استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة. نعلم شيخنا في هذه الايام الاسلام محارب في جميع الارض وبعدم اهتمام من الحكومات فماذا علينا نحن في هذا الامر وهل نأثم بجلوسنا بعدم عمل اي شيء
0:24هذا السؤال الاول ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:49واشهد ان محمدا عبده ورسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها
1:14وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم
1:38ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما اما بعد فان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة البدعة
2:02وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار السؤال بانه من حيث ظاهره والفاظه اقل مما يقصده لافظه حين يقول نقعد ولا نعمل اي شيء فهو يعني في اي شيء ليس اي شيء مطلقا
2:43وانما يعني شيئا معينا لانه لا احد اطلاقا يقول بان المسلم عليه ان يعيش كما تعيش الانعام لا يعمل اي شيء لانه خلق لشيء عظيم جدا وهو عبادة الله وحده لا شريك له
3:26ولذلك فلا يتبادر الى ذهن احد من مثل هذا السؤال انه يقصد الا يعمل اي شيء وانما يقصد الا يعمل شيئا يناسب هذا الواقع الذي احاط بالمسلمين من كل جانب
3:50هذا هو الظاهر من مقصود السائل وليس وليس بملفوظ السائل وعلى ذلك نجيبه ان وضع المسلمين اليوم لا يختلف كثيرا ولا قليلا عما كان عليه وضع الدعوة الاسلامية في عهدها الاول
4:27واعني به العهد المكي اقول لا يختلف وظل الدعوة الاسلامية اليوم لا في قليل ولا في كثير عما كانت عليه الدعوة الاسلامية في عهدها الاول الا وهو العهد المكي وكلنا يعلم
5:13ان القائم على الدعوة يومئذ هو نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم وعليكم السلام اعني بهذه الكلمة ان الدعوة كانت محاربة من القوم الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
5:50من انفسهم كما في القرآن الكريم ثم لما بدأت الدعوة تنتشر وتتسع دائرتها بين القبائل العربية حتى امر النبي صلى الله عليه واله وسلم بالهجرة من مكة الى المدينة طبعا نحن نأتي الان برؤوس اقلام
6:22لان التاريخ الاسلامي الاول والسيرة النبوية الاولى معروفة معلومة عند كثير من الحاضرين لانني اقصد بهذا الايجاز والاختصار الوصول الى المقصود من الاجابة على ذاك السؤال ولذلك فاني اقول بعد ان هاجر النبي صلى الله عليه واله وسلم
6:54وتبعه بعض اصحابه الى المدينة وبدأ عليه الصلاة والسلام يضع النواة لاقامة الدولة المسلمة هناك في المدينة المنورة بدأت ايضا عداوة جديدة بين هذه الدعوة الجديدة ايضا بالمدينة حيث اقتربت الدعوة
7:26من اه عقد دار النصارى وهي سوريا يومئذ التي كان فيها يناقله ملك الروم فصار هناك حذاء جديد للدعوة ليس فقط من العرب بالجزيرة العربية بل ومن النصارى ايضا بي
7:55كمال الجزيرة العربية اي من سوريا ثم ايضا ظهر عدو اخر الا وهو فارس وصارت الدعوة الاسلامية محاربة من كل الجهات من مشركين في الجزيرة العربية ومن نصارى واليهود في بعض اطرافها
8:29ثم من قبل فارس التي كان العداء بينها وبين النصارى شديدا كما هو معلوم من قوله تبارك وتعالى الف لام ميم غلبت الروم الى ادنى الارض وهم من بعدي غلبهم سيغلبون في بضع سنين
8:52الشاهد قلها لا نستغربن وضع الدعوة الاسلامية الان من حيث انها تحارب من كل جانب فمن هذه الحيثية كانت الدعوة الاسلامية في منطلقها الاول ايضا كذلك محاربة من كل الجهات
9:19وحينئذ يأتي السؤال والجواب ما هو العمل ماذا عمل النبي صلى الله عليه واله وسلم واصحابه الذين كانوا او كان عددهم يومئذ قليلا بالنسبة لعدد المسلمين اليوم حيث صار عددا
9:48كثيرا وكثيرا جدا هذا هنا يبدأ الجواب هل حارب المسلمون العرب المعادين لهم اي قومهم في اول الدعوة هل حارب المسلمون النصارى في اول الامر هل حاربوا فارسة في اول الامر؟ الجواب لا لا
10:18كل ذلك الجواب لا اذا ماذا فعل المسلمون نحن الان يجب ان نفعل ما فعل المسلمون الاولون تماما لان ما يصيبنا هو الذي اصابهم وما عالجوا به مصيبتهم هو الذي يجب علينا
10:42ان نعالج مصيبتنا واظن ان هذه المقدمة توحي للحاضرين جميعا الجواب اشارة وستتأيد هذه الاشارة بصريح العبارة واقول يبدو من هذا التسلسل للتاريخ والمنطقي في ان واحد ان الله عز وجل
11:16انما نصر المؤمنين الاولين الذين كان عددهم قليلا جدا بالنسبة للكافرين والمشركين جميعا من كل مذاهبهم ومللهم انما نصرهم الله تبارك وتعالى بايمانهم اذا ما كان العلاج او الدواء يومئذ
11:46لذلك العداء الشديد الذي كان يحيطه بالدعوة هو نفس الدواء ونفس العلاج الذي ينبغي على المسلمين اليوم ان يتعاطوه لتتحقق ثمرة هذه المعالجة كما تحققت ثمرة تلك المعالجة الاولى والامر كما يقال
