استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ابو محمد عدنان شو قال؟ اي والله اصلاح الظاهر واصلاح الباطن اه هذا الموضوع ده عالم فالموضوع صلاة النبي كان طبعا هو برضو يتعلق بالظاهر واصلة الى انه الطواف اه
0:34تتوسع في هذا باطل باصلاح الظاهر والله تطلعي الظاهر حتى هو الحقيقة آآ اخونا ابو ليلى ولو كان مشغول عنا اه ما بيحب يعني اثيرا وانه اقول كثيرا وهو الذي ينتبه
1:02انه يتكلم بمواضيع متكررة هو بريد تكون مواضيع متجددة اه هيك يعني بشعر انه ما بريد ولذلك فانا ما كنت آآ فعلا وننطلق اه للخوض في هذا الموضوع لاني كنت اشعر بان الارض مسكونة
1:24وانه هناك تساجيل كثيرة وكثيرة جدا فاذا كان هو ما عنده بامانة من ان نتكلم في مثل هذا الموضوع الذي شرحته فانا من الجماعة ده ما بيلقوا مزح يعني اذا دعي اجابه
1:40شو رأيها؟ والله شيخنا انا الحقيقة كنت لقطت الكون ومعذرة ما سمعت يعني نتعلم على كل حال برضه انا اقول يعني دائما الشيخ الله يحفظه نتكلم ولو بنفس الموضوع يأتيني باشياء مالية كثيرة. اذا شيخنا تفضل الله يجزيك الخير
2:16جزاكم الله خيرا. كيف؟ اه نعم اقول اه ان ارتباط الصلاح الظاهر بصلاح الباطن وصلاح الباطل بصلاح الظاهر هذه حقيقة نفسية شرعية آآ للاسلام الفضل الاول بالكشف عنها وبيانها ثم
3:03على الاسلام ما يسمى اليوم بعلم النفس على هجره ووجره فقد استطاعوا فعلا ان يكشفوا بجهودهم المتتابعة والمتتالية شيئا يسيرا جدا من هذا الموضوع الذي كان الاسلام اليه سابقا كل
3:35الاجتهادات وكل الفلسفات ولا اقول الديانات لان هذه ديانات غير واضحة ولم ترد الينا كاملة. فاقول هناك احاديث كثيرة وكثيرة جدا تؤكد هذه الظاهرة النفسية من الارتباط الوثيق بين القلب
4:08والبدن بين الباطن والظاهر فمنها قوله عليه الصلاة والسلام بحديث النعمان ابن بشير رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان الحلال بين والحرام بين
4:35وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات وقد استبرأ بدينه وعرضه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه الا ومن حام حول الحمى
5:01يوشك ان يقع فيه الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت طلح الجهد كله واذا فسدت اسجد فسد الجهل كله الا وهي القلب فهذا الحديث صريح جدا بشطره الاخير الا وان في الجسد مضغة
5:27اذا صلحت صلح الجهل كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب فصلاح اذا الجسد من الناهية النفسية والمعنوية كاهية من الناحية المادية الطبية صلاح البدن في صلاح القلب
5:53ظاهرا وباطنا فاذا صلح القلب صلاح والجسد اذا صلح ايضا كان ذلك مدعاة لصلاح القلب ولذلك ففي الحديث تنبيه قوي جدا على ان المسلم لا ينبغي ان يغتر بقوله انا طويت
6:25صحيحة وسالمة ونيتي طيبة لكن عمل ليس كنيته التي يزعمها انها صالحة وطيبة لان النبي صلى الله عليه واله وسلم يكذبه في هذا الحديث حينما يقول الاوان في الجسد مضغة
6:47اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجهل كله الا وهي القلب يعني ان القلب اذا كان صالحا كما يدعي بعض الناس فلابد من ان يضحى ان ينضح صلاحه
7:08على جسده وعلى ظاهره على حد قول من قال ومهما تكن عند امرئ من خليقة وان خالها تخفى على الناس وان خالها تخفى على الناس تعلن اه يؤكد هذا المعنى
7:32الذي آآ اوضحه هذا الحديث من ارتباط الظاهر بالباطل نصوص اخرى كثيرة من ذلك ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كما جاء في غير ما حديث صحيح كان اذا قام الى الصلاة
