استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00لا اله الا الله اتفضل ان الحمد لله تحمده نستعينه ونستغفره اعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:23وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد ابا عبدالرحمن فضيلة الشيخ الداعية العلامة النقاد المحدث دعك من هذه الالفاظ ناصر الدين الالباني لا شك كما يقول
0:54ابو قلابة ان مثل العلماء كمثل النجوم التي يفتدى بها والاعلام التي يقتدى بها فاذا تغيبت تحيروا واذا تركوها ضلوك الاوان الشباب اليوم في حيرة شديدة تجاه مسائل الايمان والكفر
1:23ولا شك ان هذه المسائل من الخطورة بمكان وانه يتعين على كل احد الاعتناء بتحقيقها لان الله تبارك وتعالى علق بها السعادة والشقاوة والاختلاف في هذه المسائل هو اول اختلاف وقع في هذه الامة
1:50بين الصحابة والخوارج كما لا يخفى على فضيلتكم ولذلك كان لزاما علينا ان نطرح بعض الاسئلة لعل الله ينفع للجواب عليها من فضيلتكم ونبدأ بالسؤال الاول وهو في مسائل الايمان
2:22فلا شك ان الايمان عند اهل السنة كما يعبر بعض العلماء خمس نونات اعتقاد بالجنان وقول باللسان وعمل بالاركان يزيد بطاعة الرحمن وينقص بطاعة الشيطان بعبارة اخرى فان الايمان قول وعمل
2:58قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح فلا يكون الرجل مؤمنا حتى يصدق بقلبه و يقر بلسانه ولا يكون بذلك مؤمنا حتى يأتي بعمل القلب من الحب والخشية والتعظيم والاجلال للرب
3:24تبارك وتعالى ونحو ذلك من الاعمال القلبية والسؤال فضيلة الشيخ ما موقع العمل من الايمان وهل هو شرط كمال ام شرط صحة ارجو توضيح هذه القضية وبارك الله فيكم الذي
3:57اه فهمناه من اه ادلة الكتاب والسنة ومن اقوال الائمة من صحابة وتابعينا وائمة مجتهدين ان ما جاوز العمل القلبي وتعداه اذا ما يتعلق بالعمل البدني فهو شرط كمال وليس شرط صحة
4:45ولذلك فالزيادة والنقصان الذي هو معروف عند العلماء وجاء ذكره في تضاعيف السؤال انما يزيد بهذه الاعمال وينقص وهناك ارتباط وفيق جدا بين العمل القلبي والعمل البدني فكلما ازداد الايمان في القلب
5:29كلما ظهرت اثاره على البدن كلما ازداد العمل بدنيا عاد بزيادة في الايمان القلبي هذا هو الذي نفهمه من ما اشرت اليه انفا من اقوال العلماء الذين كانوا اعلم الناس
6:05بدلالات الكتاب والسنة وقد فهمت بالامس القريب انك توسعت في هذا الموضوع وجلبت كل ما تيسر لك من الادلة من كتاب الله ومن احاديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
6:31واقوال ائمة السلف ومن جرى على منهجهم ما فيه كفاية وونية عن الافاضة بالنسبة لمثل هذا الوقت والذي نرتجل فيه الجواب عن سؤالك بسجالا فاذا كان هناك شيء فيحتاج الى
7:05توضيح او بيان آآ نوضحه والا ننتقل الى ما بعد هذا السؤال فضيلة الشيخ ما دام العمل شرط صحة شرط كمال لا شرط صحة كما يقول المعتزلة من خوارج اه ان بعض الناس
7:40يتهم اهل السنة او يتهموا بعض السلفيين بانهم مرجئة ذلك لانهم يعتقدون انهم ان قالوا ان العمل شرط كمال آآ ان ذلك يؤدي الى ان الايمان قول بلا عمل ويقولون هذا قول
8:14المرجئة فما دمتم انتم ايها السلفيون لا تكفرون تارك الاعمال ومن تلك الاعمال الاركان الخمسة وكذلك من ترك الحكم بغير ما انزل الله من غير ما جحود واستحلال فانتم مرجئة
8:42الا ردكم على هذه السرية بارك الله فيكم. اولا نحن ما يهمنا الاصلاحات الهادفة بقدر ما يهمنا اتباع الحق حيثما كان اه سواء قيل انه هذا مذهب الخوارج او المعتزلة
9:10وهم يقولون معنا لا اله الا الله محمد رسول الله بهالمعنى كونا وافقناهم على هذه الكلمة الطيبة ان نحيد عنها لان غيرنا من اصحاب الانحراف عن الحق هم يقولون بذلك ايضا