12:17التاريخ يعيد نفسه بل خير من هذا القول ان نقول ان لله عز وجل في عباده وفي كونه الذي خلقه واحسن خلقه ونظمه واحسن تنظيمه له في ذلك كله سننا
12:47او سنن لا تتغير ولا تتبدل سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا هذه السنن لابد للمسلم ان يلاحظها وان يرعاها حق رعايتها وبخاصة ما كان منها
13:17من السنن الشرعية هناك سنن شرعية وهناك سنن كونية وقد يقال اليوم في العصر الحاضر سنن طبيعية هذه السنن الكونية الطبيعية يشترك في معرفتها المسلم والكافر والصالح والطالح بمعنى ما الذي يقوم حياة الانسان
13:53البدنية اطعموا واشربوا ولهواء نقي ونحو ذلك فاذا الانسان لم يأكل لم يشرب لم يتنفس الهواء النقي ومعنى ذلك انه عرض نفسه للموت موتا ماديا هل يمكنه ان يعيش اذا ما خرج
14:21عن اتخاذ هذه السنن الكونية الجواب لا سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا هذا كما قلت انفا يعرفه معرفة تجربية كل انسان لا فرق بين المسلم الكافر والصالح والطالح
14:47لكن الذي يهمنا الان ان نعرف ان هناك سننا شرعية يجب ان نعلم ان هناك سننا شرعية من اتخذها وصل الى اهدافها وجلا منها ثمراتها ومن لم يتخذها فسوف لن يصل
15:14الى الغايات التي وضعت تلك السنن الشرعية لها تماما تماما كما قلنا بالنسبة للسنن الكونية الى تبناها الانسان وطبقها وصل الى اهدافها كذلك السنن الشرعية اذا لم يأخذ اذا اخذها المسلم
15:43تحققت الغاية التي اه وضع الله تلك السنن من اجلها من اجل تحقيقها والا فلا اظن هذا الكلام مفهوم ولكن يحتاج الى شيء من التوضيح وهنا بيت القصيد وهنا يبدأ الجواب عن ذاك السؤال الهام
16:12كلنا يقرأ اية من ايات الله عز وجل بل ان هذه الاية قد تزين بها قدور بعض المجالس او جدر بعض البيوت وهي قوله تعالى ان تنصروا الله ينصركم لافتات توضع وتكتب بخط ذهبي جميل
16:44رقعي او فارسي الى اخره وتوضع على الجدر مع الاسف الشديد هذه الاية اصبحت الجدر مزينة بها اما قلوب المسلمين فهي منها خاوية على عروشها لا نكاد نشعر ما هو الهدف الذي ترمي اليه
17:13هذه الاية ان تنصروا الله ينصركم ولذلك اصبح وضع العالم الاسلامي اليوم في بلبلة وقلقلة لا يكاد يجد لها مخرجا مع ان المخرج مذكور في كثير من الايات وهذه الاية
17:38من تلك الايات اذا ما ذكرنا المسلمين بهذه الاية واظن الامر ان الامر لا يحتاج الى كبير شرح وبيان وانما هو فقط التذكير وذكرى تنفع المؤمنين كلنا يعلم ان شاء الله
18:06ان قوله تبارك وتعالى ان تنصروا الله شرط جوابه ينصركم اذ تأكل اذ تشرب ان ان الجواب تحيا ان لم تأكل ان لم تشرب ماذا تموت كذلك تماما المعنى في هذه الاية
18:35ان تنصروا الله ينصركم المفهوم وكما يقول اصوليون مفهوم المخالفة ان لم تنصروا الله لم ينصركم هذا هو واقع المسلمين اليوم توضيح هذه الاية جاءت في السنة في عديد من النصوص الشرعية
19:02وبخاصة منها الاحاديث النبوية ان تنصروا الله معلوم بداهة ان الله لا يعني ان ننصره على عدوه بجيوشنا واساطيلنا وقواتنا المادية. لا ان الله عز وجل غالب على امره وهو
19:31ليس بحاجة الى ان ينصره احد نصرا ماديا هذا امر معروف بديهيا لذلك كان معنى ان تنصروا الله اي ان تتبعوا احكام الله. فذلك نصركم لله تبارك وتعالى والان هل المسلمون
19:57قد قاموا بهذا الشرط اذ قاموا بهذا الواجب اولا ثم هو شرط لتحقيق نصر الله للمسلمين ثانيا الجواب عند كل واحد منكم ما قام المسلمون بنصر الله عز وجل واريد
20:24ان اذكر هنا كلمة ايضا من باب التذكير وليس من باب التعليم على الاقل بالنسبة لبعض الحاضرين انعمت المسلمين اليوم قد انصرفوا عن معرفتهم او عن تعرفهم على دينهم عن تعلمهم
20:56لاحكام دينهم اخرهم لا يعلمون الاسلام وكثير او الاكثرون منهم اذا ما عرفوا من الاسلام شيئا عرفوه ليس اسلاما حقيقيا عرفوه اسلاما منحرفا عما كان عليه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واصحابه
21:28لذلك فنصر الله الموعود به من نصر الله يقوم على معرفة الاسلام اولا معرفة صحيحة كما جاء في القرآن والسنة ثم على العمل به ثانيا والا كانت المعرفة وبالا على صاحبها
21:58كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون ابر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون اذا نحن بحاجة الى تعلم الاسلام والى العمل بالاسلام
22:23الذي اريد ان اذكر به كما قلت انفا هو ان عادة جماهير المسلمين اليوم ان يصبوا اللوم كل اللوم بسبب ما ران على المسلمين قاطبة من ذل وهوان على الحكام
22:51ان يصوم ان يصبه اللوم كل اللوم قال حكامهم الذين لا ينتصرون لدينهم وهم مع الاسف كذلك لا ينتصرون بدينهم لا ينتصرون للمسلمين المذلين من كبار الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم
23:21هكذا العرف القائم اليوم بين المسلمين صب اللوم كل اللوم على الحكام ومع ذلك ان المحكومين كانهم لا يشملهم اللوم الذي يوجهونه الى الحاكمين والحقيقة ان هذا اللوم ينصب على جميع الامة
23:52حكاما ومحكومين وليس هذا فقط بل هناك طائفة من اولئك اللائمين للحكام المسلمين بسبب عدم قيامهم تطبيق احكام دينهم وهم محقون في هذا اللوم ولكن قد خالفوا قوله تعالى اذ تنصروا الله
24:26اعني نفس المسلمين اللائيمين للحاكمين حينما يخصونهم باللوم قد خالفوا احكام الاسلام حينما يسلكون سبيل تغيير هذا الوضع المحزن المحيط بالمسلمين بالطريقة التي تخالف طريقة الرسول صلى الله عليه واله وسلم
25:03حيث انهم يعلنون تكفير حكام المسلمين هذا اولا ثم يعلنون وجوب الخروج عليهم ثانيا ان تقع هنا فتنة عمياء صماء بكماء بين المسلمين انفسهم حيث ينشق المسلمون بعضهم على بعض
25:33امنهم وهم هؤلاء الذين اشرت اليهم الذين يظنون ان تغيير هذا الوضع الذليل المصيب للمسلمين انما تغييره بالخروج على الحاكمين ثم لا يقف الامر عند هذه المشكلة وانما تتسع وتتسع
26:05حتى يصبح الخلاف بين هؤلاء المسلمين انفسهم ويصبح الحكام في معزل عن هذا الخلاف. بدأ الخلاف من غلو بعض الاسلاميين في معالجة هذا الواقع الاليم انه لا بد من محاربة الحكام المسلمين
26:31لاصلاح الوظع واذا بالامر ينقلب الى ان هؤلاء المسلمين يتخاصمون مع المسلمين الاخرين الذين يرون ان معالجة الواقع الاليم ليس هو بالخروج على الحاكمين وان كان كثيرون منهم يستحقون الخروج عليهم بسبب
27:01انهم لا يحكمون بما انزل الله ولكن هل يكون العلاج كما يزعم هؤلاء الناس هل يكون ازالة الذل الذي اصاب المسلمين من الكفار ان نبدأ بمحاكمة الحاكمين في بلاد الاسلام من المسلمين
27:25ولو ان بعضهم نعتبرهم مسلمين جغرافيين كما يقال العصر حاضر هنا نحن نقول اوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الابل مما لا شك فيه ان موقف اعداء الاسلام
27:52اصالة وهم اليهود والنصارى والملاحدة من خارج بلاد الاسلام هم اشد بلا شك ظررا من بعض هؤلاء الحكام الذين لا يتجاوبون مع رغبات المسلمين ان يحكموهم بما انزل الله فماذا يستطيع
28:20هؤلاء المسلمون واني طرفا او جانبا منهم وهم الذين يعلنون وجوب محاربة الحاكمين من المسلمين. ماذا يستطيع ان يفعل هؤلاء لو كان الخروج على الحكام آآ واجبا قبل البدء باصلاح
28:50نفوسنا نحن كما هو العلاج الذي بدأ به الرسول عليه السلام ان هؤلاء لا يستطيعون ان يفعلوا شيئا اطلاقا والواقع اكبر دليل على ذلك مع انه مع ان العلاج الذي يبتغونه
29:11وهو ان يبدأوا بمحاربة الحكام المسلمين لا يثمر الثمرة المرجوة لان العلة كما قلت انفا ليست في الحاكمين فقط بل وفي المحكومين ايضا فعليهم جميعا ان يصلحوا انفسهم والاصلاح هذا له بحث اخر قد تكلمنا عليه مرارا وتكرارا
29:40وقد نتكلم قريبا ان شاء الله عنه المهم الان المسلمون كلهم متفقون على ان وضعهم امر لا يحسدون عليه ولا يغبطون عليه بل هو من الذل والهوان بحيث لا يعرفه الاسلام
30:11ومن اين نبدأ هل يكون البدء لمحاربة الحاكمين الذين يحكمون المسلمين او يكون البدء بمحاربة الكفار اجمعين من كل البلاد ام يكون البدء لمحاربة النفس الامارة بالسوء من هنا يجب البدء
30:39ذلك لان النبي صلى الله عليه واله وسلم انما بدأ باصلاح نفوس افراد من المسلمين المدعوين في اول دعوة الاسلام كما ذكرنا في اول هذا الكلام بدأت الدعوة في مكة ثم انتقلت الى المدينة. ثم بدأت المناوشة بين الكفار والمسلمين ثم بين المسلمين
31:07والروم ثم بين المسلمين وفارس وهكذا كما قلنا انفا التاريخ يعيد نفسه فالان المسلمون عليهم ان ينصروا الله لمعالجة هذا الواقع الاليم وليس بان يعالجوا جانبا لا يسمر الثمرة المرجوة فيها لو استطاعوا القيام بها. ما هو هذا الجانب
31:39محاربة الحكام الذين يحكمون بغير ما انزل الله هذا اولا كما قلت انفا ولابد من وقفة قصيرة غير مستطاع اليوم ان يحارب هؤلاء الحكام ذلك لان هؤلاء الحكام لو كانوا كفارا فاليهود والنصارى
32:10هل المسلمون اليوم يستطيعون محاربة اليهود والنصارى الجواب لا الامر تماما كما كان المسلمون الاولون في العهد المكي كانوا مستضعفين اذلاء محاربين معذبين مقاتلين لماذا؟ لانهم كانوا ضعفاء لا حول لهم ولا قوة الا ايمانهم
32:38الذي حل في صدورهم بسبب اتباعهم لدعوة نبيهم صلى الله عليه واله وسلم هذا الاتباع مع الصبر على الاذى هو الذي اثمر الثمرة المرجوة التي نحن ننشدها اليوم فما هو سبيل الوصول الى هذه الثمرة
33:05نفس السبيل الذي سلكه الرسول عليه الصلاة والسلام مع اصحابه الكرام. اذا اليوم لا يستطيع المسلمون محاربة الكفار على اختلاف اه ضلالاتهم. فماذا عليهم عليهم من يؤمن بالله ورسوله حقا