7:59لم يكبر الا بعد ان يأمر بتسوية الصفوف ويقدم المتقدم ويؤخر المتقدم ويقدم المتأخر حتى يسوي الصفوف كالقداح الرماح خط مستقيم جدا ويقول لهم في جملة ما يقول في بعض الاحيان
8:26لا تسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم وفي رواية بين قلوبكم فهذا نص اخر صريح وصريح جدا لان الاختلاف اختلاف المسلمين في ظواهرهم ومظاهرهم يؤدي الى اختلافهم في بطونه في
8:56اه صدورهم وفي بواطنهم لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوههم بين وجوهكم فجعل النبي صلى الله عليه واله وسلم خلاف المسلمين بتسوية الصف سببا لاختلافهم في قلوبهم ونحن نشاهد اليوم
9:21اهمال المسلمين لي تسوية هذه الصفوف التي لو اقتصرنا في اصدار الحكم عنها لا اكتفينا ان نقول انه واجب لان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقول في جملة ما يقول
9:44كما اشرت الى ذلك انفا سووا صفوفكم فان تسوية الصفوف من تمام الصلاة. لو اختصرنا على هذا الحديث لكنا ان المسلمين مقصرون في القيام بهذا الواجب فكيف ونحن في صدد بيان
10:04ان اخلالهم بالقيام بهذا الواجب الديني هو سبب شرعي لاختلاف الذي يجعله الله عز وجل جزاء تقصيرهم في تطبيقهم لامر نبيهم ان يضرب على قلوبهم وان يوقع والخلاف بينهم فهذا ايضا حديث عظيم جدا
10:32حيث ربط صلاحها القلوب الذين يقفون في الصف لإصلاحهم للصفوف وان لا يخلوا في تنظيمها وفي ترتيبها ومما ايضا يؤكد هذه القاعدة النفسية القلبية من ارتباط الباطن والظاهر والظاهر بالباطن
10:58ان النبي صلى الله عليه واله وسلم في غير ما حديث صحيح وفي مختلف ابواب الشريعة نهى عليه الصلاة والسلام المسلمين ان يتشبهوا بغيرهم ذلك لان التشبه يوجد الفة ويوجب تقاربا
11:29بين المتشبه وبين المتشبه به ولما كان كفار يعيشون حقا في ضلال مبين في دنياهم حظا عن اخرتهم كان بديهيا جدا ان الشعر الحكيم ينهى الامة ان تتشبه بشيء من عادات هؤلاء الكفار
11:59لان ما هم عليه دلال في ظلال قلت ان الاحاديث التي وردت في النهي كثيرة وكثيرة جدا بنحو اكثر من اربعين حديثا في ابواب مختلفة من ابواب الشريعة بالملبس في المظهر
12:23بالمساكنة والمجامعة والاختلاط بالصيام بالطعام في الحج في ابواب الشريعة كلها جاءت نصوص تأمرنا بمخالفة المشركين هديها مخالفة هدي المشركين ومن المهم من ذلك ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
12:53قال من جامع المشرك فهو مثله من جاء مع المشرك فهو مثله المجامعة هنا تعني مطلق المخالطة من جامع بمعنى من خالف المشرك اي من ساكنه اي وجاوره وقاربه في مسكنه عاش حياته معه
13:20فهو مثله وتعلمون هنا حتى ما يرد اشكال ان المثلية لا تقتضي ولا تستلزم المشابهة بالكلية من كل الجوانب كمثل قوله تبارك وتعالى حينما حذر المسلمين من موالاة المشركين قال رب العالمين ومن يتولهم منكم فانه منهم
13:54اي في هذه الموالاة اي فهو منهم عملا وهذا بحث اخر ان الكفر والشرك ينقسم الى قسمين شرك عملي وشرك اعتقادي. فهذا هو منهم اي عملا وليس عقيدة النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى في اكثر من حديث عن مخالطة المشركين. لماذا
14:24لان الظاهر يؤثر في الباطن ولابن تيمية رحمه الله كلام جميل جدا يقول ان التشابه في الظواهر آآ يوجد ارتباطا بين القلوب يضرب بعض الامثلة اذكر بعضها. يقول مثلا الرجل
14:54الغريب في بلد ما اذا وجد فيه غريبا مثله مال اليه قال اليه لانه في تجانس بلدية فهو يميل اليه ويؤلفه اكثر من اولئك الغرباء الذين هو يعيش بين ظهرانهم
15:15كذلك يضرب مثلا اخر فيقول مثلا آآ جندي يلبس ثياب الجبن حينما يرى شخصا اخر يلبس نفس اللباس ايضا يميل اليه ويركن اليه ويتآنس معه من بعد ان الطيور على اشكالها تقع
