221 · ص235
أكرمه الله بعمل مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمارة هذه الرحبة توسعة المسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولِمَن حضره من المسلمين في سنة إحدى وخمسين ومائة ابتغاء وجه الله والدار الآخرة، إلى آخر ما ذكره ١.
الكتاب الذي حول المسجد:
فضّل الإمام أبو إسحاق الحربي في ذكرها ثم قال: أخبرني يحيى بن حسن بن جعفر أبو الحسين العلوي، قال: حدثني هارون بن موسى ٢، عن محمد بن يحيى ٣، عن حسين بن مصعب ٤ أنّ عمر بن عبد العزيز كتب الكتب في المسجد، وإن الذي كتب الكتاب الذي في القبلة في مسجد النبي صلى الله عليه، أوله أم القرآن حتى ختمها، والتي {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ٥ إلى خاتمة {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ٦، وهو من حذاء يمينك حين تدخل المسجد من الباب الذي يلي دار مروان، حتى ينتهي إلى باب علي.
١ السمهودي، وفاء الوفا، ج ٢، ص ٦١١ - ٦١٢.
٢ تقدمت ترجمته في ذكر شيوخ العقيقي.
٣ محمد بن يحيى بن علي، أبو غسان الكناني، كان كاتبا وله كتاب "أخبار المدينة "ثقة من العاشرة (التقريب ٥١٣، التحفة اللطيفة ٧/ ١٧٤).
٤ لم أقف على ترجمته.
٥ سورة الشمس، آية: ١.
٦ سورة الناس، آية: ١.