استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01لكني انا اردت ان اقول لابد ان في هذا الخبر الاسرائيلي شيئا اه حرك نفس عنهم ايمانا ما بهمه الان ان نعرف انه هذا الخبر الاسرائيلي صح عن موسى او لم يصح
0:33المعرفة نعرف انه هذا الكلام صحيح ولا لا هذا فالان ارى ان تطور سؤالك انت ان تطول سؤالك فما الذي فهمت من هذا الاثر بغض النظر عن مصدره هل في
1:09وفيه اشكال في القدر. اه كيف توصل الى كيف يعني وانت لا تحب العسل ولا تحب ان يعصيك احد. تمام اه هذا السؤال يمكن مشان كل انسان نعم اذا يعني هذا السؤال ما بيخطر في بال غير موسى
1:48والله انا كنت انظر يعني الى هذه الرواية حيث ان صاحب شرح ابرزها في كتابه لانها قياس جديد عنها و اقرأ يعني هذا الموضوع سبحان الله شككت فيما جاء فيها
2:15لكن حتى ليطمئن قلبي على ان هذه الرواية هي موجودة في اصلها انا اريد ان اتحدث في كلمة حول هذه الاية الكريمة وبعد ذلك اه نفهم شيئا يتعلق بهذا الاثر
2:41او هذا الخبر الملحوم الى موسى عليه السلام لا يسأل عما يفعل وهم يسألون اية كريمة يحتج بها الليفريون بل يحتج بها المنتسبون الى الاشارة والذين يخالفون المسؤولية بمسألة قول الانسان مختارا
3:26ام مجموع وهذه المسألة قال فيها الجدل بين علماء المسلمين على اختلاف مذاهبهم الظن عن فلاسفة الحجامة الانسان مختار المجبور لهذا انا قلت يا ترى ما دار في نفسك لما قرأت هذا الاثر
4:00او هذا الخبر ان اغتسال المنشأ قال لي شعور يشعرن حتى ان دفع ان يسأل هذا السؤال ربه تبارك وتعالى ان صح الخبر عنه لذلك قلت لنظرة صفحا عن هذا الخبر
4:22صح او لا؟ لكن ايش موقف المسلم تجاه المحاور التي جرس من موسى الى ربه وجواب وموسى وام موسى لموسى انه انا لا اشعر الذين يذهبون الى ان الانسان مجبور
4:50هم بلا شك يعني ابعد ما يكونون عن والعقل معا ذلك لان المسؤولية لا يمكن ان تلتقي مع الجبر لابد ان يكون في هناك اختيار حتى يصح ان يقال من الحاكم
5:22العادل للمجرم لما فعلت هذا ولو كان مجهولا يقول انا مجهول لست من مسؤول وهذه بداها مستقرة في شطر الناس جميعا لذلك ليس فقط الشريعة الاسلامية وما قبلها من الشرائع
5:52السماوية ارخص بين المختار وبين المجبور على المعصية من حتى القوانين الوضعية العقلية التي لا تستند الى الشرائع السماوية ايضا هذه القوانين الوضعية تفرق بين مجبور وبين مختار وهذه الحقيقة لسنا بحاجة
6:33الى ضرب الامثلة سواء من نهي شرعية او من الناحية القانونية. لكن حسبنا قول قولنا مسألة قتل العمد وقتل الخطأ لماذا بالتفصيل والتفريغ في النتيجة بين من يقتل خطأ وبين يقتل عمدا
7:06للمتعمد مختار وآآ القاصي خطأ غير مختار كذلك كما قلنا في قوانين النوم العسكرية مثلا تهرب بين جندي زلت به القدم فقتل انسانا فلا يقول له القائد لما قتلته وبالعكس يسألون ويحاسبون
7:35الان هما مذهبان في الفرق الاسلامية مذهب المعتزلة الذين يقولون ان الانسان ليس فقط مختارا بل هو يخلق افعال نفسه والمذهب المخالف له يذهب الاشاعرة الذين يقولون الانسان مجبور لا يملك شيئا
8:13بل قال احد الذين كانوا يتبنون القول بالجبر يصف علاقة العبد مع الرب فيقول عن الله عز وجل وعبده القاه في اليم مكتوفا ثم قال له اياك اياك ان تبتل بالماء
8:44لو اراد انسان عاقل ان يصف اظلم الظالمين واجبر الجبارين بجبروته لما استطاع ان يصل لاكثر مما وصف هذا الانسان ربه حين قال عن العبد ان الله القاه في البحر