15:40فاذا رأيت مسلما يتشبه بالكافر يخالط كافرا معنى ذلك انه وجدت هناك مجانسة قلبية بينه وبين ذاك الكافر او مشرك لذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمة من مخالصة المشرك
16:03ومن مساكنة اشد التحذير فقال في حديث اخر غير الحديث السابق قال عليه الصلاة والسلام انا بريء من كل مسلم آآ خالط او شارك او ساكن المشركين. اقام بين ظهرانيهم
16:28آآ قال في حديث ثالث المسلم والمشرك لا تتراءى نارهما يعني ابعد عن مجاورة المشرك بعيدا بعيدا عن عادتهم القديمة انه كانوا يقضون النيران امام والخيام فينبغي ان يكون المسلم
16:52في خيمته بعيدا عن خيمة المشرك بحيث انهما اذا اوقدا النيران لا تظهر نار هذا لهذا والعكس كل هذا محافظة منه عليه الصلاة والسلام على قلب المسلم ان يتأثر بهدي المشرك
17:16وعادته وتقاليده واخلاقه وهذا معناه يؤكد قاعدة هذه القاعدة هي ان البيئة تؤثر البيئة الموبوءة بالادواء المادية حقيقة طبية لا يشك فيها الاطباء. سواء كانوا مسلمين او كافرين. اما المسلمون
17:49اولا بدينهم وثانيا بتجربته ان البيئة تؤثر من الناحية المادية يؤيدها الاحاديث النبوية وحديث الطاعون مثلا اذا وقع الطاعون بارض وانتم فيها فلا تخرجوا منها واذا وقع الطاعون بارض لستم فيها فلا تدخلوا اليها. هذا الحديث من احاديث اخرى يؤكد الحقيقة الطبية
18:21التي تسمى بالحجر الصحي. وان البيئة تؤثر بالاصحاء اذا كانت موبوءة. كذلك الامر تماما من الناحية الاخلاقية والايمانية من اجل ذلك قال عليه السلام ما ذكرناه انفا من الاحاديث ثم حكى لنا
18:49عليه الصلاة والسلام حديثا عبر فيه عن حادثة وقعت في من مضى ممن قبلنا اه اوضح لنا تأثير الارض الموبوءة بالاخلاق السيئة انها ايضا تؤثر في الساكنين فيها فقال عليه الصلاة والسلام
19:17كان في من قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ثم اراد ان يتوب فسأل عن اعلم اهل الارض فدل على راهب يعني لم يدل في حكمة ارادها الله على ما سأل على عالم
19:46وانما دل على عابد جاهل وعلى حسب ما دل ذهب اليه فقال له انا قتلت تسعة وتسعين نفسا هل لي من توبة فقال له الجاهل قتلت تسعة وتسعين نفسا وتسأل هل لك توبة؟ لا توبة لك
20:10فقتله واكمل به عدد المئة ويبدو من سياق القصة ان الرجل كان مخلصا في توبته او في رغبته في التوبة لكن يريد الطريق فسأل ايضا عن عالم فدل عليه فاتاه
20:33وقال اني قتلت مائة نفس بغير حق. فهل لي من توبة قال نعم ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك هنا الشاهد ولكنك بارض سوء فاخرج منها واذهب الى القرية الفلانية الصالح اهلها
20:59فخرج الرجل من القرية من القرية الظالم اهلها الى القرية الصالح اهلها. وفي الطريق جاءه الاجل فتنازعته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فارسل الله اليهم رسولا يحكمونه بينهم فقال انظروا الى اي القريتين هو اقرب فالحقوه بالهة فكان اقرب الى القرية الصالحة اهلها فتولت آآ
21:32آآ موته ملائكة الرحمة. وللحديث بقية ومن تمام الحديث السابق اقول انه لا يخفى على الحاضرين جميعا الحقيقة التي تضمتها تضمنتها تلك النصوص الشرعية من حيث ان البيئة لها تأثيرها
22:03ان صالحا فصلاحا وان صالحا فطلاحا ولذلك نرى الشباب المسلم الذي يعيش برهة من الزمن في بلاد الكفر والفسق والفجور سواء ما كان منها اوروبا او امريكا يعودون الى بلاد الاسلام
22:34وجماهيرهم يحملون آآ تعظيما لاولئك الكفار وعاطفة مائلة اليهم وتقديرا وتمجيدا حتى ان الكثير منهم لنسمع لانه يكاد يتبرأ من الاسلام ومن المسلمين لانه افتتن بحضرته المادية فتأثر الناس بالبيئات هذه قضية
