال مسلم ليقتطع به مال مسلم هذه هي اليمين التي تسمى الغموس ولا كفارة لها لانها اعظم من ان تكفر وسميت غموسا لانها تغمس صاحبها في النار
42:52وباقي حديثي نحو حديث الاعماش ثم قال رحمه الله تعالى فيما ترجم عليه بباب بيان غرظ تحريم قتل الانسان نفسه قال رحمه الله حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو سعيد الاشج
43:17عبدالله بن سعيد بن حصين قالا حدثنا وكيع عن الاعمش عن ابي صالح وعن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده
43:40يتوجأ بها يطعن نفسه في النار في هذه الحديدة التي قتل بها نفسه من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ يطعن بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا
44:12قتل النفس اعظم ولا قتل الغير نعم ها قال هذا اعظم لا شك ان قتل المؤمن متعمدا جاء في الوعيد الشهيد بنحو هذا ثم يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها نسأل الله العافية
44:38وهنا يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا قتل النفس شأنه عظيم وامره شديد وتساهل الناس به الانتحار وقد كثر قد كان موجودا في بلاد الكفر
45:11لما يعيشونه من ظنك وان كان ظاهر حياتهم وسعادة لكنه في شقاء شديد يعيشون ظنكا وتجد اكثرهم في هذه السعادة المزعومة عندهم هم اهل الانتحار. نسأل الله العافية فيه مناظرة
45:42في بعض القنوات عن السعادة هل السعادة لدى المرأة الغربية او الشرقية كل ينظر الى السعادة بمنظوره قالوا ان ان السعادة حقيقتها وان كانت الدنيا اقل وان وجد بعض المشاكل في بيوت المسلمين
46:16لكن لا نسبة لسعادة المسلمين والمسلمات لان الكلام عنهن لا نسبة بينه وبين سعادة نساء الكفار انهم يزاولون يتناولون ما يريدون ما ما عندهم حد لانه ما بعد الكفر ذنب
46:36ومع ذلك قم في شقاء وتعاسة وذكروا نسب من الانتحار ومسائل اه المشاكل التي تحدث في بيوت آآ الكفار اتعس من شخص يربي بنته فاذا بلغت ثمنطعشر سنة طلعت ولا عليها
47:04سوي اللي تبي هل هل هناك سعادة مع هذا التصرف والله ان هذا عين الشقاء ام عجوز كبيرة تعبت على هذا هذا البيت خلال ستين سنة او اكثر ثم بعد ذلك يطلعون يخلونه
47:26تموت جوع لان ما عندهم نصوص مثل ما عندنا. تأمرنا بتربية الاولاد وتأمرنا ببر الوالدين وصلة الارحام. ما عندهم شي خلاص ما له علاقة يموتون حسرة هل هذه سعادة لا والله
47:44كثر الانتحار عندهم ثم سرى الينا ودب الينا بسبب بعض ضغوط الحياة وقبله ظعف الديانات كثير من الناس صار عندهم خلل في التدين ومع وجود ضغوط الحياة ولا ينظرون في نصوص شرعية تأمرهم بالصبر والاحتساب
48:16والالتجاء الى الله جل وعلا والانكسار بين يديه وبذل الاسباب المباحة ما ينظر الا لمن فوقه في امر الدنيا فيعيش هذه التعاسة ثم بعد ذلك اقدم على ما يقدم عليه
48:34فينتحر واسوأ من ذلك من يتدين بهذا ويراه دين ويراه شهادة لا يوجد نص شرعي من كتاب ولا من سنة يدل على ان للانسان ولو في صورة واحدة ان يباشر قتل نفسه
48:58ما في النصوص ما يدل على ذلك ان يباشر قتل نفسه قد يوجد في النصوص ان يتسبب مثل قصة الغلام الصبغ غير مباشرة فاذا تسبب في قتل نفسه وانضاف الى ذلك قتل غيره
49:18هذه عظائم الامور ولذا قال من قتل نفسه بحديدة فعديدته في يدي يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ومن شرب سما يقال بالظم والفتح والكسر