9:12مكشوفا ثم قال له ياك اياك ان تبتلى بالنار هذا منتهى الظلم بالنسبة المذهب الاول اه مذهب المعتزلة الذين يقولون بالاختيار المطلق من جهة ثم يصرحون بما يخالف الشريعة بان الانسان يخلق افعال نفسه
9:46هناك مذهب وسط وهو مذهب اهل الحديث ووافقهم في ذلك الماتوردية الذين يمثلون العقيدة الحنفية بالمذهب الحنفي لانه الاحمال لهم مذهبان مذهب الاحكام اهم على مذهب ابي حنيفة وصاحبيه ابي يوسف ومحمد
10:18اما في العقائد فهم على مذهب المنصوري فابو منصور الماسوري خالف المعتزلة من جهة وخالف الاشاعرة من جهة اخرى وهو قال بالاختيار خلافا من اشاعرة ولم يقل بان الانسان يخلق افعال نفسه كما قال
10:50المصيبة وهذا هو مذهب اهل الحديث ومن هنا يظهر اه ما اقولية تكليف العباد تبارك وتعالى بالطاعة ونهيهم عن المعصية لان الله خلقهم مستعدين مستطيعين لتنفيذ الاوامر والاجتناب عن النواهي
11:22والا لو كان الامر كما قال الاشاعرة او الاشعرية ان الانسان مجهول وما معنى قول رب العالمين افعل ولا تفعل وهو يخاطب انسانا مغللا هذا امر مستحيل هنا الان بعد هذه التوطئة
11:47نأتي الى الاية يقول الله عز وجل لا اسأل عما افعل وهم يسألون الجبرية اول هذه الاية اي ربنا يقول ايها العبيد ليس لكم ان تسألوني لماذا خلقت وفعلت والى اخره
12:14انتم الذين تسألون كأنهم يفسرون الاية بمعنى ان الله يفعل ما يشاء بحق وكما قال تعالى اعانوا لما يريد ولكن آآ يفصلون الحكمة عن الارادة الالهية والعدل عن الارادة الالهية
12:45فهو يفعل ما يشاء من هنا جاءت قامة كبرى بالمذهب الاشعري حيث صرحوا بان لله تعذيب الطائع واثابة العاصي واذا اريد شرح هذه الضلالة الكبرى يقولون يجوز لله عز وجل
13:14ان يأخذ ابليس يوم القيامة ويجعله في المقام المحمول وان يضع محمدا عليه السلام في اسفل سافلين محل ابليس الرجيم. يقولون هذا جائز على الله لانه فعال لما يشاء لا يسأل عما يفعل او من شأنه
13:40اما اهل العلم القائلون لأن الله بلا شك قالوا لما يريد ولكنه يفعل ما يفعل مقرونا بالصفة الازلية الملازمة له والتي لا يمكن لمسلم ان يتصور اطلاقا انفصال هذه الصفة عن الله بحيث انه
14:16اذا فعل شيئا نقول مثلا لا يستطيع مسلم ان يتصور ان الله عز وجل اذا فعل شيئا فعله بغير علم قاله من غير عدل. وعليكم السلام ورحمة الله تفضل يا خالد. هنا عند صاحبك هذا ابو احمد مع ابو احمد. الله يبارك فيك
14:47ما شاء الله ابو احمد اخد محلين يمكن. ما شاء الله الو الو هانتا هانتا الي الي. ما في موبايل على يمكن ان تصور مسلما ان الله عز وجل اذا فعل فعلا او خلق خلقا
15:23هو ليفعلوا ذلك منفردا بصفته الخالقية والقدرة وليس الا فهو لا يخلق فهو يخلق بغير علم هذا مستحيل يخلق بغير عز مستحيل يخلق بغير حكمة مستحيل اذا ما معنى الاية الكريمة التي جاءت في خبر
15:54موسى عليه السلام المنسوب اليه لا اسأل عما افعل لانني افعل بعدل وبحكمة وانتم تسألون لانكم عبيد عاجزون مخطئون تظلمون انفسكم وتظلمون غيركم. اما انا فكما قال في القرآن الكريم
16:22وما ربك بظلم لعزيز لا يظلم مثقال ذرة مثقال ذرة وكما جاء في الحديث في الصحيح الحديث القدسي قال الله تبارك وتعالى يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرما بينكم الا
16:50وفي رواية فلا تظالموا يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته استطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته استكسوني اكسكم. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهلكم
17:27يا عبادي لو ان اولكم وانسكم لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على قال لرجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي يا عبادي انما هي
17:52اعمالكم احصيها عليكم كما وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك الا يلومن الا نفسه الشاهد من هذا الحديث بعد بعض الايات التي اشرت اليها انفا ان الله عز وجل
18:18صرح في هذا الحديث الصحيح مسلم ان الظلم المعهود بين الناس هذا الظلم الذي ترفع الله عنه ونزه نفسه عنه اقول هذا لان من فتنة تلك المقالة التي ذكرتها انفا واللازمة لمذهب الاشاعرة القائلين بان الانسان مجبور
18:55قل وان الله يفعل ما يشاء لا يسأل حتى على ضوء مثال الفاهش جدا جدا ولا الشخص اعادته على ضوء هذا قالوا كيف تقولون يجوز على الله والله قد نزه نفسه من الظلم بنص القرآن الكريم
19:22اليوم هم ما هو الظلم الظلم ان يتصرف الانسان في ملك غيره وخلق الله وعبيده هم من خلقه. فاذا هو يفعل فيه ما يشاء الا يصدق في زعمهم الظلم المعهود عند الناس
19:48لا ينطبق على الله لانه الظلم المعهود عند الناس تصرف عهدنا في مثل غيره اما الله الملك كله لله. فاذا هو يجوز له ان يتصرف فيهم كما يشاء. فيلقي في النار
20:07من لا يستحق النار وانما يستحق الجنة ويدخل الجنة من لا يستحق الجنة واللائق بالنار هذا ليس ظلما لانه يتصرف في ملكه في خلقه كما يشاء. يأتي الحديث كما يقال اليوم فيضع النقاط على الحروف
20:29ويفسر الظلم ليس بالتفسير الذي فسره الاشاعرة بل يقول الظلم المعروف عندكم انه ظلم الله قد تنزه عنه اني حرمت الظلم على نفسي الا تظالموا انتم وعليكم السلام ورحمة الله. فنحن حينما نظلم يظلم بعضنا بعضا
20:59آآ يتصرف احدنا لملك غيره صحيح لكن الله عز وجل وسع معنى الظلم باكثر مما قاله الاشاعرة الان يلزم مخالفتان السلسال من تفسير الاشاعرة للظلم آآ فرارا من مخالفة الايات الصريحة
21:28المفسدة الاولى مخالفة للحديث الصحيح اني حرمت الظلم على نفسي وجعلت هذا الظلم بينكم محرما فلا تظالموا اذا ظلم واحد الشيء الثاني التصرف في ملك الغير انا الان املك نفسي
21:53هل يجوز لي ان اظلم نفسي الله يقول فلا تظلموا فيهن انفسكم. اذا قولهم التصرف في ملك الغير. هذا تفسير اصل باطل عاطل شرعا وعقلا. لانه الانسان لا يجوز له ان يتصرف
22:17في نفسه. هل يجوز مثلا للانسان ان يقتل نفسه ما يعتدي على غيره. لا يجوز نداهة. بل لا يجوز لمن ترك المعصية. لانه يظلم بها نفسه هكذا فاذا تفسير الظن عند الاشاعرة
22:42ناتج عن انحراف جذري بموضوع يتعلق بالانسان الا وهو هل هو مختار ام هو مجبور فهم قالوا بالجبر وعلى ضوء هذه القول الباطلة كما قلت انفا شرعا وعقلا يتأولون النصوص منها
23:08لا اسأل عما يفعل. لماذا؟ لاني افعل ما اريد. قلت في هذا الجنة وهو اهل للنار. والعكس بالعكس لا انما المعنى لا اسأل عما افعل لاني كل ما افعله لحكمة
23:28ولعدل قد يخفى عليكم يا عبادي. ولكني فعال لما اريد من العدل والحكمة. اما انتم قال السم كذلك والواقع يشهد بهذا. حينئذ لو اردنا ان نناقش هذا السؤال المروي عن موسى ماذا يخرج معنا
23:53يخرج معنا ان موسى كان جبريا كان يتبنى الرأي الاشاعرة الذين ما كانوا خلقوا بعد ولكن كان امثالهم قد خلقوا في كل زمان ومكان. لانه العقيدة كون انسان مجبورة مختار
24:14ما هي كما يقال من بنات افكار بعض الفرق الاسلامية هذا ما بحثه الفلاسفة قبل الاسلام زمن كبير هو طويل ولذلك اليس من المعقول ان يتوجه موسى عليه السلام مثل هذا السؤال