23:13لا تحتاج الى يعني بحصة طويل فان الواقع يؤيد ذلك بالاضافة الى ان الشرع قد اكد ذلك بما تقدم من الادلة الشرعية وكما يقال ان انسى فلن انسى القصة التالية
23:41التي وقعت لي يوم ما اتيحت ان اسافر سفرة الى بلاد اوروبا في سبيل الاتصال بالجاليات الاسلامية هناك وبخاصة في بريطانيا فانتهت آآ رحلتي الى بلد ابعد عن لندن نحو مية وعشرين كيلو متر
24:12امسيت اسمها قيل لي بان هناك داعية مسلما طيبا صالحا فذهبت اليه والوقت رمضان فلما جلسنا على مائدة الافطار جلسنا جلسة يعني شرعية على الارض هو رجل آآ باكستاني او عندي ما عدت اذكر
24:45اه مظهره ملتحي لكن لابس الجاكيت والبنطلون والزيادة على ذلك الجرافيس انا الحقيقة سررت سمته وبهديه وبمنطقه وب الى حد كبير بفهمه للاسلام لكن ما اعجبني مظهره الا اسلامي ونحن على مائدة الافطار تكلمت في
25:23ما يشبه الموضوع السابق فيما يتعلق خاصة بنهي الشارع عن تشبه المسلم الكافر وفصلت بشيء من التفصيل ان التشبه يعني انواع اسوأها ما يفعل لمجرد التشبه بالكفار وليس فيه فائدة
25:50للمتشبه وضربت على ذلك الجرافيت لعقد هذه ومن طيب الرجل انه استجاب فورا فصك العقدة رماها ارضا فسرت جدا بهذه الاستجابة السريعة لكن سرعان ما ازعجني باعتذاره عن عن وضعه لعقدته
26:26قال نحن نعيش هنا في بريطانيا والبريطانيون ينظرون لاخواننا الفلسطينيين نظرة خاصة ومن عادة الفلسطينيين انهم لا يدعمون هذه الجرافيك ويفكون زر الخميس ويبقى الصدر البين من فوق فهم ينقمون على الفلسطينيين
26:54ولذلك فهو هذا معنى كلامه لكي لا يتشبه بالفلسطينيين الذين يمختون من قبل البريطانيين وضع هذه العقدة فقلت له سامحك الله ليس فسكت عن هذا التعليل لانه هذا التعليل اقبح من الفعل
27:17بان انت تهتم بنظرة الاوروبيين الكفار هدول البريطانيين لاخواننا الفلسطينيين المسلمين نظرة تحقير لما بينه من عداء الحق فيها تضع مع اخواننا الفلسطينيين انت تهتم اه رأي هؤلاء الكفار ولذلك لا تريد ان ينظروا اليك نظرتهم الى اخوانك المسلمين
27:42هذا اكبر دليل على ان البيئة تؤسر في الساكنين فيها والعايشين معها لذلك نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن معاشرة الكفار لان ظاهرهم يؤثر في باطن المسلمين ويؤثر في اخلاقهم
28:05وفي مفاهيمهم نعم كذلك اذا كان السفر لايام محدودة ولغير مشروعة انا ارى في ذلك مانعا من باب قوله تعالى قل سيروا في الارض اولا ومن باب ان المسلمين كانوا يسافرون في عهد الرسول عليه السلام
28:37الى بلاد الكفار والمشركين وكان ذلك امرا معهودا ومقررا وحسبكم في ذلك آآ دليلا اه قصة معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه لما غاب عنه الرسول عليه السلام مدة
28:58ثم لما رجع ووقع بصره على النبي صلى الله عليه واله وسلم وحسبكم في ذلك يلينا قصة معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه لما غاب عن الرسول عليه السلام مدة
29:17ثم لما رجع ووقع بصره على النبي صلى الله عليه واله وسلم اما ان يسجد له نهاه عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله اني سافرت الى الشام ورأيت النصارى يسجدون لقسيسيهم
29:41ورهبانهم ورأيتك انت احق بالسجود منهم فقال عليه الصلاة والسلام الحديث معروف لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرت الزوجة ان تسجد لزوجها لعظم حقه عليها لكن لا يصلح السجود الا لله
30:06كما في بعض الروايات اه متاجرة المسلمين حتى بعد عهد الجاهلية التي امتن الله عليهم في اية الالاف قريش ايلاف امرحة الشتاء والصيف اضرارهم على المتاجرة واقرار الشعر الحكيم لهم