9:32بداها تنسى يكون الجواب لا وانما نحن كما جاء في بعض الاحاديث صحيحة ندور مع الحق حيث دار الذين يتهمون اهل السنة الذين يقولون بما ذكرنا مما عليه الائمة بالارجاع فما هو هذا الارجاع
9:56عندهم ما هو هذا الارجاء الذين يقولون بالارجاء لا يقولون بان الايمان ليزيدوا وينقصوا بالاعمال الصالحة ولذلك فثمة خلاف واضح جدا بين اهل الحق وبين المرجئة فنحن نعلم ان علماء السلف يذكرون عن بعض الفرق من المرجئة
10:26الذين يقولون ان الايمان لا يزيد ولا ينقص ان احدهم لا يتورع عن ان يقول ايماني كايمان جبريل هذا منقول ذلك لان حقيقة الايمان عندهم غير قابلة للزيادة والنقصان مذهب الارجاء
10:53من قولنا نحن لان الايمان يزيد وينقص وكما جاء في السؤال مما لا حاجة الى تكرار ان زيادته بالطاعة ونقصان بالمعصية ولقد بلغ من آآ انحراف القائلين بالارجاء حقيقة مبلغا خالفوا فيه نصوصا غير النصوص التي تدل
11:28صراحة في الكتاب والسنة على ان الايمان يزيده اه فقالوا بانه بناء على قولهم ان الايمان لا يزيد ولا ينقص قالوا تلك الكلمة وبنوا عليها انه لا يجوز الاستثناء في الايمان
11:51لا يجوز ان يقول انا مؤمن ان شاء الله ورتبوا على هذه القولة اه حكما خطيرا جدا وهو تكفير من يستثني في ايمانه فمن قال انا مؤمن ان شاء الله
12:12قد جاء في كتب الفروع بانه لا يجوز لحنفي ان يتزوج بشافعية لانهم يستثنون في ايمانهم هكذا كان قد صدر من بعض علمائهم من قبل ثم جاء من يظن لانه
12:40كان من منصفيهم او من المعتدلين فيهم فافتى بالجواد لكن الحقيقة انني اتساءل ايهما اخطر اهذا الذي افتى بالجواز بالتعليل الاتي ام اولئك الذين صرحوا بانه لا يجوز للحنفي ان يتزوج بالشافعية
13:11لانهم يشكون في ايمانهم التي تشك في اه ايمانها لا تكون مسلمة ولا من اهل الكتاب ليجوز ان يتزوجها لو كانت من اهل الكتاب فجاء هذا الذي قد يظن انه من المعتدلين فيهم
13:37فاجاب حينما اه سئل وهو المعروف بمفتي الثقلين هو مؤلف التفسير قال يجوز والتعليل الان هو موضع العبرة تنزيلا لها منزلة اهل الكتاب فهذا هو جواب المرجئة فلا شك ان الذين يتهمون
14:07القائلين بكلمة الحق مما سبق بيانه انفا ان الايمان يزيد وينقص الى اخره انهم يقولون على اهل الحق ما ليس فيهم وفي اعتقادي انهم يعلمون ما يقولون ويعلمون انهم مبطلون فيما يقولون
14:34فالفرق باعتقادي واضح جدا بين عقيدة السلف وبين المرجئة فشتان بين الفريقين والظلم من هؤلاء الناشئين اليوم الذين يتهمون اتباع السلف الصالح بانهم مرجئة اه اه ثمان شيخ الاسلام ابن تيمية قسم فرقا مرجئة الى ثلاثة اقسام
15:10فمنهم من يقول ان الايمان مجرد ما في القلب ومنهم من يقول انه مجرد قول اللسان وهذا لا يعرف لاحد قبل القرامية الفرقة المعروفة. نعم وهناك قول ثالث للمرجئة وهم مرجئة الفقهاء اذ يقولون هو تصديق القلب وقول اللسان
15:42وعامة المرجئة كما تعلمنا من فضيلتكم يذهبون الى انه لا يزيد ولا ينقص ولا يتبعض ولا يتفاضل اهله فيه بل ايمان الجميع سواء اما السلفيون اهل الحديث والسنة فانهم يقولون انه اعتقاد وقول وعمل يزيد وينقص ويتبعض ويتفاضل اهله فيه ويستثنون في الايمان
16:12ويرون انه اصل وفرع كما اننا كما اني اضيف الى كلمتكم الطيبة اه قولة طيبة لابن ابي العز في شرحه للعقيدة الطحاوية يقول فيما يقول ان الارجاء المذموم الذي ذمه كيف يقول؟ يقول ان الارجاء مم المذموم
16:38يؤدي الى ظهور الفص الفسق والمعاصي بان يقول العبد انا مؤمن مسلم حقا كامل الايمان والاسلام. هم ولي من اولياء الله فلا يبالي بما يكون منه من المعاصي وبهذا المعنى قالت المرجئة