24:37لان هذا السؤال اذ فهم على مذهب الجبرية عقل ان يتوجه لازالة الشبهة ان يسأل الله كيف هذا وانت تريد تأمر بالطاعة وتعصى الان ننتقل الى مسألة اخرى وفي دقة المتناهية ايضا
25:03يتعلق بكل انسان اه مختارا وليس مجبورا هذه المسألة حينما يفعل الانسان شيئا من الاعمال سواء كانت من الطاعات او المعاصي يفعلها بالاختيار هل يفعلها بمشيئة الله ان دون مشيئة الله
25:44هنا اه يخرج وعليكم السلام ورحمة الله اه حينما يفعل الانسان فعلا ما سواء كان طاعة او كان معصية فهل ذلك بمشيئة الله وارادته ام لا على كل معتزلة ليس بمشيئة الله وارادته
26:16لانهم قالوا ان الانسان يخلق افعال نفسه بنفسه والله لا يريد ذلك وهذا نوع من الضلال اخر نوع من الضلال اخر وقع في المعتزلة تفرع هذا الضلال بذاك الضلال حينما قالوا الانسان يخلق افعال نفسه بنفسه
26:44يقبل هذا القول قول الاشاعرة مع تأويل اما القول ومسلم به وهو ان اي شيء يفعله الانسان طاعة معصية بمشيئة الله وارادة وهذا حق. لان الله عز وجل رجل يقول وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين
27:18لكنهم يستلزمون وهنا النقطة الحساسة التي يجب على كل مسلم ان يفهمها جيدا يقرنون الى هذا القول الحق فاذا هو مجبور ما دام كل شيء بمشيئة الله فاذا هو مجبور
27:46اما اهل السنة اهل الحديث ومعه من فانهم يقولون لا تلازم بين كون الانسان حينما يفعل الشيء يفعله بمشيئة الله وارادته وبين كونه مجبورا لا تلازم بل هناك الكتاب الله عز وجل
28:16كلشي بمشيئته ولكن هذه المشيئة لا تنفي المشيئة عن العبد ولا ترفع الاختيار عنهم ايضا الانسان المكلف حينما يفعل الفعل بغض النظر عن قوله طاعة او معصية ففي الوقت الذي
28:42افعل ما يفعل بارادة الله ومشيئته فهو ايضا بارادة هذا الانسان المكلف. فاذا ما تصورنا حالة لهذا الانسان فعل كما فعل مضطرا غير مختار ارتفعت المسؤولية من الله عن عبده هذا وهذا من عدل الله وحكمته في عباده
29:12من هنا يأتي اه اعادة التذكير بالمثال السابق ربنا عز وجل ايضا الانسان المكلف حينما يفعل الفعل بغض النظر عن كونه طاعة او معصية ففي الوقت الذي يفعل ما يفعل بارادة الله ومشيئته فهو ايضا
29:41بارادة هذا الانسان المكلف فاذا ما تصورنا حالة زاد الانسان فعل ما فعل مقرن غير مختار ارتفعت المسؤولية من الله عن عبده هذا وهذا من عدل الله في عباده من هنا يأتي
30:07آآ اعادة التذكير بالمثال السابق ربنا عز وجل لا يقول للقاتل الخطأ لماذا قتلته لان الاختيار لم يكن في يده يوم قتل خطأ. وعلى العكس من ذلك يقول لقاتل العمد لماذا قتلت
30:26لانه كان مختارا في القتل. فاذا نستطيع ان نقول الان بان ارادة الله تبارك وتعالى اولا لا تنافي كون الانسان تارا لصورة عامة ولا تنافي ان يكون الانسان مختارا حينما يفعل الفعل سواء
30:52او كان طاعة او معصية هذا كقاعدة لكن اذا ما اخذنا جزئية او بعض الجزئيات وتصورنا فيها اه عدم تحقق الاختيار في انسان ما حينئذ يرتفع المؤاخذة عنه عند الله عز وجل
31:12بل لان المؤاخذة رتبها بالاختيار. لذلك يخاطب عباده بقوله عز وجل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر اذا مناط التكليف تكليف الله لعباده مربوط بوجود هذا الاختيار الذي اقامه الله عز وجل في عباده ليصح ان يؤاخذ ان يثاب وان يعاقب. فاذا
31:50كما ارتفع هذا الاختيار فارتفعت المسؤولية وارتفع ايضا الثواب لان اي انسان يفعل خيرا ولا يقصده يفعله وهو لا يريده فليس عليه ثواب. كما انه اذا فعل الشر فليس عن العقاب