30:29يجيز لنا ان نقول بجواز السفر الى بلاد الكفر لكن ليس للاستيطان فيهم وانما لقضاء مصالح ثم الرجوع. ولكني مع ذلك نظرا لفساد المجتمعين المجتمع المسلم اليوم بالنسبة لمجتمع المسلم الاول
30:56وفساد المجتمع الكافر من الناحية الاخلاقية والصدق والفجور بالنسبة للمجتمع الكافر الاول لذلك انا ارى ان الذي يريد ان يسافر هذا السفر الذي خربنا جوازه لابد ان يكون محصنا ومحصنا
31:21محصنا اخلاقيا ومحصلا نفسه غيره بالزواج حتى لا يفتتن في ذات نفسه هذا ما لدي جوابا عن هذا السؤال وبذلك ينتهي الموضوع السابق ذكره الذي كان موضوعه ترتيبات الظاهر بالباطل
31:47صلاحا وصلاحا ومنه نتوصى الى للتنبيه الى امر يقع فيه بعض الشباب البعيد كل البعد عن الاسلام بينما نراه لا يصلي ولا يصوم ولا يأتي بشيء الى اركان الاسلامية فاذا ذكر بذلك
32:17قال يا اخي العبرة ليس بالصلاة وانما العبرة بما في القلب وقد يرد بهذه المناسبة حديثا لا اصل له اثنان لا تقربهما الشرك بالله والاضرار بالناس بس هذا هو هو بقل لك انا معاملتي مع الناس
32:38ما تغش ما بسرق ما توفي الرجل الفلاني ما شاء الله ما بيصلي الا بالصف الاول وريحته كذا لكن غشاش لكن كذا الى اخره هذا يعني رجل اقبح من ذنب
32:56لاننا نقول لمثل هذا المنحرف اذا كان فلانا يصلي ولكن يغش فانت خذ خيره ودع شره وخذ خيره ويصلي فالصلاة خير هو يغش وانت ما شاء الله لا تغش. فخليك على امانتك للناس
33:17وعدم غشك لكن لا تنسى حق الله عليك ان تعبده وان تخضع له في كل يوم خمس مرات الى اخره نعم وهذا يوصلنا بان نذكر بعض اخواننا الطيبين الحريصين معنا
33:40على التمسك بالشرعاء ان لا يتأثروا للمجتمع العام الذي هو ارث للبريطانيين الذين نشروا في هذه البلاد وفي غيرها ضلالة تشبه الرجال بالنساء وذلك بمخالفتهم لقول نبيهم صلى الله عليه واله وسلم
34:11طفوا الشارب وكل حاء وخالفوا اليهود والنصارى اوف السارب اي خذوا من الحافة واعفوا اللحى اي دعوها لا تحلقوها مخالفة لليهود والنصارى والاحاديث الواردة في هذا الصدد كثير وكثيرة جدا
34:37لان لاننا نذكر اخواننا المرسلين بحلق اللحية ان يتذكروا معنا حقيقة شرعية يا مستفادة من مثل قوله تبارك وتعالى ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ليس المقصود تفاوت مادي لانه هذا نحن نراه
35:08المرأة ليس لها لحية ورجل له لحية الى اخر مفارقات الموجودة بين الذكر والانثى لكن الله حينما يقول ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت يعني من اضطراب ومن خلق
35:26لا ينبغي ان يكون قد خلق فاذا كان الله عز وجل يمتن على الناس بانه خلق الذكر والانثى فمعنى ذلك ان هذا الخلق وهذا التفاوت بين الذكر والانثى فهو من تمام خلق الله عز وجل
35:49ومن تمييز الرجل على الانثى وما ينبغي للمسلم المؤمن حقا لله وبكتابه ان يتغافل عن هذه الحقيقة الا وهي ان الله عز وجل حينما خلق الرجل بلحية والمرأة دون لحية
36:13ان ذلك ما كان من الله عبثا والا كان لسان حال المبتلى بمخالفة هذا الحديث الصحيح يقول ربي خلقتني وما احسنت خلقي بينما الواقع ان المسلم يقول اللهم كما جاء في الحديث الصحيح
36:39اللهم كما حسنت خلقي وحسن خلقه احسنت خلقي رجلا فينبغي ان ابقى رجلا حسنت وخلقي امرأة فينبغي ان ابقى امرأة فلا فرق بين رجل يحلق لحيته وبين امرأة تتخذ لحية مسعارة على طريق تلوردات
37:09البريطانيين لو ان امرأة وضعت لحية مستعارة كالباروكة مثلا لا شك ان كل انسان يراها ذكرا كان او انثى يقول هذه متشبهة بالرجال سبحان الله ولماذا لا يقال ان الرجل الذي يحلف لحيته هو متشبه بالرجال من باب اولى
