25 النجاسات
0:02فصل في النجاسات قال رحمه الله المسكر المائع المسكر الماء هذا قيد للمسكر يشترط لكي يكون في المسكر لكي يكون نجسا ان يكون مائعا واذا قال مائعا هو يريد ان يخرج ايش
0:27الحشيش الحشيش والمخدرات هذه مسكرات لكنها ليست مائعة. ومع ذلك قال وكذا الحشيشة وكذا الحشيش وخالف نفسه في الغاية فقال ان الحشيش المسكرة المخدرات هذه ليست نجسة ليست نجسة والصحيح ان هذه المخدرات كلها نجسة
0:47كما في الاقناع و شرح المنتهى سواء اميعت صارت مائعة او ليست مائعة هذه المخدرات والحشيش هذا كله على المذهب طبعا انه نجس قال وما لا يؤكل المؤلف هنا ذكرنا ان المسكر مشى واشترط ان يكون مايعا في مواطن كثيرة حتى لو سكر يقول لو سكر بشيء جامد
1:17فانه يحد او لا يحد لا يحب والمنتهى صاحب المنتهى قد يحد وفاقا شيخ الاسلام رحمه الله. قال لو سكر ايضا الموت الثالث لو سكر بشيء جامد وطلق زوجته فانه
1:39المؤلف يقول لا يقع الطلاق. والمذهب عندنا انه يقع انه يقع. قال وما لا يؤكل من الطير والبهائم مما فوق الهر. خلقة نجس لماذا استثنوا الهر وما دونه ها لماذا حكم بطهارته؟ احسنت انها من الطوافين عليكم والطوافات
2:05وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن الماء يكون في الفلاة وما ينوبه من السباع والدواب. فقال اذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث يفهم منه ان هؤلاء السباع والدواب الكبيرة
2:20كلها نجسة والا لم يسأل الصحابة عن هذا المال الذي يرد ويشرب منه السباع والدواب هذا وجه الدلالة من الحديث ما لا يؤكل من الطير والبهائم هذه الصقور مثلا والنسور والبهائم الاسود والنمور هذي كلها نجسة
2:40قال وما دونها هكذا عندكم ايش وما دونها في الخلقان ولا ايش وما دونها في الخلقة كالحية ثم فوق ذر خلقة قرأناها انتهينا منها وما دونها يعني ما دون الهرة
3:04في الخلقة كالحية والفأر عندي مسألة وسؤال ما يعني الحية والفأر طبعا الشارح يقول لم ارها لغيره وهذا ليس بصحيح الحية يقول لم ارها لغيري الصحيح ان الهرة الحية يعني منصوص عليها
3:21الحي الان لو كانت الحقيقة تكبر احيانا تصل الى ثعبان كبير جدا فهل النجاسة مقيدة بما اذا كانت فقط في حجم الهر ها او حتى لو صارت ثعبان كبير يأكل الناس
3:46طوافين عليكم ان تطوف بيوتكم ما تطوف تأكل الناس ما ما يتركونها في البيوت الفأر ايضا الفأر اعزكم الله مشكلة فأحيانا يكون كبير جدا مثل الفيل يعني يتجاوز حجم ايش
4:04بل احيانا يغلب الهر في الصراع. لا لا يا شيخة النحس او ده فالفأر يعني هل يعني مطلقا طاهر؟ حتى لو كان كبيرا حجمه كبير طبعا حتى غير الاحصاء على احد يزعل من لحزة
4:24في بعض المطاعم متوفرة بشكل كبير يعني. فالفأر الفأر يعني لو كان يعني هل هو فقط اذا كان في حجم الهر يكون نجس فاذا كان اكبر وانتفخ كثيرا واستفحل هل يكون نجس او
4:43الذي اظهرنه ما دام ايش؟ في حجم الهر الثعبان الحية ايضا ما دامت في حجم الهر فهي طاهرة اما اذا كانت كبيرة فانها ستكون نجسة تكون نجسة. قالوا المسكر غير المائع فطاهر
5:02المسكر غير انواعه كالبنج مثلا فانه طاهر الا الحشيشة هي غير مائعة كما قال المؤلف هنا ونجسة. قال وكل ميتة نجسة الميتة هي هو ما مات حتف انفه نجسة غير ميتة الادمي
5:21هل ذكرنا ان المؤمن ان الادمي لا ينجس بالموت الادمي لا ينجس بالموت ولو كان كافرا ايضا ولو كان كافرا والسمك ميتة السمك ايضا طاهرة هو الحل ها؟ هو الطهور معه والحل ميتته. كذلك ما لا نفس له سائل. ما لا نفس يعني ليس له دم. النفس هي الدم
5:47ليس له دم لكنه لا يسيل له دم لا يسيل ما لا نفس له سائلة يعني ليس له دم يسيل كالعقرب والخنفساء والبقي والقمل والبراغيث هذه ميتتها ليست نجسة وانما هي طاهرة. الوزغ
6:13ما رأيكم في ميتة الوزغ؟ تعرفون الوزغ ها ميتته طاهرة ونجسة نجسة كما قال بالاقناع قال وللوزغ نفس سائلة يعني له دم يسيل ما شاء الله مليء بالدم الحية ميتة الحية