33:37ولكن المسلمين اليوم كما قال رب العالمين ولكن اكثر الناس لا يعلمون المسلمون اليوم مسلمون اسما وليسوا مسلمين حقا اظنكم يشعرون معي بالمقصود من هذا النفي ولكني اذكركم لقوله تعالى
34:11قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. اي الباغون الظالمون
34:44فاذا اخذنا هذه الخصال فقط ولم نتعدى هذه الايات المتضمنة لهذه الخصال الى ايات اخرى التي فيها ذكر لبعض الصفات والخصال التي لم تذكر في هذه الاية وهي كلها تدور حول العمل بالاسلام
35:13فمن تحققت هذه الصفات المذكورة في هذه الايات المتلوة انفا وفي ايات اخرى اولئك هم الذين قال الله عز وجل في حقهم اولئك هم المؤمنون حقا فهل نحن مؤمنون حقا؟ الجواب لا. اذا
35:39يا اخوانا لا تضطربوا ولا تجهلوا وتذكروا لتعرفوا دائكم فتعرفوا دوائكم المسلمون اليوم ليسوا مؤمنين حقا لان الايمان الحق يتطلب العمل بالحق فنحن المصلين اليوم هذه الخصلة قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
36:14هل نحن خاشعون في صلاتنا انا ما اتكلم عن فرد اتنين خمسة عشرة مئة مئتين الف الفين لا. بتكلم عن المسلمين على الاقل الذين يتساءلون ما هو الحل لما اصاب المسلمين؟ لا يعني اولئك
36:36المسلمين اللاهين الفاسقين الذين لا يهمهم اخرتهم وانما يهمهم شهواتهم وبطونهم لا انا اتكلم عن المسلمين المصلين. فهل هؤلاء المصلون قد اتصفوا بهذه الصفات المذكورة في اول سورة المؤمنون الجواب
37:01يا جماعة كامة؟ لا اذا ارجو النجاة ولم تسلك مسالكها ان السفينة لا تجري على اليبس فلا بد من اتخاذ الاسباب التي هي من تمام السنن الشرعية بعد السنن الكونية
37:28حتى يرفع ربنا عز وجل هذا الذل الذي ران علينا جميعا انا ذكرت هذه الاوصاف من صفات المؤمنين المذكورة فيه اول هذه السورة لكن هناك في الاحاديث النبوية التي نذكر بها اخواننا دائما
37:55ما يذكر بسوء حال المسلمين اليوم وانهم لو تذكروا هذا السوء لكان من العار عليهم ان يتساءلوا لماذا اصابنا هذا الذل لانهم قد غفلوا عن مخالفتهم لشريعة الله من تلك الاحاديث
38:24قوله عليه الصلاة والسلام اذا تبايعتم بالعينة واخذتم اذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سل الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم هذا الحديث تكلمت عليه كثيرا وكثيرا جدا وبمناسبات عديدة وانما انا اقف فقط عند قوله
38:58اذا تبايعتم بالعينة العينة نوع من الاعمال الربوية ولا اريد ايضا ان ادخل فيها فهل منكم من يجهل تعامل المسلمين بانواع من الربا وهذه البنوك الربوية قائمة على ساق وقدم
39:22في كل بلاد الاسلام ومعترف فيها لكل الانظمة القائمة في بلاد الاسلام واعود لاقول ليس فقط من الحكام بل ومن المحكومين. لان هؤلاء المحكومين هم الذين يتعاملون مع هذه البنوك
39:45وهم الذين اذا نوقشوا وقيل لهم انتم تعلمون ان الربا حرام وان الامر كما قال عليه السلام درهم ربا يأكله الرجل اشد عند الله عز وجل من ست وثلاثين زنية
40:04لماذا يا اخي تتعامل بالربا بقل لك شو بدنا نساوي؟ بدنا نعيش. اذا القضية ما لها علاقة بالحكام الى علاقة قبل الحكام المحكومين. المحكومون هم في حقيقة امرهم يليق بهم مثل هؤلاء الحكام
40:24وكما يقولون دود الخل منه فيه دود الخل منه فيه هؤلاء الحكام ما نزلوا علينا من المريخ وانما نبعوا منا وفينا فاذا اردنا صلاح اوضاعنا ولا يكون ذلك بان نعلن الحرب الشهواء على حكامنا
40:47وان ننسى انفسنا ونحن من تمام مشكلة الوضع القائم اليوم في العالم الاسلامي لذلك نحن ننصح المسلمين ان يعودوا الى دينهم وان يطبقوا ما عرفوه من دينهم ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. كل المشاكل القائمة اليوم
41:14والتي يتحمس بعض الشباب ويقول ما العمل؟ سواء قلنا ما هو بجانبنا من المصيبة التي حلت في العالم الاسلامي والعالم العربي وهو احتلال يهودي فلسطين؟ او قلنا مثلا محاربة الصليبيين
41:33للمسلمين في ارتيريا في الصومال في البوسنة والهرسك في في الى اخر البلاد المعروفة اليوم هذه المشاكل كلها لا يمكن ان تعالج بالعاطفة وانما تعالج بالعلم ولا عمل وقل اعملوا
41:53فسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون وقل اعملوا الان نقف عند هذه النقطة العمل للاسلام اليوم في الساحة الاسلامية له صور كثيرة وكثيرة جدا
42:25وفي جماعات واحزاب متعددة والحقيقة ان هذه الاحزاب من مشكلة العالم الاسلامي التي توب كبر المشكلة اكثر مما يراها بعضهم بعضهم يرى ان المشكلة اه اكثر مما يراها بعضهم بعضهم يرى ان المشكلة احتلال اليهود لفلسطين
42:56ان المشكلة ما ذكرناه انفا محاربة الكفار لكثير من بلاد الاسلامية واهلها لا نحن نقول مشكلة اكبر وهو تفرق المسلمين المسلمون انفسهم متفرقون شيعا واحزابا خلاف قول الله تبارك وتعالى
43:24ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون الان الجماعات الاسلامية مختلفون في طريقة معالجة المشكلة التي يشكو منها كل اسلامية وهي الذل