16:58لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله وهذا باطل قطعا كما يقول ابن ابي العز كما ان هناك قولا اخر حافظي اهل المغرب ابي عمر ابن عبدالبر يؤيد ما قاله فضيلتكم
17:19يقول هذا قول يعني القول بعدم كفر تارك الصلاة يقول هذا قول قد قال به جماعة من الائمة ممن يقولوا الايمان قول وعمل وقالت به المرجئة ايضا الا ان المرجئة تقول المؤمن المقر مستكمل الايمان
17:44وقد ذكرنا اختلاف ائمة اهل السنة والجماعة في تارك الصلاة فاما اهل البدع فان المرجئة قالت تارك الصلاة مؤمن مستكمل الايمان اذا كان مقرا غير ولا مستكبر. انتهى كلام الحافظ
18:04رحمه الله على ان فضيلة الشيخ هذه الفريا ليست بالحديثة وانما هي فرية قديمة اذ ذكر القاضي الشيخ العلامة ابو الفضل السكسكي في كتابه البرهان في عقائد اهل الاديان ان طائفة من اهل البدع تسمى بالمنصورية
18:36يتهمون اهل السنة بانهم مرجئة لقولها اي لقول اهل السنة ان تارك الصلاة اذا لم يكن جاحدا لوجوبها مسلم على الصحيح من من المذهب اي من مذهب الامام احمد ويقولون هذا يؤدي الى ان الايمان عندهم
18:59قول بلا عمل ودافع الشيخ السكسكي عن اهل السنة ورد هذا الاتهام في كتابه المذكور انفا فضيلة الشيخ ادري اذا كان عبارة الرجل الفاضل في لفظة مسلم هل هي دقيقة
19:34لان المنافق الذي يظهر الاسلام يقال فيه مسلم لكنه غير مؤمن والبحث الان انه هذا تارك الصلاة وهو مؤمن بها هل هو مؤمن ام لا وجوابنا انه مؤمن لكن ايمانه ناقص. نعم
20:02فترك للصلاة دليل نقصان ايمانه اما ان يقال انه مسلم فيقال حتى الذي ليس في قلبه ذرة من ايمان لكنه يتباهى بشيء من اركان الاسلام فيقال عنه انه مسلم مفهوم ملاحظتي؟ نعم. شو يودوا لكم في هذا
20:30يبدو لي انه آآ ربما اه يقصد بالمسلم المؤمن وانه ممن لا يفرق بين الاسلامي والايمان لكن هذا لعل هذا والله اعلم ولا اظن هو القصد يعني انه لو قيل مؤمن الا يكون اتفى للشبهة وللسؤال؟ بلا شك
20:56لانه لا يخفاكم كلام شيخ الاسلام ابن تيمية هكذا بقي في ذهنه من مطالعة قديمة وهي ان الايمان اذا اطلق والاسلام اذا اطلق فلكل منهما معنى بين اه لكن قد يقوم احدهما مقام الاخر. اي نعم. هذا صحيح
21:23لكن هنا هو الموضوع موضوع الايمان وترك الصلاة ينافي الايمان سواء مطلقا او نقصانا اكنت اظن انه يكون بدل كلمة مسلم ان يقال انه مؤمن ثم يقرن معه ان لا يتوهم من هذا الاطلاق
21:50بانه كامل الايمان ردا على المرجئة هذه ملاحظة احببت ان اذكرها بالنسبة لهذا النص وهذا النص بلا شك يفيد ردا قويا على الذين يستظلون القول الصحيح ويحاولون آآ في القاء التهمة على اهل الحق
22:17نعم آآ اذا انتهينا من مبحث الايمان وان كان على سبيل الاختصار الشديد. لكن نظرا لوقتكم الذي سمعتم به لنا اه نتطرق الى موضوع التكفير فلا شك ان الكفر نوعان
22:44كفر اكبر وكفر اصغر والمقصود من بحثنا معكم وهو الكفر الاكبر المخرج من الملة. نعم ولا شك ان الكفر المخرجة من الملة كما هو عند اهل السنة والجماعة ستة انواع
23:10وليس بنوع واحد تكذيب وجحود وعناد ونفاق واعراض وشك وانما تنوه الكفر هذا التنوع بسبب اختلاف مواقف الناس تجاه الحق الذي ارسل الله به الرسل وانزل به الكتب فمن الناس من يكفر بلسانه وقلبه
23:41وهذا هو كفر التكذيب والغالب على هؤلاء هو عدم احاطتهم بما انزل الله لذلك كفروا وكذبوا ومما يشير الى ذلك قول ربنا ويوم نحشر من كل امة فوجا ممن يكذب باياتنا فهم يوزعون
24:05حتى اذا جاؤوا قال اكذبتم باياتي ولم تحيطوا بها علما اما اذا كنتم تعملون ومن الناس من يتيقن بقلبه انه الحق ولكن يكتم ذلك ويكذبه بلسانه. عفوا ممكن نقف عند النوع الاول