6:36والضفدع الفأر ايضا اذا مات فان ميتته نجسة قال وما اكل لحمه وما اكل لحمه ولم يكن اكثر علفه النجاسة فبوله وروثه ولم يكن اكثر علفه النجاسة ذكرنا الجلالة التي اكثر على فيها النجاة
6:57يكون بولها نجس هذه بهيمة يجوز اكل لحمها واكثروا علفها ليس من نجاسة. قال فبوله وروثه وقيءه ومذيه ومنيه وذيه ولبنه وكذلك عرقه وريقه طاهر لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بالصلاة في مرابض
7:20الغنم لكن هذا الروث الطاهر والبول الطاهر. هل يجوز اكله البعض يظن انه اذا جاز اذا قلنا انه طاهر يجوز ان يتناوله لا لا هل يجوز ان يتناوله ها الا اذا قالوا فيه ايش
7:43شفاء كبول الرسول صلى الله عليه وسلم امر العلميين ان يشربوا من ابوال الابل والبان يعني المذهب ينصون في كتاب الاطعمة انه يحرم تناول هذه الاشياء الطاهرة يحرم تناولها وان كانت طاهرة الا لضرورة او لحاجة كالتداوي كالتداوي
8:04ما في مشكلة هذي ايش هذا ليس ظاهر طاهر حكم مباشرة نجاسة ما الحكم ان يباشر الانسان نجاسة ما الحكم؟ ما ذهب عندنا انه مكروه لكن يجب عليك ان تتجنب النجاسة في اثناء ايش
8:23الصلاة قال وما لا يؤكل يعني البول والروث مما لا يؤكل كالهر والفأر نجس الا مني الادمي ولبنه فطاهر. المني طاهر الادمي لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخرج ايش؟ يصلي
8:47وآآ موجود وهو موجود في ثوبه قال الا منية الان لكن يستحب غسله. نذهب عندنا يستحب غسله او فركه ان كان مني رجل لحديث عائشة كما قال الشيخ عثمان. قال والقيح
9:02والقيح وهو الابيض الخاثر الذي لا يخالطه دم والدم معروف والصديد نجس والصديد هو الدم المختلط بالقيح الصديد هو الدم مختلط بالقيح نجس ولكن يعفى في الصلاة عن يسير منه
9:27يعفى في الصلاة في الثوب والبدن فقط بغير ما اعم مطعوم بغير ماء ومطعوم كما قال الميزان المستقنع وهو مذهب عن يسير لا كثير واليسير هو الذي لم يفحش في
9:42نفس كل احد بحسبه عن يسير منه يعني من الدم والقيح والصديد لم ينقض اذا كان يعني لا ينقض خروج قدره من البدن لم ينقض يعني لا ينقض خروج قدره من البدن وهو الذي لم يفحش في نفس كل احد بحسبه
10:05اذا كان من حيوان طاهر في الحياة يعفى عن الدم يسيل الدم يسيل القيح اذا كان من حيوان طاهر يعني حتى لو كان غير مأكول حتى لو كان من الهر من الفأر
10:20واصاب ثوبك من دمه شيء يسير في الثوب او البدن فانه يعفى عنه. ولو من دم حائض المقصود به مسلك ايش؟ الذكر بخلاف الذي يخرج من مسلك البول او الغار فهذا يرحمكم الله لا يعفى عن يسيره ابدا
10:43اذا خرج دم الحيض دم الحيض او النفاس اذا كان يسيرا واصاب المرء منه او غير المرأة فانه يعفى عنه. قالوا يظم يسير متفرق بثوب لا اكثر ثم قال وطينوا شارع ظنت نجاسته
11:08طاهر طين الشوارع الذي يظن نجاسته فانه ظاهر كذلك التراب. تراب الشوارع اذا سفته الريح الى ثوب رطب او الى البدن فان حكمه حكم الطين. واذا تحققنا نجاسته ما الحكم
11:32فانه نجس نعم لكن يعفى عن يسيره. الشوارع هذا الذي في الشوارع الان والماء هذا النجس اذا تحققن نجاسته فانه يعفى عن يسيره قال وعرق وريق من طاهر اذا كان من حيوان طاهر سواء كان مأكول او غير مأكول فانه
11:54طاهر ثم قال ولو اكل هر ونحوه من الحيوانات الطاهرة يعني كالفأر وغيره او طفل نجاسة اكل الهر من نجاسة او طفل اكل نجاسة. ثم اتى الى اناثهما ثم شرب من ماء فيه ماء او بيبسي او لبن لم يضره يعني لم يؤثر
12:16فيما في هذا الذي شرب منه. ولا يسلب الطور ولا يتنجس ولا يحكم بنجاسته لمشقة التحرز منه قال ولا يكره سؤر حيوان طاهر يعني لا يكره استعمال السور الحيوان الطاهر وفسره بقوله وهو فضلة يعني بقية طعامه وشرابه
12:44يعني لو شرب هر مثلا من ماء هذا المال المتبقي ما يكره اولا ليس بنجس ولا يكره ايش؟ استعماله. لكن النفس قد تأبى استعماله. يستعمل في اي شيء في تنظيف او
13:01ولا يكره السؤل حيوان طاهر وفضل الطعام وشرابه