49:43والفتح اشهرها بل قالوا هو افصحها فقتل نفسه فهو يتحساه يتحسى السم بمعنى انه يشربه على مهل يتجرعه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ومن تردى من جبل
50:08اسقط نفسه من جبل شاهق ليموت بهذه الطريقة فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا وعلى كل حال هذه الامور من عظائم الامور ومن الموبقات الكبار ولكن يبقى انه ان كان مستحلا لذلك
50:33فانه يكفر وان كان غير ذلك فهو كسائر الكبائر تحت المشيئة وهو على خطر عظيم. والوعيد شديد كما سمعنا وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير حاء وحدثنا سعيد بن عمرو الاشعثي قال حدثنا عبثر حاء وحدثني
50:55يحيى بن حبيبنا الحارثي قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث قال حدثنا شعبة كلهم بهذا الاسناد مثله يعني مثل ما تقدم وفي رواية شعبة عن سليمان قال سمعت ذكوان قال سمعت ذكوان يعني صرح
51:18بالتحديث وسليمان هو ابن مهران الاعمش المذكور فيه السند السابق وقلنا انه مدلس واستفيد عن اه في هذا قال سمعت الاعمش يعني صرح سمعت ذكوان يعني صرح بالتحديث ثم قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا معاوية بن سلام بن ابي سلام الدمشقي
51:49عن يحيى ابن ابي كثير ان ابا قلابة عبدالله بن زيد الجرمي اخبره ان ثابت ابن الضحاك اخبره انه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة يعني بيعة الرضوان
52:08زمن الحديبية وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين يستفاد من قوله انه اخبر بايع الرسول صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة يعني ذكر آآ ما يحتفظ بالخبر من ملابسات ومن من قصة يدل على ظبطه واتقانه من قبل الراوي
52:30وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين بملة غير الاسلام يعني قال هو يهودي ان لم يكن كذا هو يهودي ان كان كذا او نصراني او قال واللات والعزى او ما اشبه ذلك
52:49من حلف بمل على يمين بملة غير الاسلام كاذبا فهو كما قال. طيب لو كان صادق نعم قل كاذبا هذا القيد لا مفهوم له لا مفهوم له والحلف بملة غير الاسلام
53:13تدخل في يدخل في الحديث سواء كان كاذبا او صادقا لان القصد من الحالف بغير بملة غير اسلام تعظيم المحلوف به وهذا لا يختلف من كونه كاذب وصادق يعني الكذب له شأن وله حكمه
53:33لكن الامر الاعظم والعظيم كونه يعظم غير الاسلام هذا هو محل النص مورد النص ولذلك يذكر عن ابن مسعود انه يقول لان احلف بالله كاذبا خير لي من ان احلف بغيره صادقا
53:53كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة كما تقدم وليس على رجل نذر في شيء لا يملكه يعني لو قال عليه نذر ان يعتق عبد فلان
54:11او يتصدق بمال فلان او يطلق زوجة فلان ما يحصل شيء من هذا وقال وليس على رجل نذر في شيء لا يملكه. لكن هل عليه كفارة يمين او لا قيل بذلك ولكن الحديث
54:29لم يذكر شيئا فيبقى على الاصل انه لا شيء فيه ليس عليه شيء سر الكلام لغو لا اله الا الله صلاة القائمة يقول آآ كيف التوبة عن النميمة والغيبة يعني مما وقع فيهما لا شك ان اول ما يبدأ به الاقلاع