24:31لانه مبادئ في شيء وهو ذكرتم اه معنى انهم ما احاطوا اعيد كلامك اقول الغالب على هؤلاء انهم كذبوا. مم. بالاسلام لانهم لم يحيطوا بها علما. لم يحيطوا بها علما. نعم
24:58هل هذا شرط اقول الغالب بدليل قول الاحاط بالاسلام يا استاز آآ يعني بالكاد ان نقول بان علماء المسلمين انفسهم غبا عن الكفار الذين هم لا يعرفون من الاسلام الا الشيء القليل
25:23انا اعتقد انه الاتيان بلفظة الاحاطة هنا يفسد علينا آآ عقيدتنا نعم لان الاحاطة لا حدود لها وانما يكفي كما لا يخفاكم جميعا يكفي فليقع الشخص في الكفر ان يتحقق فيه
25:55معنى قوله تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم اذا علم ان اية من كتاب الله انزلها الله ثم جحد بها هنا لا يوجد احاطة لكن يوجد انكار لما احاط به علمه في هذه الجزئية
26:17فما يبدو لي ان وضع كلمة الاحاطة هنا هي تفيد في ضبط العقيدة المقصود بارك الله فيكم انه اذا كذب الانسان بالاسلام فمعنى ذلك اما ان يكون جاهلا بالاسلام ولم يبحثوا حق البحث. ولذلك كذب به. هذا اذا كان مكذبا بقلبه وبلسانه. يعني
26:52تكون في واقع الامر اه مكذبا بقلبه وهو صادق في ذلك التكذيب من حيث الواقع اه قلت هذا لكي افرق بين هذا النوع والنوع الاخر الا وهو كفر الجحود وكفر الجحود
27:11هو ان يتيقن بقلبه انه الحق ولكنه يكتم ذلك ويكذبه بلسانه وذلك ككفر فرعون بموسى واليهود بمحمد صلى الله عليه وسلم وفي ذلك يقول ربنا كما تفضلتم انفا وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا
27:37فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به هذا هو كفر الجحود اما كفر العناد اه ان يقر بالاسلام باطنا وظاهرا بقلبه ولسانه لكنه لا ينقاد للاسلام بغضا واستكبارا ومعارضة لله ورسله
28:04فهو وان كان مصدقا بهذا الحق فان تلك المعاندة تنافي هذا التصديق وذلك ككفر ابليس اللعين كما قال ربنا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين واما كفر الاعراض بان يعرض عنه لا يصدقه ولا يكذبه
28:33ولا يصغي له البتة ولا يسمعه عمدا واستهتارا واستكبارا كما قال ربنا كتاب فصلت اياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فاعرض اكثرهم فهم لا يسمعون ثم قال وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعون اليه
28:59وفي اذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل اننا عاملون وذلك ككفر ابليس اللعين كما قال ربنا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين واما كفر الاعراض بان يعرض عنه لا يصدقه ولا يكذبه
29:27ولا يصغي له البتة ولا يسمعه عمدا واستهتارا واستكبارا كما قال ربنا كتاب فصلت اياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فاعرض اكثرهم فهم لا يسمعون ثم قال وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعون اليه
29:54وفي اذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل اننا عاملون ثم كفر الشك فمن الناس من يظل في شك وتردد لا يجزم بشيء والنوع الاخير هو كفر النفاق ولا يحتاج الى
30:18تبيان وبناء على ذلك اتوجه بسؤالي اليكم هل يكون الكفر بالقلب فقط ام انه يكون بالقلب واه العنب واللسان والعمل بعبارة اخرى. هل يكون الكفر بالاعتقاد فقط ام يكونوا بالاعتقاد
30:51والقول والعمل نبئوني بعلم بارك الله فيكم هو الذي افهمه في هذه المسألة ان الاصل هو الكفر القلبي لكن هناك اه اقوال واعمال قد تصدر من الانسان تمضي عما وقر في قلبه من الكفر
31:22لكننا لا نرى ضرورة الجمع بين ان يكفر بقلبه وبشيء من عمله وقد يجتمعان وقد يفترقان بمعنى المنافق لا يصدق فيه انه كفر بقلبه وعمله فانه بعمله مسلم ولذلك جاء صريح القرآن في هذا الصدد