32:10ضربته انفا مثلا معهودا ولكني ساضرب لكم مثلا ليس معروفا قاتل العمل وقاتل الخطأ لو ان رجلا زنا بامرأة بامرأة رغما عنها يرفع الحد عنها. ويقام الحد على الجاني وهذا من الامثلة الكثيرة والكثيرة جدا التي تلفت نظر القاصرين في عقله وتفكيرهم القائلين
32:43بانه الانسان مضطر لماذا فرق الشارع بين القاتل خطأ؟ لماذا اقام الحد على الزاني عمدا ورفع هذا الحد عن المجني بها رغم انفها. كل ذلك مراعاة لهذا المناط هذا الحكم الا وهو الاختيار
33:10حينئذ تأتي لعله نهاية المطاف في هاي المسألة اذا كان الامر كما قلنا وهو كما قلنا ان الانسان لا يكلف الا بوجود الاختيار اجتضت حكمة الله عز وجل انه كلف عباده بما يطيقون
33:39ولم يكلفهم ما لا يطيقون فاذا فعل الانسان كما ذكرنا انفا فعلا منكرا لاختياره مع ذلك نقول الله شاء هذا الفعل كيف نجمع بين مشيئة الله لهذا الفعل المنكر وبين المؤاخذة لانه هنا سيلد سؤال وهي من اسباب القول بالجبر دون الاختيار
34:19اذا اذا كان كل شيء يقع بمشيئة الله منها هذه المنكرات فاذا وين بقي الاختيار الذي ندلل ان التكليف منوط به الجواب ان من حكمة الله عز وجل في خلقه
34:45انه كلفهم ان يفعلوا ما في اختيارهم اما كيف نجمع لعقلنا الضيق القاصر ان نفهم السل كيف يكون هذا الانسان مختارا وارادة الله هي الغالبة هذا لا من وصل لنا منه وما تشاؤون الا ان شاء الله
35:19وهنا تفرق الناس منهم قالوا اذا انسان مجهول لانه من امشية الله هي الغالبة ناس قالوا لا اذا بدنا نقول بمشيئة الله هي الغالبة اذا الانسان مجهول فنحن نقول اي المعتزل ما يقولون
35:38اذا ارادة الله لا تتعلق بافعال العباد. من هنا جاءت ضلالتهم الكبرى لانهم يخلقون افعالهم هم بانفسهم اما اهل السنة فهم يعترفون اولا ومبدئيا لان صفة من صفات الله عز وجل لا يمكن لاي عبد ان يحيط بها علما
36:09فهو لا يستطيع ان يقول كيف يريد الله من عبده الا يفعل ثم هذا العبد يفعل ما لا يريد الله. كما جاء في سؤال موسى هنا لابد من التفريط بين محبة الله للشيء وارادة الله للشيء
36:38فكل شيء يحبه الله ووقع فهو مراد له ولكن ليس كل ما يحبه يقع كل شيء يحبه الله عز وجل فوقع فهو مراد له ولكن ليس كل ما يحبه الله يقع
37:09وهذا ما يحتاج لدليل يريد من عباده الايمان امنه من مؤمن ومنهم الكافر ما وقع الذي يريده بمعنى يحبه و كل شيء يقع وهو يريده ولكن ليس كل شيء يقع هو يحبه
37:41لان الله عز وجل لا يحب الكفر. ومع ذلك والكفر واقع. والايمان يحب لكن كثير من الناس لا يؤمنون فلم يقع بعبارة اخرى الارادة عن في اللغة الشرعية من المحبة
38:14فكل مراد وقع وقد يكون محبوبا وقد يكون مكروها وعلى العكس من ذلك كثير مما يحبه الله عز وجل لا يخاف فاذا ما وقع من الانسان معصية ما نقول هذا بارادة الله
38:46ولكن لا يحبه الله اما اذا كان الواقع هو الايمان والعمل الصالح. فهنا اجتمع الامران. الحب من الله والارادة له من اين نأخذ هذا التعميم في الارادة؟ انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
39:15فاذا عجز عقل ما ان يجمع في ذهنه ان هذا المنكر اراده الله ثم وقع باختيار هذا الانسان فحينئذ لابد من الايمان الذي هو مناط الامتحان. لابد من التسليم لانه والله انا لم استطع
39:41بان اجمع في ذهني انه هذا الذي عصى ربه ابليس سيد الوصاص واولهم هذا عصى ربه باختياره ولا شك. ولكن ما عصى ربه رغم الاله ورغم ارادته ايلاء هو بارادة الله عز وجل ولكن ما كل شيء وقع من الله اراده يحبه. كل شيء وقع