55:04الندم والاقلاع والعزم على والعزم على عدم العود اليهما ثم بعد ذلك من تضرر بسببه لابد من استحلاله ان كان ممكنا وان كان هذا يزيد كان يزيد في الشحناء والبغضاء فانه
55:29يثني عليه في المواضع التي يغتابه فيها ويدعو له بظهر الغيب والنميمة اذا كان ترتب عليها ظرر من مال وشبهة فانه لا بد من ان يتفق مع هذا الذي نمى فيه وناله الظرر منه
55:52ويعوضه عنه هذا اذا كان بالامكان ولا حقوق العباد مبنية على المشاحة حقوق العباد مبنية على المشاح يقول هل كانت مسألة حكم الاسبال مسألة خلافية عند علماء السلف والحكم فيها التحريم ان الخلاف من مسألة حمل المطلق على المقيد
56:20في هذه الصورة مسألة معروفة عند اهل العلم لكن المتجه عدم حمل المطلق على المقيد. وانه مجرد نزول الازار عن الكعبين هذا محرم ومتوعد عليه بالنار واما بالنسبة للخيلاء فامرها اعظم
56:43يدخل في حديث الثلاثة يقول متى تكون الغيبة حلالا وما ضوابطها لان بعض الاخوة ينقلون كلام بعض اهل العلم الى الاخرين بحجة تحذير من بدعتهما هل يجوز لا شك انه اذا ترتب على نقل الكلام مصلحة راجحة
57:08اللي في مواضع اجازوا الغيبة اذا كانت المصلحة راجحة وعدم بيان ما يراد بيانه من ماء يكرهه المتكلم به عدم بيانه يترتب عليه مفسدة فالبيان مطلوب وايضا في في القضاء
57:33وفي الافتاء امرأة ابي سفيان جاءت الى النبي عليه الصلاة والسلام وقالت له ان ابا سفيان رجل شحيح هذا في الاصل غيبة لانه يكره ان يقال فيه ذلك لكن ليست ليس المراد
57:48مرادها ان تتشفى بعرضه وانما تبين الواقع ليرتب عليه الحكم يقول بعض الشباب يرفع ثوبه الى اعلى من نصف الساق او الى نصف الساق فيكون محل سفلية من الناس على كل حال جاء في حديث صحيح
58:15اجرة المؤمن الى نصف ساقه اجرة المؤمن الى نصف ساقه فمن فعل ذلك فهو على هذه الجادة لكن اذا ترتب على هذا القدر وهو لا يقرب من المحرم ولا يدنو منه وانما هو مجرد
58:37آآ تحقيق لوصف المؤمن ليس هذا اسلوب حصر وانما اسرة المؤمن المسموح بها الى الكعبة لا تنزل عن الكعب اما ما دون الكعب فهو محرم فتبقى اجرة المؤمن هي الافضل
59:00يعني انها افضل وما نزل عنها في اطار وحدود المباح وهنا ينظر في المفاسد المترتبة على ذلك قد يقول له ابوه نزل ثوبك نقول لا اسرة المؤمن هذا معه صواب
59:24مصيب هذا له يعني يعارض مستحب بمحرم الى غير ذلك من الامور التي فقد قد يترتب عليه ظرر في بعظ البلدان يسجن مثلا او يتهم بامور هو بريء منها عليه ان يدر عن نفسه هذه الشبهة على الا يقع في المحرم
59:59يقول اذا حلف شخص بالله وهو كاذب ولكن قصده ان يصلح بين الشخصين الاصلاح يعني اذا كان مراده الاصلاح قد اجازوا له ان يتكلم بخلاف الواقع و نعيم ابن مسعود
1:00:23جاء الى النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام واستأذنه في ان يتكلم فيه بخلاف الواقع واذن له من اجل تخذيل الكفار وبث الرعب فيهم فمثل هذا مصلحته راجحة ولا يفتح الباب
1:00:45للمصالح والمفاسد لاحاد الناس ليس المراد بذلك المصالح الشخصية للشخص نفسه قد يقول هذا يترتب عليه مصلحة لي فاكذب واحلف اللي حلف ينفق سلعته بالحلف الكاذب ما له مصلحة لان بعض الناس يخلط بين المصالح العامة
1:01:11والمصالح الخاصة الشخصية له يقول ما الذي ينبغي ان نكون عليه طالب العلم في رمضان طالب العلم ينبغي ان يتميز عن عن العامة