← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري
عبد العزيز بن عبد الله البريدي التاريخ
A− A+
407 · ص298
بني يشكر: أيا حار، يا ابن السادة الصيد، هب لنا … مقامك، لا ترحل ولم يأتك الخبر فإن كان أودى بالمهلب يومه … فقد كسفت في أرضنا الشمس والقمر وما لك من بعد المهلب عرجه … وما لك بالمصرين سمع ولا بصر فدونك، فالحق بالحجاز، ولا تقم … ببلدتنا، ان المقام بها خطر وان كان حيا كنت بالمصر آمنا … وكان بقاء المرء فينا هو الظفر وقال رجل من بني سعد: ألا كل ما يأتي من الأمر هين … علينا يسير عند فقد المهلب فإن يك قد أودى فما نحن بعده … بأمنع من شاء عجاف لاذؤب نعوذ بمن أرسى ثبيرًا مكانه … ومرسى حراء والقديد وكبكب من الخبر الملقى على الحور حذرها … ويشجى به ما بين بصرى ويثرب فأقبل البشير إلى أهل البصرة بسلامة المهلب، فاستبشروا بذلك، واطمأنوا، وأقام أميرها بعد أن هم بالهرب. فقال رجل من بني ضبة: إن ربا انجى المهلب ذا … الطول لأهل أن تحمدوه كثيرا لا يزال المهلب بن أبي صفرة … ما عاش بالعراق أميرا فإذا مات فالرجال نساء … ما يساوي من بعده قطميرا قد أمنا بك العدو على المصر … ووقرت منبرا وسريرا) ١
١ الأخبار الطوال ٢٧٣، ٢٧٤.