40:14ولكن قد يحبه اذا كان صالحا وقد لا يحبه اذا كان طالحا وقد جمع هذه الفكرة احد علماء الذين هم اهل الحديث في موضوع اثبات الاختيار وعدم نسبة الظلم الى الله عز وجل باي معنى كان
40:42قال عن الله عز وجل مريد الخير والشر القبيح ولكن ليس يرضى بالمحال نريد الخير والشر القبيح كنا انه يريد الواقع سواء كان خيرا او شرا ولكن ليس يرضى بالمحال اي بالشر فهو لا يرضى
41:08كما قال تعالى ولا يرضى لعباده الكفر. اذا هنا ينتهي هذا الموضوع الحساس الدقيق وخلاصته ان على كل مسلم ان يعتقد لانه مسؤول امام الله فيما يأتي وما يأذر لانه قد ركب فيه ارادة تظهر في تصرفاته
41:41لكل حياته يجب ان يؤمن لان الانسان مختار فاذا ما وجد هذا الاختيار وجد اه تكتيك واذا ما ارتفع ارتفع التكيف. وبالاضافة الى ذلك ان يؤمن بان الله عز وجل
42:02يريد كل شيء يقع سواء كان خيرا او شرا. وان الله عز وجل لا يعذب من يعصيه مضطرا وليس مختارا يريد الخير والشر القبيح ولكن ليس يرضى بالمحالي واعتقد من تجربتي الطويلة
42:30للبحث لمثل هذه المسألة انه قد يخطر في بال احد الحاضرين بعض الاسئلة المتعلقة بالموضوع على استحب وارى من تمام البحث انه اذا آآ لم يتضح لبعض الحاضرين جانب من جوانب الموضوع
42:58المثار انفا ان يحرك الموضوع من جديد بطرحه بالسؤال الذي يكشف عما يكون قد خفي عليه. تفضل. لتعذيب الله عز وجل. اه او طائعين يعني بالنسبة لمسألة الطائع الطائعين والعصاة في حديث في سنن ابن ماجة انه لا يتم ايمان عبد
43:30حتى يؤمن بان الله لو عذب اهل السماوات واهل الارض لم يكن لهم ظالم. فبعظ سقيمي الفهم يذهبون بهذا الحديث على مسألتهم. اي نعم. الا ان يعذب. اي اي لا يكون لهم ظالما
43:47لانه يكون قد قدر لهم ان يعصوه او لا يعذبهم وهم طائعون. وكما قال عليه السلام في الحديث المعروف وهو قوله لا يدخل احدكم الجنة بعمله ولكن بفضل الله ورحمته قالوا ولا انت يا رسول الله
44:16قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته وفضله هذا فيه اشارة الى ان الانسان مهما كان كاملا لابد ان يكون مقصرا فبسبب هذا التقصير بهذا الحديث لا يستحق ان يدخل هذه الجنة التي فيها عين ام فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب
44:46ما شر كذلك لو ان الله عز وجل عذبهم لعذبهم وهو عادل. لانه لابد ان يقع منهم شيء يلتحقون عليه العذاب قليلا او كثيرا. هذا هو الجواب عن هذا الحديث
45:05قول الله عز وجل ان الله يهدي من يشاء. نعم. هل يجوز تفسير من يشاء مشيئة العبد ومشيئة الله الاية تفسيرها الصحيح ان الله يهدي من يشاء الله هدايته هاي معنى الاية. ولكن
45:31هذا لا ينفي المعنى الاخر من باب اللزوم وليس من باب التفسير اللفظي للاية آآ هنا يأتي سؤال وفيه الجواب عما سألت. اذا فسرنا ان الله يهدي من يشاء الله له هدايته
45:57السؤال فمن يشاء الله هدايته هل يشاء الله هدايته من لا يشاء الهداية ويشاء الكفر ام يهدي الله عز من يشاء الهداية ولا يشاء الكفر والضلالة الجواب بالاية المعروفة. فاما من اعطى
46:25واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما نن بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للنصرة. اذا يجب تفسير الاية التي سألت عنها بالاية الاخرى وتخرج في النتيجة بالمعنى الذي اذا فسر في الاية الاولى خطأ من الناحية اللفظية يكون خطأ لكن حيث المعنى يكون صوابا