31:52بالنسبة للاعراض آآ فما يبدو لي ان هناك ضرورة التوفيق بل والتساؤل هل يكون الكفر بالقلب والعمل؟ قد يكون لكن لا يشترط ان يقترن العمل مع الكفر القلبي لان الاصل
32:15والكفر القلبي فما ادري اذا كان هناك شيء ما وضح لي حتى اه استحسن مثل هذا السؤال لعلي آآ اوضح هذا. نعم كلمة بابن القيم رحمه الله تعالى توضح ما اريد ان اصل
32:50اليه. نعم وفيها يوضح ابن القيم ان الايمان قول وعمل فيقول ابن القيم رحمه الله الايمان قول وعمل. والقول قول القلب واللسان والعمل عمل القلب واللسان. وبيان ذلك. ان من عرف الله بقلبه
33:19به ولم يقر بلسانه لم يكن مؤمنا كما قال عن قوم فرعون وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم فهؤلاء حصل لهم قول القلب وهو المعرفة والعلم. ولم يكونوا بذلك مؤمنين ولذلك من قال بلسانه ما ليس في قلبه
33:45لم يكن بذلك مؤمنا بل كان من المنافقين وكذلك من عرف بقلبه واقر بلسانه لم يكن بذلك لم يكن بمجرد بمجرد ذلك مؤمنا حتى يأتي بعمل القلب من الحب والبغض والموالاة والمعاداة
34:08في حب الله ورسوله ويوالي اولياء الله ويعادي اعداءه ويستسلم بقلبه لله وحده وينقاد لمتابعة رسوله وطاعته والتزام شريعته ظاهرا وباطنا واذا فعل ذلك لم يكفي في كمال ايمانه حتى يفعل ما امر به
34:32فهذه الاركان الاربعة هي اركان الايمان التي قام عليها بناؤه والشاهد من كلمة ابني القيم هي ضرورة عمل القلب فقد يصدق الانسان بالاسلام ثم يستهزء بايات الله ورسله وهو مستقر في قلبه التصديق بايات الله ورسله. الا انه يستهزئ. هذا فقد العمل القلبي
35:05كان يلزمه ان يوقر الله ورسوله مع التصديق فهو افتقاد هذا الركن قد كفر بالله العظيم لان اركان الايمان كما علمنا الان من ابن القيم آآ القول قول القلب واللسان عمل قلبي
35:27والجوارح. فعمل القلب ركن هذا المستهزئ بايات الله ورسوله وان كان في اه بعضهم من يكون مصدقا فقد فقد هذا الركن الركين من اعمال الايمان. ولذلك فان الكفر لا يكون بالتكذيب فقط
35:47ولا آآ يكون بعدم التصديق. وربما يقع الانسان في الكفر وهو مصدق كما كان ابليس اللعين كان مصدقا الا انه استكبر عن السجود كما امر ربه وربنا تبارك وتعالى. وكذلك كان فرعون مصدقا
36:10لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر فقد يكون وهذه خلاصة القول قد يكون الانسان مصدقا ومع ذلك يقع في الكفر لانتفاء العمل القلبية عنه فيستهزأ بايات الله ورسله
36:32وهو يصدق بالاسلام وقد انتفى منه العمل القلبي من التوقير والتعظيم والموالاة لله ورسله هذا المنحى آآ في حدود علمي ان المرجئة نحو اقصد ان الكفر يكون بالتكذيب فقط ولذلك
37:05كان لزاما علينا ان نعرف الكفر اه عند المرجئة اه حتى يتضح للسامعين ان السلفيين لا ينحون هذا المنحى اعني منحى المرجئة في التكفير و اذا تحرر لنا الايمان عند المرجئة
37:32على اختلاف فرقهم كما اه تكلمنا فيه سابقا فمن السهل الميسور معرفة الكفر اه عند المرجئة المرجئة عفوا كلام ابن القيم في الواقع يجب الوقوف عنده قليلا انتم تعلمون ان هناك ايمان
38:03وتصديق ومعرفة وتعلمون ايضا لان المعرفة والكفر يجتمعان لكن هل يجتمعان الكفر والايمان في ان واحد واني هنا بالايمان هو الاصل الذي جاءت آآ الاحاديث تتحدث عنه بالنسبة لاهل النار الذين يعذبون
38:39على حسب استحقاقهم بسبب بعدهم عن الاسلام عمليا حينما تأتي الشفاعة فتخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان هذا المثقال من الايمان هل يلتقي معه كفر الايمان المقصود في هذا الحديث هو الايمان الصحيح وان كان ذرة