37:32اقول لا ولا لان الله خفاه مؤنس وضع لحية مسحار وخلقها وانبتها واحسن نباتها ولذلك انا ارى ان من الخطأ الفاحش جدا جدا ان المسلم يساير المجتمع الذي عاش فيه
37:54ويتزين بحلق لحيته وتزداد هذه الخطيئة ببعض المناسبات وفي بعض السنين ولنقل الاسنان اما المناسبات فلا تكاد تجد رجلا مبتلى بحلق اللحية اذا حضر العيد عيد الجمعة كل اسبوع عيد الفطر
38:27عيد الاضحى في السنة الا تزين للحرام تزين بحلق الرحلة هذا من حيث ما يتعلق بالمناسبة اما من حيث الاسنان اي جمع سن اي جمع عمر فكلما تأخر السن بالانسان
38:51وهو ماض بمخالفة كل ما اتسدت المعصية ولذلك فانا اقول واهتمدها فرصة مذكرا وذكرى ذر المؤمنين ان من كان مبتلى بحلق اللحية فعليه ان يبادر للتوبة الى الله عز وجل
39:17وان يعفو عن لحيته هذا بالنسبة للمبتلين بالحلق وهناك نصيحة اخرى لابد من ان اوجهها الى الذين نجوا من الحلق لكن ما نجوا من الاعفاء المشروع وهناك بعض اخواننا آآ نجوا من المرحلة الاولى المعصية الاولى وهي الحلق
39:43لكنه لا يزالون في الرقراق لا يجعلون في الدحداح فنحن نسأل الله لاولئك ان يتوب الله عز وجل عليهم ولهؤلاء ان يبارك الله لهم في رحاهم وبيقدر قدر الكفاية والحمد لله رب العالمين
40:05انه احنا في مظهر المسلم نيجي لمظهر الطفل المسلم الان مرة انه الطفل يترك على سجيته لسن السابعة وجدنا معنى هذه السجين اسلاميا الان وجدنا متى يؤمر باتخاذ المظهر المسلم وخاصة البنت اكثر من الولد
40:27ناصر قال لك تاجر انت يا ساتر يا ساتر انا اقول جوابا عن هذا السؤال آآ الحج هو قوله عليه السلام مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبأ وفرقوا بينهم نضربوهم عليها وهم ابناء عشرة
41:00وفرقوا بينهم في المضاجع هذا الحديث هو المنطلق الذي ينبغي لولي الولد سواء كان ذكرا او انثى ان ينطلق منه في سعيه لترويته لاولاده على الاحكام الشرعية بينما يبلغون سن السابعة
41:38فانا ارى بناء على هذا الحديث ان الاولاد الصغار الى ما قبل السابعة لا يؤمرون بشيء صافي ولا يحضون على شيء يتركون كما قلت على سبيتهم وعلى طبيعتهم فاذا ما دخلوا
42:00في السن السابعة وهنا وجب على ولي الامر ان يعاملهم في توجيهه اياهم كما لو بلغوا سنة فيه لكن ذلك لا يجب عليهم هم في انفسهم في قوله عليه السلام رفع القلم. والرواية الصحيحة وضع القلم
42:28عن ثلاث هو ذكر منهم عليه السلام وعن الصبي حتى يبلغ او يحتلم فاذا هنا قضيتان اثنتان اه احداهما تتعلق بالولي وهو والد والاخرى تتعلق بالولد وهو فيما يتعلق بغير واجب
42:55ولكن الواجب يتعلق بالولد الوالد او الوالدة وحينما نسمع الرسول صلى الله عليه واله وسلم يقول مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبأ ينبغي ان نتوسع قليلا في فهم هذا الامر
43:20في تفصيله وتطبيقه فان الحديث لا يعني مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبأ مثلا نرى كثيرا من الاباء والامهات يتساهلون في الباس الاطفال الصغار حتى الذين جاوزوا السن السابعة يلبسونهم
43:54التبان اي الشرط اي السروال الذي ليس له اكمام ويكشف عن الحافظين فهذا الولد الذي الدس هذا اللباس وبلغ سن السابعة واراد ولي امره ان يأمره بالصلاة تطبيقا للامر النبوي
44:21فهذا لا يعني انه يصلي في هذا التبان اي وعورته مصفوفة بل هذا يتطلب ان يلبسه لباسا ساترا لعورته ولو انه ليس له عورة بالنسبة لسنه هو لانه ليس مكلفا شرعا
44:46لكن المكلف هو ولي امره ولذلك فاذا اراد ان يأمر ولده بالصلاة الا يأمرني ان يصلي وهو كاشف عن فخذه لان فخذ الذكر عورة. فبالاولى اذا كانت الفساد في السنة السابعة