47:01واضح؟ وقد يقول قائل الذي يبخل ويستغني ويكذب بالحسنى يفعل هذه الافعال لنفسية خلقها الله سبحانه وتعالى قال فيه ما هو الرك على هذا؟ اه الرد الخلق من اجل هذا
47:17عرفت انفا انه اذا كان عندكم اسري فافرحوها الخلق نوعان خلق الله عز وجل نوعان. وهذا من دقائق علم العقيدة خلق مباشر من الله عز وجل هذا ليس للانسان في للانسان فيه خيرا
47:44وانظروا الان في هذه الجلسة كل واحد اله سحنة اله صورة اله لون هل لكم في ذلك اختيار؟ لا. هذا خلق الله من جهة اخرى اعني خلق الله مباشرة ليس لنا فيه كشف. لكن انظروا الان كل واحد لابس لباس شكل
48:09هذا ايضا خلق الله لكن هنا دخل اختياركم. دخل فعلكم. فهذا الفعل الذي فعلتموه. وهذا الاختيار اخترتموه في هذا المثال البسيط هو ايضا بخلق الله ومشيئته. فاذا لاحظنا هذا التفريق انه
48:29هناك خلقا من الله مباشرا فالله لا يخلق الانسان كافرا. بمعنى مرغما على الكفر يخلقه مقدرا عليه الكفر. هذا لا اشكال فيه لكن ما يخلقه كافرا بحيث انه لا يمكن ان يهتدي
48:54لماذا لاننا نعود الى بحثنا السابق لو ان الانسان خلقه الله في الاصل كافرا لا يمكن ان يهتدي فاذا هؤلاء الكفار الذين ارسلت اليهم رسل وانزلت الكتب على هؤلاء الرسل
49:15لماذا؟ لان عندهم الاستعداد الفطري بتقبل هداية الله عز وجل ولهذا قال عليه السلام ما من مولود يولد الا على الفطرة على الفطرة مش على الكفر فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه
49:44انظروا الان الولد حينما يخلق يخلق من الله مباشرة ليس للانسان فيه كشف. هذا ذكر وتلك انثى لكن هذا الذكر وهذه الانثى مع حياتها عما تيجي تكون نفسها وتكون لها اه اخلاق وعقائد والى اخره. بحيث يأتي القول لماذا تفعل هذا
50:16ولا تفعل هذا لان هذا صحيح انه من خلق الله لكن بواسطة فعل الانسان الاختياري فاختلف هذا الخلق عن ذاك الخلق فخلق من الله لا يؤاخذ فيه الانسان لان الله خلقه باختياره دون كسب الانسان. وخلق
50:42يخلقه الله عز وجل بواسطة الانسان. مثلا الانسان الذي يعيش اعزب هل يمكن ان يأتيه ولد لا والله قادر على ان يخلق ولدا بدون اب وام وبدون اب وبام الى اخره. لكن هذه
51:10امور خارقة للعادة. اما سنة الله في خلقه فلن تجد انسانا لا يتزوج ويأتيه ولد طيب فاذا ما تزوج هذا الانسان ورزق ولدا هذا الولد خلقه الله بلا شك لكن
51:33هل يستوي خلق الله لهذا الولد كخلق الله لادم الجواب لا كخلق الله لعيسى؟ الجواب لا. اذا هنا جاء كسب الانسان وولدك هذا هو من خلق الله لكن انت الوسيط. وانت المختار
51:58لكن سمع الله لو ان زيد من الناس تزوج زواجا غير شرعي. زنا بامرأة فجاء هذا الولد الولد زنا هذا خلق الله لكن بكشف هذا الزاني. فاذا هذه حقيقة واقعة وهي
52:17يلفت النظر الى مسألة حساسة ودقيقة جدا ان الله عز وجل ان ارغم انسانا على فعل فاحشة او غير مؤاخذ بهذا الفعل الف ولا باثار هذه الفاحشة والعكس بالعكس. فاذا هناك خلقان حلق من
52:44مباشر لا يشهد عنه الانسان. لا يقال هذا لماذا جميل السورة وهذا قبيح السورة. لا يذم هذا ولا يمدح ذاك. ولكن اذا قبح صورة خالقه خلقه الله عز وجل بشرا سويا. ذكرا كان انثى
53:09فجاء الرجل الذكر فغير من خلق الله فيه هذا هو مسؤول عنه. كذلك قل يعني المرأة وهذا يجمعه قوله عليه السلام او حديث ابن عباس قال لعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المتشبهين