39:13آآ ان الايمان اذا او اعني التصديق اذا التقى معه البغض لله والاستكبار عن اه اوامر الله جل وعلا فان هذا الاستكبار بلا شك ينافي هذا الايمان يمحوه من القلب
39:36ولذلك ان المرجئة حصروا الكفر في التكذيب بالقلب وظلوا كما يقول شيخ الاسلام ان كل من كفره الشارع فانما كفره لانتفاء تصديق القلب بالرب تبارك وتعالى ومعلوم ان التكذيب بالقلب لا سبيل لمعرفته والكشف عنه
40:03ومن ثم فلا يتحقق كفر انسان قط كما يقول ابن الوزير الا بالنص الخاص في شخص شخص وقد وقد كفر السلف من يقول بهذا القول فابليس الرجيم كافر بنص القرآن ولم يكن مكذبا بل كان معاندا لله مستكبرا
40:28فابليس بلا شك في قلبه التصديق. ومع ذلك كفر بنص الكتاب العزيز وكذلك فرعون وقومه كما قال ربنا وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا وقال ايضا واذ قال موسى لقومه يا قومي
40:47لم تؤذونني وقد تعلمون اني رسول الله اليكم فإيذاء ايذاء قوم موسى له مع انهم يعلمون انه رسول الله بنص الكتاب العزيز. هذا الايذاء وما وهو ينجم عن عدم توقير للرسول وعدم موالاة له بلا شك ينافي هذا التصديق
41:12ولذلك كفرهم ربنا تبارك وتعالى يا استاذ ما في تصديق نعم. بالنسبة لفرعون ما في تصديق بالنسبة لفرعون والاية لا يوجد تصديق منهم ومن اين نأخذ التصديق وجحدوا بها هذا على فرعون وقومه
41:40اه موسى شو قال له؟ واذ قال موسى لقومه. نعم. لم تؤذونني وقد تعلمون ايوة. اني رسول الله اليكم. وقد تعلمون هنا ما في تصديق ما في نسبة موسى عليه السلام
41:56لفرعون انه مصدق لانه لا يخاف تعلموا هو من حيث المعنى كما يقال تعرف وكما قال الله عز وجل بالنسبة لليهود يعرفونه اما يعرفون ابناءهم لكن مع هذه المعرفة كان عندهم ايمان
42:22اظن انه الجواب لا لا طيب هذه المعرفة التي جاء التعبير عنها في خطاب موسى عليه السلام لفرعون يعلمونه اتعلمون على وزني تعرفون لفظا ومعنى لهذا لا يعني انه كانوا مصدقين
42:43اي كانوا مؤمنين اه يعني هي المسألة فيها بارك الله فيكم قوله تعالى وقد تعلمون هذا العلم لا يفيد انهم كانوا في قرارة انفسهم يصدقون بانه رسول الا انهم لم يأتوا بقية اركان الايمان
43:11من الاذعان والانقياد ما ينبغي ان نكرر الكلام اليهود كانوا يؤمنون بالرسول كانوا يصدقون به عفوا قل لي كانوا يبنون لا كانوا يعرفون نعم اذا هناك فرق الان يعني واضح بيننا
43:36ان هناك فرقا بين الايمان والمعرفة اكل من كان مؤمنا فهو يعرفه ولا عكس ليس كل من كان عارفا يكون مؤمنا الى هنا ماشي الكلام. نعم. جميل جدا الان نرفع كلمة من الكلمتين
43:59ونضع مكانها كلمات اخرى وهي اه الايمان في علمي انا الايمان آآ يرادفه التصديق بخلاف المعرفة ايضا لا نفرق بين والان نصدق بالرسول ومؤمن بالرسول هل هناك فرق بما تعلم
44:31نعم هناك هذا الذي انا بحاجة ان اعرفه كيف قولي مصدق بالرسول معنى بمعنى انه توفر فيه ركن من اركان الايمان وهو التصديق بقلبه ربما يصدق بقلبه ولكن لا يقر بلسانه
44:52من اين نأخذ هذا طيب دعك من هذا يا شيخ ربما يصدق ب قلبه يستهزؤوا بايات الله ورسله وهذا الاستهزاء بايات الله ورسله يعني ان ليس في قلبه التوقير والحب لله ورسله
45:15افلا نكفره؟ بلى بلى هذا الركن نختلف في هذا بارك الله فيك هناك اعمال تنبئ عما في القلب هناك اعمال تصدر من الانسان تنبئ عما في القلب من الكفر والطغيان
45:34من ذلك الاستهزاء لكن نحن الان بحثنا ان اننا نفهم الان من كلامك بان تم فرقا لان الايمان وبين التصديق فكانه كما يقولون في غير هذه المناسبة هناك عموم خصوص
