313 · ص121
فلما أمسوا، وأظلم الليل مضى الحسين -رضي الله عنه- أيضًا نحو مكة، ومعه أختاه: أم كلثوم، وزينب وولد أخيه، وإخوته أبو بكر، وجعفر، والعباس، وعامة من كان بالمدينة من أهل بيته إلا أخاه محمد ابن الحنفية، فإنه أقام) ١.
ذكر نحوًا منها: ابن سعد ٢ مطولًا، وخليفة بن خياط ٣ مختصرًا، والبلاذري ٤، والطبري ٥ مطولًا.
• نقد النص:
جاءت هذه الرواية متناسقة ومكملة للرواية رقم [٣١] والتي فيها وصية معاوية -رضي الله عنه- لابنه يزيد أن يحذر من الحسين بن علي -رضي الله عنه- وعبد الله بن الزبير -رضي الله عنه-، وقد بينا أنها لم تأتِ بطرق صحيحة، فلو صحت لكان هذا زمن تنفيذها.
أما هذه الرواية فسوف أذكر الطرق التي جاءت بها مسندة:
- أوردها ابن سعد بثلاثة طرق، قال المحقق: كلها ضعيفة ٦.
- وأما خليفة بن خياط ٧، والبلاذري ٨ فقد وردت عندهم من طريق رزيق مولى معاوية -رضي الله عنه- ٩، وفيها أن يزيد بعثه إلى الوليد بن عتبة أمير
المدينة يأمره بأخذ البيعة من هؤلاء الرهط، وفي سندها محمد بن الزبير
١ الأخبار الطوال ٢٢٧، ٢٢٨.
٢ الطبقات ١/ ٤٣٨ (ت د. محمد السلمي).
٣ التاريخ ٢٣٢.
٤ الأنساب ٥/ ٢٩٩.
٥ التاريخ ٥/ ٣٣٨.
٦ الطبقات ١/ ٤٣٨ (ت د. محمد السلمي).
٧ التاريخ ٢٣٢.
٨ البلاذري: الأنساب ٥/ ٣٠٩.
٩ رزيق خصي يزيد بن معاوية، بعثه يزيد بعد وفاة معاوية -رضي الله عنه- سنة ستين بخبر الوفاة ولأخذ البيعة من أهل المدينة. ابن عساكر: تاريخ دمشق ١٩/ ١٧.