542 · ص535
ذلك لم يحصل كما أن أشياعه الذين دافعوا عنه قبل مقتله كانوا كثيرين، والثورات التي طالبت بالثأر له لم تهدأ حتى انتصر أتباعه بقيادة مروان بن محمد) ١.
* آثار مقتله:
- إن يزيد بن الوليد الذي قام بالثورة على ابن عمه والذي أقر
بخطبته ٢ التي ألقاها عند توليه الخلافة أنه لم يقم إلا لإنكار المنكر الذي ظهر على الوليد بن يزيد، وهو بنفسه لم يسلم من المنكرات العقائدية التي وصفه بها العلماء.
- ذكر أنه كان قدريًّا، حيث روي عن الشافعي أنه قال: (ولي يزيد بن الوليد الذي يقال له: الناقص، دعا الناس إلى القدر، وحملهم عليه وقرب غيلان) ٣، قال ابن عساكر: (ولعله قرب أصحاب غيلان؛ لأن غيلان قتله هشام بن عبد الملك) ٤.
وروى الطبري بسنده: (أن يزيد بن الوليد مرض في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة، فقيل له: بايع لأخيك إبراهيم ولعبد العزيز بن الحجاج من بعده، قال: فلم تزل القدرية يحثونه على البيعة، ويقولون له: إنه لا يحل لك أن تهمل أمر الأمة فبايع لأخيك، حتى بايع لإبراهيم ولعبد العزيز بن الحجاج من بعده) ٥.
١ موجز التاريخ الإسلامي ١٧٠.
٢ ذكر خطبته خليفة بن خياط: ٣٦٥.
٣ ابن عساكر: تاريخ دمشق ٧٤/ ١٢٤.
٤ ابن عساكر: تاريخ دمشق ٧٤/ ١٢٤.
٥ التاريخ ٧/ ٢٩٥.