43:51الذي ران على المسلمين وكيف السبيل للخلاص منه هناك طرق الطريقة الاولى وهي الطريقة المثلى التي لا ثاني لها وهي التي ندعو اليها دائما ابدا وهي فهم الاسلام فهما صحيحا
44:16وتطبيقه وتربية المسلمين على هذا الاسلام المصفى تلك هي سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كما ذكرنا ونذكر دائما وابدا فرسول الله بدأ باصحابه ان دعهم الى الامام الله ورسوله
44:39ان علمهم باحكام الاسلام وامرهم بتطبيقها وحينما كانوا يشكون اليه ما يصيبهم من ظلم المشركين وتعذيبهم اياهم كان يأمرهم بالصبر يأمرهم بالصبر وان هكذا سنة الله في خلقه ان يحارب الحق بالباطل وان يحارب المؤمنون بالمشركين وهكذا
45:10الطريق الاولى لمعالجة هذا الامر الواقع هو العلم النافع والعمل الصالح هناك حركات ودعوات اخرى كلها تلتقي على خلاف الطريقة الاولى والمثلى والتي لا ثاني لها وهي اتركوا الاسلام الان جانبا
45:44من حيث وجوب فهمه ومن حيث وجوب العمل به الامر الان اهم من هذا الامر وهو ان نتجمع وان نتوحد على محاربة الكفار سبحان الله كيف يمكن محاربة الكفار بدون سلاح
46:11كل انسان عنده ذرة من عقل انه اذا لم يكن لديه سلاح مادي فهو لا يستطيع ان يحارب عدوه المسلح ليس بسلاح مادي بل باسلحة مادية فاذا اراد ان يحارب عدوه هذا المسلح
46:36واو غير مسلى ماذا يقال له حاربه حاربه دون ان تتسلح ام تسلح ثم حارب لا خلاف في هذه المسألة ان الجواب تسلح ثم حارب هذا من الناحية المادية لكن من ناحية المعنوية الامر اهم بكثير من هذا
47:02اذا اردنا ان نحارب الكفار فسوف لا يمكننا ان نحارب الكفار بان ندع الاسلام جانبا لان هذا خلاف ما امر الله عز وجل ورسوله المؤمنين في مثل ايات كثيرة منها قوله تعالى
47:26والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ان الانسان لفي خسر نحن الان بلا شك في خسر لماذا؟ لاننا لم نأخذ بما ذكر الله عز وجل من الاستثناء
47:54حين قال ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر نحن الان نقول امنا بالله ورسوله لكن حينما ندعو المسلمين المتحزبين المتجمعين المتكتلين على خلاف
48:20دعوة الحق الرجوع الى الكتاب والسنة يقولون هذا ندعه الان جانبا الامر الاهم هو محاربة الكفار. فنقول بسلاح ام بدون سلاح لابد من سلاحين السلاح الاول السلاح المعنوي وهم يقولون الان دعوا هذا السلاح المعنوي جانبا
48:46وخذوا بالسلاح المادي ثم لا سلاح مادي لان هذا غير مستطاع بالنسبة للاوضاع التي نحن نحكم بها الان ليس فقط من الكفار المحيطين بنا من كل جانب بل ومن بعض الحكام الذين يحكموننا. فنحن لا نستطيع اليوم
49:08آآ رغم انوفنا ان نأخذ بالاستعداد بالسلاح المادي هذا لا نستطيعه فنقول نريد ان نحارب بالسلاح المادي وهذا لا سبيل اليه. والسلاح المعنوي الذي هو بايدينا فاعلم ان انه لا اله الا الله العلم ثم العمل في حدود ما نستطيع هذا نقول بكل
49:37يعني بساطة متناهية دعوا هذا جانبا. هذا مستطاع ونؤمر بتركه جانبا. وذاك غير مستطاع فنقول يجب ان نحارب وبماذا نحارب؟ خسرنا السلاحين معا السلاح المعنوي العلمي نقول نؤجله لانه هذا ليس وقته وزمانه. السلاح المادي لا نستطيعه
50:03فبقينا خرابا يبابا ضعفاء في السلاحين. المعنوي والمادي اذا رجعنا الى العهد الاول الانور وهو عهد الرسول عليه السلام الاول هل كان عنده سلاح مادي الجواب لا لماذا اذا كان مفتاح النصر آآ السلاح المادي؟ ام السلاح المعنوي
50:34لا شك انه كان السلاح المعنوي وبه بدأت الدعوة في مثل تلك الاية فاعلم انه لا اله الا الله. اذا العلم قبل كل شيء العلم بالاسلام قبل كل شيء. ثم تطبيق هذا الاسلام في حدود ما نستطيع
50:56نستطيع ان نعرف العقيدة الاسلامية الصحيحة طبعا نستطيع ان نعرف العبادات الاسلامية. نستطيع ان نعرف الاحكام الاسلامية. نستطيع ان نعرف السلوك الاسلامي هذه الاشياء كلها ما انها مستطاعة الجماهير المسلمين باحزابهم وتكتلاتهم
51:23هم معرضون عنها ثم نرفع اصواتنا عالية نريد الجهاد اين الجهاد ما دام السلاح الاول مفقود والسلاح الثاني غير موجود بايدينا نحن لو وجدنا اليوم اه جماعة من المسلمين متكتلين حقا
51:46على الاسلام الصحيح وطبقوه تطبيقا صحيحا لكن لا سلاح مادي عندهم هؤلاء يأتيهم امره تعالى في الاية المعروفة. واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم
52:08لو كان عندنا السلاح الاول المعنوي فنحن مخاطبون بهذا الاعداد المادي فهل نحارب اذا لم يكن عندنا اعداد مادي؟ الجواب لا لاننا لم نحقق هذه الاية التي تأمرنا بالاعداد المادي. فما بالنا كيف نستطيع ان نحارب؟ ونحن