53:31من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال. لماذا؟ لان كلا من الجنسين بعد ان خلقه الله واحسن خلقه كما يقول الساجد منا في صلاته سجد وجهي الذي خلقه وصوره فاحسن صوره يأتي هو بتصرف من عنده فيغير هذه الصورة التي
54:01الله في احسن ما يكون فيكون هذا خلقا من الانسان في نفسه ليس رغم ارادة ربه لارادته ولكن مخالفا لشريعته. فاذا هناك خرقان خلق مباشر من الله لا تكليف فيه وخلق بواسطة انسان فهو اما مثاب واما معاقب
54:29زيرو ناقص فكيف يكون في خلق الله ما لا يحب كيف يكون كيف هذا السؤال يعني المعصية لا يحبها الله عز وجل؟ لا انا فاهم السؤال لكن كيف صدر هذا السؤال
54:45لا هذا يعني من السابق لكن بما ان المطروح حول هذا الموضوع بشكل عام قلق جاء هذا السؤال يعني ما عرف الجواب عن هذا السؤال على ضوء ما سبق حتى وجه
55:07لذلك انا عم اقول كيف هذا السؤال اعدوا علي مركب افهم شيء جديد. كيف يكون في خلق الله او فكيف يكون في خلق الله ما لا يحب لانه كلف الناس
55:21وتركهم على خيرتهم هذا سبق وجبنا الاية فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره ليسرى الى تمام الاية يعني ايضا ذكرنا الاية الاخرى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر يعني ترك لهم الاختيار
55:45ربنا يحب لعباده ان يختاروا ما شاءوا. فاذا اختاروا الهدى احب ذلك منهم. واذا اختاروا الضلال كره ذلك وكله بارادة الله عز وجل قام رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ارأيت الرجل يحسن في الاسلام؟ ايؤاخذ بما عمل في الجاهلية
56:14قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم من احسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية. ومن اساء في الاسلام اخذ بالاول والاخر نعم فماذا يقصد طبعا من احسن في الاسلام لم يؤخذ بما عمل في الجاهلية. هل
56:38آآ يقصد بذلك انه لم يرتد عن الاسلام طبعا هو مسلم كيف لم يرتد؟ يعني معنى النساء هو من اساء في المقصود واحد كان يسرق الجاهلية واصدق وظل يسرق في الاسلام
56:56ويؤاخذ بهذا وذاك رجل كان كافرا مشركا. نعم. وعلى شركه كان سيء التصرف. كان يصرخ. كان يظلم كان يشرب الخمر كان كان الى اخره. ثم اسلم الاسلام يجب ما قبله. نعم
57:20لكن هذا الحديث يدخل لهذه الجملة بهذه القاعدة تخصيصا الاسلام يجيب ما قبله الذي اسلم وكان مثلا سارقا فباسلامه كما انتهى عن الكفر انتهى عن السرقة هذا سيحسن اليه في كل ما يفعل
57:49من حسنات في اسلامه ولا يؤاخذ على سيئاته في الجاهلية على العكس من ذلك رجل اخر اسلم وكان يسرق ومع اسلامه ظل يسرق وهو بناء على القائد العامة الاسلام يجب ما قبله يتصور الانسان انه هذا لا يؤاخذ بما فعل في الجاهلية
58:16من السرقة لكن هذا الحديث يقيد هذه القاعدة ويقول بان هذا الذي اسلم واساء في الاسلام فسيؤاخذ على اساءته هذه في اسلامه واشارتهم في الجاهلية هذا اذا اذا دخل الاسلام
58:38واستغفر الله عز وجل اما فعل في الجاهلية ثم عاد الى ذنبه فاين ان نذهب حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي من خلاله يقول اه حديث المطول اذنب عبدي ذنبا فعرف ان له اه رغم ان يغفر الذنب عن ذنب قد غفرت لعبدي
59:00آآ هذا الانسان اسلم ثم بعد ذلك استغفر قد رجع الى السرقة او الى الخمر او كذا الله قد غفر له ثم استغفر هل يقصد بذلك ومن اساء في الاسلام المقصود انه مات على الاساءة
59:16مش حفر. تفضل بمشيئة الله كيف؟ ومن اساء في الاسلام اخذ بالاول والاخر خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.