← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري
عبد العزيز بن عبد الله البريدي التاريخ
A− A+
365 · ص223
علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمدًا أو ابنه جعفرًا أو موسى بن جعفر -رضي الله عنهم- ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى أنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا، فهؤلاء هم قدوتنا. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم … إن التشبه بالكرام فلاح) ١ من خلال ما سبق يتبين أن المسئول عن قتل الحسين -رضي الله عنه- هم: ١ - الأول: رءوس أهل الكوفة الذين جاءت المصادر بذكر أسمائهم، وهم ينقسمون إلى فرقتين الأولى: من كتب للحسين -رضي الله عنه- وشارك في قتاله، وهم أشنع فرقة، والأخرى: من كتبت له ولم تشترك في قتاله وهم من أمثال سليمان بن صرد -رضي الله عنه- ومن معه، وقد خرجوا فيما يسمى بحركة التوابين. ٢ - الثاني: الشمر بن ذي الجوشن، ويتمثل ذلك في رأيه الذي دفع عبيدالله ابن زياد لقتال الحسين -رضي الله عنه-. ٣ - الثالث: عبيد الله بن زياد فهو القائد الأول. ٤ - الرابع: عمر بن سعد وهو قائد المعركة. ٥ - الخامس: كل من شارك في المعركة من الجند. هناك بعض التساؤلات منها: - لماذا شُنِّعَ بمن قتل الحسين -رضي الله عنه- ولم يشنع بمن قتل أباه وهو أفضل منه؟. - استمرار المطالبة بدم الحسين -رضي الله عنه- والثأر له لقرون من الزمن إلى عصرنا هذا، هل ما زال قتلة الحسين أحياء؟.
١ مقتل الحسين -رضي الله عنه- للشيخ عبد العزيز بن باز، على الشبكة الوطنية الكويتية، الرابط: http:// www.nationalkuwait.com