52:33مفلسون من السلاحين المعنوي والمادي المادي الان لا نستطيعه المعنوي نستطيعه. اذا لا يكلف الله نفسا الا وسعها. اتقوا الله اه ما استطعتم الذي نستطيعه الان هو العلم النافع والعمل الصالح
53:00لعلي اطلت في الجواب اكثر من اللازم لكني انا الخص الان فاقول ليست مشكلة المسلمين في فلسطين فقط يا اخوانا لان مع الاسف الشديد من جملة الانحرافات التي تصيب المسلمين اليوم
53:20انهم يخالفون علمهم عملا حينما نتكلم عن الاسلام وعن الوطن الاسلامي نقول كل البلاد الاسلامية هي وطن لكل مسلم ما في فرق بين عربي وعجمي. ما في فرق بين مثلا حجازي واردني ومصري والى اخره
53:46لكن هذه فروق عملية موجودة هذه الفروق عملية موجودة ليس فقط سياسيا فهذا غير مستغرب ابدا لكن موجود حتى عند الاسلاميين. مثلا تجد بعض الدعاة الاسلاميين يهتمون بفلسطين. ثم لا يهمهم ما يصيب المسلمين الاخرين في بلاد اخرى
54:10مثلا حينما كانت الحرب قائمة بين المسلمين الافغان وبين السفيات واذنابهم من الشيوعيين كان هناك حزب او احزاب اسلامية لا يهتمون بهذه الحرب القائمة بين مسلمين الافغان والشيوعيين لماذا لان هؤلاء ليسوا مثلا سوريين او مصريين او ما شابه ذلك
54:43اذا المشكلة الان ليست محصورة في فلسطين فقط بل تعدت الى بلاد اسلامية كثيرة. فكيف نعالج هذه المشكلة العامة بالقوتين المعنوية والمادية. بماذا نبدأ نبدأ قبل كل شيء بالاهم فالاهم
55:07وبخاصة اذا كان الاهم ميسورا وهو السلاح المعنوي فهم الاسلام فهما صحيحا وتطبيقه تطبيقا صحيحا ثم السلاح المادي اذا كان ميسورا. اليوم مع الاسف الشديد الذي وقع في افغانستان الاسلحة التي حارب المسلمون
55:34المادية الاسلحة المادية التي حارب المسلمون بها الشيوعيين هل كانت اسلحة اسلامية الجواب لا كانت اسلحة غربية ازا نحن الان من ناحية السلاح المادي مستعبدون لو اردنا ان نحارب وكنا اقوياء من حيث القوة المعنوية اذا اردنا ان نحارب بالسلاح المادي
56:06فنحن بحاجة الى ان نستورد هذا السلاح اما بثمن واما بالمنحة او شيء مقابل شيء كما تعلمون السياسة الغربية اليوم على حد المثل العامي حق كلي لحق كلك. يعني اي دولة الان
56:27حتى للثمن لا تبيعك السلاح الى مقابل تنازلات تتنازل انت ايها الشعب المسلم مقابل هذا السلاح الذي تدفع ثمنه ايضا فاذا يا اخواننا الامر ليس كما نتصور عبارة عن حماسات وحرارات الشباب وثورات كرغوة الصابون تثور
56:53ثم تقول في ارضها لا اثر لها اطلاقا اخيرا اقول وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله الى اخر الاية لكن اكرر ان العمل لا ينفع الا اذا كان مقرونا بالعلم
57:16النافع والعلم النافع انما هو قال الله قال رسول الله كما قال ابن القيم رحمه الله العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلافة ففي سفاهة بين الرسول وبين رأي فقيه كلا ولا جحد الصفات ونفيها
57:47حذرا من التعطيل والتشويه مصيبة العالم الاسلامي اليوم مصيبة اخطر وقد يستنكر بعضكم هذا الذي اقوله مصيبة العالم الاسلامي اليوم اخطر من احتلال اليهود لفلسطين مصيبة العالم الاسلامي اليوم انهم ظلوا سواء السبيل. انهم ما عرفوا الاسلام
58:15الذي به تتحقق سعادة الدنيا والاخرة معا. واذا عاش المسلمون في بعض الظروف اذلاء مضطهدين من الكفار والمشركين وقتلوا وصلبوا ثم ماتوا فلا شك انهم ماتوا سعداء. ولو عاشوا في الدنيا اذلاء مضطهدين
58:41اما من عاش عزيزا في الدنيا وهو بعيد عن فهم الاسلام. كما اراد الله عز وجل ورسوله وهو سيموت شقيا. وان عاش سعيدا في الظاهرة اذا بارك الله فيكم ولعلنا
59:02نتلقى اسئلة اخرى العلاج هو فروا الى الله العلاج فر الى الله فروا الى الله تعني افهموا ما قال الله ورسول الله واعملوا بما قال الله ورسول الله وبهذا انهي هذا الجواب. جزاك الله خير
59:24وهي واياكم اه دعوتكم الله يبارك في عمرك. انا بسألك سؤال اخر بس عشان لسة مجال لاخوانا ويا ريت ما تطولش علينا بالجواب بلاش بعدين اه يوجد في انفسهم منا
59:40بس انا هلأ بسمع جاري بقول انه هاللي سأل السؤال وصاني نحنا خارجين من المسجد انك اشرح شيخنا يعني هاي مشكلة وضع حدود جزاك الله خير. لا هو المشكلة وضع حدود
1:00:07مادية للافكار العلمية النظرية هذا شيء من اصعب الامور فما هو حده الله يطول ونطول ايه طولت يا اخي. احنا بدنا نطول بارك الله فيك بس بدنا كمان نفتح طيب يلا اعطي الدور بقى تفضلوا شو عندكم؟ نكمل السؤال الثاني عم نروح
1:00:24غريبة كده والله السؤال اللي هو الاجابة بارك الله فيك اسمحوا لنا يا اخوانا هي ذكرت في جلسة سابقة اه ما اجزت بالعمليات الانتحارية من العمليات الزكرية ما اجدها فبدنا توضيح بسيط بارك الله فيك
1:00:43وهل يستطيع الرجل او المرء ان يخرج للجهاد اه بعدم السماح والديه له انا في ظني بالنسبة للعمليات الانتحارية تكلمت اكثر من مرة بشيء من التفصيل لكن المشكلة ان المجالس تختلف ترى ان نوجد