45:08بس يصلي ليس مكشوفة الساقين فقط بل ومصروفة الفجرين بحجة انه هذه ما جرى عليها قلم التسليح نقول نعم ما جرى عليها قلم تكليف معناه انها ليست اثمة كما انه الغلام ليس اثما
45:28ولكن لوالد اثم حينما يلبس ولده الذكر فضلا عن الازهاء هذا اللباس اللاإسلامي لان الولد دخل في السن السابعة حينما يؤمر الوالد بتربيته على الاوامر الاسلامية كذلك معنى مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبأ
46:01اي مش عمره يصلي كما هو ثياب نجسة بدل نجس بدون طهارة بدون وضوء؟ لا ليس هذا من اين نأخذ هذه التفاصيل ولا حاجة ان نتوسع اكثر من هذه الامثلة
46:20ستر العورة طهارة البدن طهارة المكان آآ ليس معنى امر الرسول لولي الامر ان يأمر ولده بالصلاة اي يصلي هذا الولد كما يشاء هو وهو لا يدري بعد ما هي صلاة. لكن الولي
46:43والوالد هو الذي يدري فاذا قال مروا اولادكم بالصلاة فيجب ان نستحضر اي بشروطها واركانها والا فلا تكن صلاة الا مع هذه الشروط والاركان. وعلى ذلك فيجب ان نربي صغارنا
47:07حينما يدخلون السن السابعة قال الامور الواجبة فيما لو بلغ سن التكليف واشك ان هذا الامر النبوي الكريم في غاية الحكمة لان الولد حينما يكون في هذا السن هو قابل للتوجيه وللتعليم
47:34على خلاف ما ابتلي به كثير من الاباء والامهات لاولادهم خاصة منهم البنات حينما تبلغ سن الزواج تكون المرة او البنت نشأت يعني حرة تلبس ما تشاء تخرج متى تشاء والى اخره
47:59فاذا ما توجهت انظار الذئاب اليها تحركت الغيرة في صدر ابيها وبدأ يضغط عليها هنا يقال في السيف ضيعت اللبن هلا كان هذا قبل هذا هلا كانت هذه الغيرة مقيدة بالاوامر الشرعية فلو هو ربى هذا الولد او تلك البنت على هذه الاداب
48:27الاسلامية لبلغت سن التكليف وهي محجبة الحجاب الشرعي ولا تتوجه اليها عيون الذئاب مفترشة فهذا من حكمة امر الرسول صلى الله عليه وسلم الوالدين امر الاطفال في صلاة وهم ابناء سبأ
48:51ثم اذا بلغوا السن العاشرة ولم يؤثر فيهم التوجيه بالكلام فلا بد هناك من استئناف تربية اخشى من السابقة الا وهو الضرب طبعا الضرب غير مبرر وانا اعتقد انه شبه مستحيل
49:20اقول شيء مستحيل لانه قد يكون انسان يعني شقي فلا يفيد فيه لا الامر ولا الضرب لكن هذه قاعدة شاذة جدا كشذوذ قوله عليه السلام بالنسبة لواقع الحياة ارجو ان تنتبهوا لقولي
49:41وبالنسبة لواقع الحياة شذوذ قول الرسول الاتي بالنسبة لواقع الحياة حيث قال وان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها ثم ذكر العكس وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه
50:11وما بينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. اقول هذا الخبر من الرسول عليه السلام عن واقع بعض الناس هذا شاذ لانه غير شاذ اي الامر الطبيعي هو ما ذكره ربنا عز وجل في القرآن الكريم
50:37فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره للأجرى. واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره لليسرى هذا هو النظام لكن لكل نظام كوادر لابد ولذلك انا اعتقد ان القاعدة ان كل اب
51:04فربى اولاده ذكورا او اناثا على هذا النظام النبوي مروا اولادكم الى اخره هذا حينما يبلغون سن التكليف فسوف تقر عينه وترى اثر تربيته في اولاده احسن الاثر ان شاء الله عز وجل
51:32ثم لا ينبغي ان تقف نظرتنا الى ان النبي صلى الله عليه وسلم امر في هذا الحديث لامر الاولاد بالصلاة فما ذكر غيرها فينبغي ان نلاحظ ان امره بالصلاة ليس على سبيل التهديد وانما هو على سبيل التمثيل