45:57فكل من كان مؤمنا فهو مصدق كما قلت انا انفا كل من كان مؤمنا فهو عارف الان انت كانك تنزه كلمة تضيق مقابل المعرفة نعم. هل تريد ان تقول وارجو ان اكون مخطئا فيما فهمته
46:19ان ليس كل من كان مؤمنا في لحظة من اللحظات اقول هذا القيد حتى ما نميل الى القول عرض لهذا شيء فدل على انه كفر. هذا يأتي فيما بعد لكني اقول
46:40افهم من كلامك ان من كان مؤمنا في لحظة من اللحظات وهو مصدق يقينا وعارف يقينا لكن ليس من كان مصدقا في لحظة من اللحظات هو مؤمن هكذا افهم منك
47:03اي من كان مصدقا في لحظة من اللحظات فهو ليس مؤمنا كما نقول نحن بالنسبة لمن كان عارفا بصدق الرسول عليه السلام لحظة من اللحظات فهو ليس مؤمنا لان المعرفة لا تجامع الايمان
47:22اما الايمان تجامع المعرفة. نعم لكني الان انا في شك كبير من التفريق بين الايمان والتطبيق اقول ثم اريد آآ بالنسبة للاية التي فيها ومصدقا هل هي تعني معنى غير مؤمن
47:46هكذا فهمت منك اعني بقول اه التصديق انه ركن من اركان الايمان اريد ان اختصر آآ لا عفوا انا سألت سؤالا نعم سألته سؤالا الاية وان اصدقا برسوله يأتي من بعد اسمه احمد
48:08هي بمعنى غير الايمان لا هذه المشكلة ومن اين نحن نأتي آآ لتعريف للتصديق يباين الايمان في جانب ما والاية صريحة هذه ايضا انا ارى انه تحتاج الى تأمل وانعام النظر ايضا
48:37لان الذي استقر في نفسي من معلوماتي القديمة هو ليس التفريغ بين التصديق والايمان وانما التفريق بين المعرفة والايمان وسواء علينا قلنا التفريق بين المعرفة والايمان او التفريق بين المعرفة والتصديق
48:59التصديق والايمان فيما افهم شيء واحد اي لا الظالم مترادفانه يدلان على ما وقر في القلب من الايمان بالله ورسوله اما المعرفة فليست كذلك يرى هذا اختلافا لفظيا لكن انتم معي
49:21آآ بلا شك ان التصديق هو ركن من اركان الايمان وان الرجل قد يكون مصدقا ويكفر ويطلق عليه كلمة الكفر اذا اتى بفعل من الافعال الكفرية كالاستهزاء بالله ورسوله. انتم معي في هذا يا شيخ
49:47بارك الله فيكم. نعم. لكن انا اقول حينما كفر المؤمن بكفر يخرجه عن الملة هل بقي مؤمنا لا طيب حينما يكفر المصدق بكفر يخرجه عن الملة هل بقي مصدقا حسب ما فهمت وستقول بلى
50:15بهذا التفريق انا اريد لو ايضاحا قلت يا شيخ سلمك الله ابليس كان مصدقا ام لا؟ كفر كان مصدقا ومؤمنا. لكن هو الى الان مصدق ام لا؟ هذا حجة لنا
50:32كفرة الذي كان مصدقا وكان في اعتباري مؤمنا اما انت آآ على حسب يعني تفريقك بين الامرين تجمع بين النقيضين آآ في الوقت الذي انت تفرق بين التصديق والايمان دعك وهذا التفريخ الان
51:02قبل كفر ابليس كان مؤمنا ام لا كان مؤمنا طيب وحينما كفر ظل مؤمنا كافرا اجب بارك الله فيك عن السؤال حتى يكون سين لم يكن مؤمنا. موضحا بارك الله فيك. نعم. هذا هو
51:19طيب قبل ان يكفر كان مصدقا وبعد ان كفر كان مصدقا اجبت وزيادة وعليك ما هو الدليل دليل انه رأى الحق بعينه. وامه الدليل من القرآن او السنة او اقوال الائمة
51:46انه التصديق هو يباين الايمان يلتقي مع الايمان ويباينه كما قلنا في المعرفة تماما الان مثالنا ابليس الرجيم باتفاق الجميع كان مؤمنا ثم لما كفر في استنكار حكم الله عز وجل
52:08في مثل قوله يا اسجد لمن خلقت فينا كفر اي لم يبق مؤمنا لكني انا اقول ايضا لم يبق مصدقا لانه لو كان مصدقا وبقي مصدقا لسجد خلاصة حتى ما نضيع الوقت
52:32وسبحان الله الوقت يمضي ارجو ان تعيد النظر في هذه النقطة لانها فيها دقة من جهة ومن جهة اخرى انا لا اعلم في حدود ما علمته وفوق كل ذي علم عليم
52:49ان العلماء يفرقون بين الايمان والتصديق والنصوص التي تمر بنا وقد ننساها وذكرنا آآ احداها انفا هي ترادف الايمان تماما ومصدقا برسول يأتي من بعدي اسمه اعمد اي ومؤمنا فانت اذا اردت ان تقول لا مصدقا لا تعني مؤمنا