1:01:12تارة نفصل من المعلوم عند العلماء جميعا دون خلاف بينهم انه لا يجوز للمسلم ان ينتحر انتحارا بمعنى خلاصا من مصائب من ضيق ذات اليد من مرض الم به حتى صار
1:01:37مرضا مزمنا ونحو ذلك فهذا الانتحار للخلاص من مثل هذه الامور بلا شك انه حرام وان هناك احاديث صحيحة في البخاري ومسلم ان من قتل نفسه بسم او بنحر نفيه او نحو ذلك
1:02:00بانه لا يزال يعذب بتلك الوسيلة يوم القيامة حتى فهم بعض العلماء لان الذي ينتحر يموت كافرا لانه ما يفعل ذلك الا وقد نقم على ربه عز وجل ما فعل به
1:02:22للمصائب لم يصبر عليها اه المسلم بلا شك لا يصل به الامر الى ان يفكر في الانتحار فضلا عنان ينفذ فكرة الانتحار ذلك لان المسلم وهنا مثال للموضوع السابق ان العلم
1:02:46يجب ان يقترن به العمل واذا كان ليس هناك علم صحيح فلا عمل صحيح حينما يعلم المسلم ويربى المسلم على ما جاء في الكتاب والسنة تختلف تمرات انطلاقاته في الحياة الدنيا
1:03:07وتختلف اعماله فيها عن اعمال الاخرين الذين لا اقول لم يؤمنوا بالله ورسوله لا امنوا بالله ورسوله ولكن ما عرفوا ما قال الله ورسوله فمما قال الله عز وجل على لسان نبيه
1:03:29صلى الله عليه واله وسلم عجب امر المؤمن كله ان اصابته سراء حمد الله وشكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له فامر المؤمن كله خير وليس ذلك الا للمؤمن
1:03:54فمن اصابه مرض مزمن من اصابه فقر مدقع وهو مؤمن ما بتفرق معه ان كان صحيح البنية او كان عليلها ان كان غني المال او كان فقيره ما بتدري معه
1:04:15لانه كما يقال في بعض الامثال العامية هو كالمنشار الطالع النازل هو مأجور يأكل الحسنات ان اصابته السراء شكر الله عز وجل فاوثب خيرا وان اصابته ضراء ثمرا فكان خيرا له
1:04:37من الذي اذا ينتحر هذا في الغالب لا يكون مؤمنا لكن يمكن نستطيع نتصور ان مسلما ما نوبه سكر انحرف به فانتحر هذا يمكن ان يقع لهذا الامكان ولهذا الاحتمال
1:05:06ما نقول نحن يقينا هذا ليس مؤمنا فهذا كتارك الصلاة الجاحد لشرعيتها اذا مات مسلم اسمه احمد ابن محمد او محمد ابن زيد او ما شابه ذلك لكن كان معلوما
1:05:24بانكاره للصلاة بانكاره لشرع الاسلام هذا اذا مات لا يدفع في مقابر المسلمين كذلك بالنسبة لمن انتحر وعرف انه انتحر نقم على الله عز وجل ما احل به من مصائب
1:05:45اما كنا بانه يمكن انه تصيبه نوبة عصبية فكرية لا ينتحر لهذا الاحتمال لا نقول نحن ان كل من انتحر فهو كافر ولا يدفن في مقابر المسلمين الان نأتي الى
1:06:07ايش الانتحاريات العمليات الانتحارية هذه عرفناها من اليابانيين وامثالهم حينما كان الرجل يهاجم باخرة غربية امريكية مثلا لطائرته لا ينفجر مع طائرته ولكن يقضي على الجيش الذي هو في تلك الباخرة الحربية الامريكية ملانا
1:06:35نحن نقول العمليات الانتحارية في الزمن الحاضر الان كلها غير مشروعة وكلها محرمة وقد تكون من النوع الذي يخلد صاحبه في النار وقد تكون من النوع الذي لا يخالط صاحبه في النار كما شرعت عن النار
1:06:59اما ان يكون عملية الانتحار كربة يتقرب بها الى الله اليوم انسان يقاتل في سبيل ارضه في سبيل وطنه هذه العمليات الانتحارية ليست اسلامية اطلاقا بل انا اقول اليوم ما
1:07:24يمثل الحقيقة الاسلامية وليس الحقيقة التي يريدها بعض المسلمين متحمسين. اقول اليوم لا جهاد في الارض الاسلامية اطلاقا هناك قتال هناك قتال في كثير من البلاد اما جهاد يقوم تحت راية اسلامية
1:07:49ويقوم على اساس احكام اسلامية ومن هذه الاحكام ان الجندي لا يتصرف برأيه لا يتصرف باجتهاد من عنده وانما هو يأتمر بامر قائده وهذا القائد ليس هو الذي نصب نفسه قائدا
1:08:11وانما هو الذي نصبه خليفة المسلمين اين خليفة المسلمين اليوم اين الخليفة؟ بل الحاكم الذي رفع راية الاسلام ودعا المسلمين ان يلتفوا حوله وان يجاهدوا في سبيل الله عز وجل
1:08:30هذا لا وجود له. فما دام ان هذا الجهاد الاسلامي يشترط ان يكون تحت راية اسلامية. هذه الراية الاسلامية لا وجود لها فاذا جهاد اسلامي لا وجود له. اذا انتحار اسلامي لا وجود له
1:08:50انا اعني انتحارا قد كان معروفا من قبل في عهد القتال بالحرام وبالسيوف وبالسهام نوع من هذا القتال قد يشبه الانتحار مثلا حينما يهجم فرد من افراد الجيش بسيفه على كردوس
1:09:19على جماعة من الكفار المشركين فيعمل فيهم ضربا يمينا ويسارا هذا في النادر قل ما يسلم هل يجوز له ان يفعل ذلك نقول يجوز ولا يجوز اذا كان قائد الجيش المسلم
1:09:38هو في زمن الرسول هو الرسول عليه السلام اذا اذن له جاز له ذلك اما لصرف نفسه فلا يجوز له لانها مخاطرة ومغامرة ان لم نقل مقامرة تكون النتيجة خاسرة
1:09:57لا يجوز الا باذن الحاكم المسلم او الخليفة المسلم لما لان المفروض في هذا الخليفة المسلم انه يقدر الامور حق قدرها وهو يعرف متى ينبغي ان يهجم مثلا مئة من المسلمين على الف