52:02اي مثال والا فهناك مثلا ثياب فهل يؤمر للصبي بالصيام بعض لانه لا فرق من حيث ان الصيام كالصلاة كركن من اركان الاسلام يجب على البالغين ان يقوموا بذلك ايجب على الاباء والامهات
52:34ان يأمروا الابناء ايضا بالصيام كما يأمرونه بالصلاة ولذلك نجد في سيرة السلف الصالح وفي عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم بالذات انهم كانوا يصومون صغارهم صيام آآ اه يوم عاشوراء
53:05وكان من حرصهم على تأديبهم هل هذا الصيام لانه كان مفروضا قبل آآ شرعية شهر رمضان من حرصهم على استمرار الاولاد على الصيام لان الصيام بلا شك يتطلب جهادا من الولد اكثر من ان يصلي في ظرف
53:31خمس دقائق عشر دقائق عشرين دقيقة بينما يصبر عشر ساعات عشرين اتناشر ساعة او اكثر عن الطعام والشراب ولذلك قال فكنا نصنع لهم اللعبة من العهن يلهيهم بذلك عن الطعام والشراب
53:56ايضا نستطيع ان نأخذ من هذا الحديث ان الابوين عليهما ان يربوا الاولاد الصغار على الواجبات الاسلامية كلها لكن ذلك يتطلب ولا شك شيء من الحكمة والسياسة بحيث اننا اذا وجدنا
54:24الطفل الذي لم يبلغ السن العاشرة لا يتجاوب مع الامر فما نزداد عليه بشيء سوى الامر كذلك اذا بلغت سن العاشرة اه نضربه كما قال عليه السلام ولكن ينبغي ان يكون الضرب ضربة تربية
54:51وليس ضرب تفشيش خلع كما يفعله بعض الاباء والامهات وعلى ذلك اه نقول اخيرا اذا قام الوالدان بتربية الاولاد على هذا النهج ثم بلغ الولد اه سنة تكليف رفع الضرب عنه
55:21وصار سيدا نفسه رفع الدرب عنه لانه صار سيد نفسه ولكن لا يعني هذا رفع امره بالمعروف والنهي عن المنكر. لا اقول اذا كان الوالدان قد قاما بواجب تنفيذ هذا الامر النبوي في الحديث وبلغ الولد سن التكليف
55:51ارتفع الضرب عنهم لانه صار سيد نفسه ولكن لا يرتفع الامر والمتابعة بالنصيحة والتفكير فاي انسان اخر مسلم له حق الامر بالنصيحة والتذكير هذا اذا قام بتنفيذ الامر النبوي المذكور في الهدية الثانية. فاذا لم يقوما بذلك فمن باب اولى
56:15الا يستعمل الضرب معه بعد ان صار امير نفسه اما الامر بالضرب فهو اذا بلغت سن العاشرة كما جاء ذكره مرارا في الحديث بالظبط للمطلوب او اشياء من هذا القبيل. انا لا ارى هذه الوسيلة التي درجت في العصر الحاضر وبخاصة في بعض
56:46اه في بعض المدارس اه اللي بسموها تحفيظ القرآن وفي بعض الجمعيات والمراكز الاجتماعية حيث يقدمون مكافآت مادية للمجتهد وللذي يحفظ القرآن ونحو ذلك انا لا ارى هذا الاسلوب ينفع بل بل يضر. ها انا اقول نعم لانه كل هذا وهذا يعود الى المادة
57:21يعود الى المادة اه نشجع المستقيم بالمال ونمنع المال عن غير المستقيم. هذه ليست تربوية اسلامية لانها الولد على حب المال. مثلا الولد يقارب معصية سماع المسك مثلا من المال يؤديه الى الموسيقى
57:54مثلا يعني حرمانه من المال حتى لا يكون بين يديه وسيلة لممارسة هواية هي شرعا غير مقبولة مثلا يعني هذه واحدة لنا. نعم. او اذا كان اه اشتراك سيناري حرمان وكلية
58:10الوسيلة ليست في قصد الغرض المادي ولكن ايقاف المادة لمنح هذا السبب المادة لمنعه هذا جائز لكن انا ادفعني ما هو يعني جاري اليوم بانهم يحرمون الذي لا يطيع يحرمونه من الخارجية لا لانه هو يضع الخرجية في شيء محرم
58:37اما الذي انت تسأل عنه وهو من باب سد الذريعة فهذا امر واجب اخوة الايمان تتمة الكلام في الشريط التالي يعني سؤالي انه اه الضرب وقف لكن هناك وسائل اخرى
58:53وممكن وممكنة جدا ايه بس المشكلة والوسيلة يجب ان تذرع هذا النوع لا مانع منه ما دام انه تمنع المادة عنه لكي لا يشتري ما يعصي الله به هذا ماشي
59:10لا اله الا الله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.