← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري
عبد العزيز بن عبد الله البريدي التاريخ
A− A+
66 · ص196
ذكر نحوًا منها: البلاذري ١، الطبري ٢ مطولًا. * دخول الحر بن يزيد في أمر الحسين -رضي الله عنه-: [٧٣]- (وانحاز الحر بن يزيد الذي كان جعجع بالحسين إلى الحسين، فقال له: قد كان مني الذي كان، وقد أتيتك مواسيًا لك بنفسي، أَفَتَرَى ذلك لي توبة مما كان منى؟. قال الحسين: نعم، إنها لك توبة، فأبشر، فأنت الحر في الدنيا، وأنت الحر في الآخرة، إن شاء الله) ٣. ذكر نحوًا منها: ابن سعد ٤ والبلاذري ٥ مختصرًا، والطبري ٦ مطولًا. جاءت هذه الرواية بخبر دخول الحر بن يزيد أحد قادة عبيد الله بن زياد في أمر الحسين -رضي الله عنه-، وهو المتسبب في حبس الحسين -رضي الله عنه- عن الرجوع وألجأه إلى مكان قتله، وقد اختصر صاحب الكتاب هذا الخبر، وتمامه: هو أن الحر بن يزيد لم يتوقع أن الأمر يصل إلى القتال بين الحسين -رضي الله عنه- وجيش عبيد الله بن زياد، وذلك بعد فشل جميع المحاولات، ومنها الخصال الثلاث التي سبق أن عرضها الحسين -رضي الله عنه- على عبيد الله، وقد جعل من نفسه السبب الذي أدى بالحسين -رضي الله عنه- إلى ذلك، ولم يجد تكفيرًا لذنبه إلا أن يتحول إلى الحسين -رضي الله عنه-، بعد أن قال لعمر بن سعد: (أمقاتل أنت هذا الرجل؟ قال: نعم. قال: أما لكم في واحدة من هذه الخصال التي عرض رضًا؟ قال: لو كان الأمر إليّ فعلتَ. فقال
١ الأنساب ٣/ ١٨٧. ٢ التاريخ ٥/ ٤٢٢. ٣ الأخبار الطوال ٢٥٦. ٤ الطبقات ١/ ٤٦٩ (ت د. محمد السلمي). ٥ الأنساب ٣/ ١٧٣، ١٨٩. ٦ التاريخ ٥/ ٤٢٧.