1:10:17او اقل او اكثر فيأمرهم بالوجوب وهو يعلم انه قد يقتل منهم عشرات لكن يعرف ان العاقبة هي للمسلمين فاذا قائد الجيش المسلم المولى لهذه القيادة من الخليفة المسلم امر جنديا بطريقة من طرق الانتحار العصرية
1:10:45يكون هذا نوع من الجهاد في سبيل الله عز وجل اما انتحار باجتهاد شاب متحمس كما نسمع اليوم مثلا افراد يتسلقون الجبال ويذهبون الى جيش من اليهود ويقتلون منهم عددا
1:11:06ثم يقتلون ما الفائدة من هذه الامور؟ عادي تصرفات شخصية لا عاقبة لها لصالح الدعوة الاسلامية اطلاقا لذلك نحن نقول لشباب المسلم حافظوا على حياتكم بشرط ان تدرسوا دينكم واسلامكم
1:11:29وان تتعرفوا عليه تعرفا صحيحا وان تعملوا به في حدود استطاعتكم. هذا العمل ولو كان بطيئا ولو كان وئيدا فهو الذي سيثمر الثمرة المرجوة التي يطمع فيها كل مسلم اليوم مهما كانت الخلافات الفكرية او المنهجية قائمة
1:11:56ما بينهم كلهم متفقون على ان الاسلام يجب ان يكون حاكما لكن يختلفون في الطرق كما ذكرت اولا وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه واله وسلم غيره نعم يقول
1:12:19في هذا الزمان من الفتن وعزز ويقول هل يعني على المسلم ان يعتزل؟ وماذا تقول في قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم وهل يكون كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة اعتزل
1:12:37لا اله الا اه هزا هون بقى السؤال فيه عدة اسئلة ابدأ بالسؤال الاول شو هو مجلس من يعتزل المسلم آآ يختلف باختلاف اولا ايمانه وباختلاف زمانه ومكانه فمن كان قوي الايمان
1:13:09ولا يخشى على نفسه ان يصاب بانحراف في عقيدته او في سلوكه فالافضل له ان يخالص المسلمين والا يعتزلهم وهذا نص صريح بقوله عليه السلام الذي رواه الترمذي وغيره من اهل السنن
1:13:42عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالطهم
1:14:03ولا يصبر على اذاهم ضده المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على اذاهم آآ مما يتمم الجواب السابق ان الامر يختلف باختلاف ايمان المسلم
1:14:34وباختيار زمانه ومكانه ان هناك احاديث في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما ان خير الناس في زمن الفتن رجل عنده اه غنم وهو يعتزل الناس في شعب من هذه الشعار يأكل ويشرب من غسلها
1:15:03ويكفي الناس من شره ويكتفي هو من شر الناس هذا يكون في زمن الفتن ولا شك ان زمن الفتن آآ تختلف قلة وكثرة فيعود المسألة الى ملاحظة ايمان المؤمن فمن كان كما قلنا انفا
1:15:28ايمانه قويا ولا ولا يخشى على نفسه انحرافا بعقيدته في عبادته في سلوكه فخير له ان يبقى مع الناس ولا شك ان في بقائه معهم آآ سيقوم بامر بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمناصحة ونحو ذلك
1:15:50فذلك خير له وافضل من ان يعتزل الناس وان يجوع بنفسه هذا السؤال الاول. السؤال الثاني قوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لهذا الاية هذه جاء تفسيرها ايضا في السنن
1:16:10وفي مسند الامام احمد من حديث ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه انه خطب الناس يوما فقال لهم يا ايها الناس انكم تتأولون هذه الاية بغير تأويلها سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول
1:16:30يا ايها الناس اؤمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر فاذا اه امرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر فحينئذ لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. فليس معنى الاية هي تجد الناس وحطوا رجليكم مي باردة ولا تأمروا بالمعروف ولا تنهوا عن المنكر لا
1:16:54اذا امرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر وما تجاوب الناس معكم فحينئذ لا يضركم من ضل اذا اهتديتم ومن ومن تمام اهتدائكم انكم اذا رأيتم منكرا انكرتموه واذا رأيتم امرا يستدعي الامر به امرتم بالمعروف وهكذا
1:17:17هذا سؤالي الثاني السؤال الثالث له علاقة بحديث حذيفة اي نعم فايش فدع تلك الفرق كلها هذا الحديث له علاقة بوضعنا الحاضر تماما اي اذا تفرق المسلمون كيان واحزاب وتكتلات
1:17:42كل يتعصب لجماعته وحزبه ولا يجوز للمسلم الحالة هذه ان ينطوي الى فرقة من هذه الفرق الا فرقة واحدة اذا وجدت وعليها امام بويع من المسلمين فينبغي ان يكون مع هذه الفرقة ومع هذه الطائفة. اما اذا لم يكن هناك جماعة
1:18:11وعليها امام قد بويع وان يجعل فرق كلها ولا يعني هذا جزع الفرق كلها يعني يعتزل على رأس جبل لا وانما معناه لا يتحزب لطائفة على طائفة هذا هو المقصود بحديث حذيفة
1:18:29رضي الله تعالى عنه الان وين الخطيب هايداش خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.