53:17انت بحاجة الى نصوص من الكتاب والسنة وعلى الاقل من نصوص من اقوال ائمة السلف الذين نحن نقتدي بهم فارجو ان تعيد النظر في هذه النقطة لاننا كما تعلم الغاية عندنا لا تبرر وسيلة يعني اذا اردنا من هذا الجانب ان نرد على المرجئة
53:42وكنا مخطئين في التفريق بين التصديق والايمان ما بكون يعني الا اننا خربنا خربنا بيوتنا بايدينا فارجو ان تعيد النظر في هذه النقطة آآ تستجلب ما يتيسر لك من ادلة بالكتاب او السنة صحيحة
54:07ثم من اقوال الائمة بالتفريق بين التصديق وبين الايمان على الاقل لا تعلم انا ما كان علي خافيا طيب يا شيخ فلان ارى ان ما زال الخلاف لفظيا واتلوا عليكم قول ربنا
54:25الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم فكفرهم ربنا تبارك وتعالى مع انهم كانوا عارفين بصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا كلمة لابن القيم قال ومن تأمل القرآن والسنة وسير الانبياء في اممهم ودعوتهم لهم
54:51وما جرى لهم معهم يجزم بخطأ اهل الكلام ومنه ومنهم المرجئة فيما قالوه وعلم ان عامة كفر الامم عن تيقن وعلم ومعرفة بصدق انبيائهم كلام ابن القيم رحمه الله تعالى
55:14اه نحن قلناه انفا وان توافقت معي لذلك انا اقول ان المعرفة قد تجتمع مع الايمان وقد لا تجتمع طيب اقول يا شيخ بارك الله فيكم اذا انسحبت من كلمة تصديق
55:33وقلت ان ابليس بعد ان لم يمتثل لامر ربنا تبارك وتعالى كفره الله عز وجل وكان بعد كفره يعرف ان الله حق وما امر به كان لابد ان اليه كان يعرف اه صدق الله عز وجل
55:56وصدق ما امر به فلندع كلمة التصديق نضعها بدلا منها كلمة آآ المعرفة ونقول كذلك ان آآ قوم موسى حينما كفروا به كانوا يعلمون ويعرفون انه رسول الله حقه ومع ذلك كفرهم ربنا تبارك وتعالى فليس الكفر محصور في التكذيب بالقلب
56:28كما رأيكم في هذه المقالة في حلقة بكرة وانا قلت المعرفة لا تستلزم الايمان وانت الان ما تزيد على هذا سواء حينما جئت بمثال ابليس او بفرعون نحن متفقان نعم. ان الايمان يجامع المعرفة
56:56ولا عكس المعرفة لا تجامع الايمان نعم. نحن متفقون على هذا. اسمح لي. ايه نعم لا الخلاف لفظي بالنسبة النقطة هاي قد يكون لكن بالنسبة له مدخول التطبيق غير الايمان
57:15وتجعل التصديق كانها مرادفة للمعرفة هنا خلاف حقيقي مو لفظي المهم بارك الله فيك لا اله الا الله آآ فرعون عفوا ابليس الرجيم متفقون انه كفر بعد ان كان مؤمنا
57:42وانا وجهت سؤالا فبعد ان كفر هل بقي مؤمنا؟ قلت لا لكن قلت بقي آآ ايش؟ انا انسحبت منها واقول او عالما انسعت منها. نعم هذا الانسحاب قد يكون الان لمناقشة لكن انا ارجو منك
58:12ان تعيد النظر وتدرس في المسألة من جديد فاما ان توصلك الدراسة الى البقاء على ما كنت عليه من التفريق بين التصديق وبين الايمان وهذا خلاف الاية الصريحة في القرآن
58:32واما ان تجعل التصديق هو الايمان نفسه وان الايمان والتصديق الاوظاني مترادفان بخلاف المعرفة فاذا رجعنا الى كفر ابليس اخوة الايمان تتمة الكلام في الشريط التالي فاذا رجعنا الى كفر
58:53ابليس ابليس كفر وهنا نقطة لم يكفر ابليس لمجرد انه خالف امر الله وانما لانه استكبر بنص القرآن الكريم وكان من الكافرين اه آآ فمجرد المخالفة والمعصية عند اهل السنة جميعا
59:22لا تكونوا سببا للتكفير لكن اذا اقترن مع هذه المعصية شيء ينبه عن الكفر القلبي ولو بعد ان كان عامرا بالايمان هذا الايمان يطيح ويزول بسبب هذا الكفر الذي يعتبر كفرا اعتقاديا. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.