287 · ص71
من نطفة أقرها في رحم أمه سمية، فتم ادعاؤه إياه، وكان في ذلك ما كان) ١.
ذكر نحوًا منها: البلاذري ٢ مطولًا، والطبري ٣ مختصرًا، وابن عبد البر ٤ مطولًا.
• نقد النص:
تَذْكُرُ هذه الرواية أن معاوية -رضي الله عنه- ادّعى زيادًا ونسبه إلى أبيه، وجعله أخًا له، ويُرْمَى بِثِقَلِ هذا الادّعاء على معاوية -رضي الله عنه-، وهذا لم يثبت ولا يصح عنه، لأني لم أقف على نص صريح صحيح يثبت ذلك.
وأما الآثار الضعيفة التي أوردت هذا الخبر مسندًا، فهي على النحو التالي:
- وردت رواية عند الطبري ٥ عن عمر بن شبة ٦ بصيغة التمريض (زعموا) وساق قصة في عبد الله بن عامر -رضي الله عنه- ٧، أنه قدح في نسب زياد إلى أبي سفيان، فغضب لذلك معاوية -رضي الله عنه-.
- وأخرى عند الطبري ٨ أيضًا وفي سندها عبد الرحمن بن صالح ٩، وعمرو بن هاشم ١٠ وكلاهما فيه علة، وتحدثتْ أن زيادًا طلب من أهل
١ الأخبار الطوال ٢١٩.
٢ الأنساب ٥/ ١٩٢.
٣ التاريخ ٥/ ٢١٤.
٤ الاستيعاب ٢/ ٥٢٥.
٥ التاريخ ٥/ ٢١٥. ولم يذكر بقية السند.
٦ عمر بن شبة صدوق سبقت ترجمته.
٧ سبقت ترجمته
٨ التاريخ ٥/ ٢١٥.
٩ عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي، نزيل بغداد، صدوق، يتشيع. ابن حجر: التقريب ١/ ٣٤٣.
١٠ عمرو بن هشام الجنبي الكوفي، لين الحديث أفرط فيه ابن حبان. ابن حجر: التقريب ٤٢٧.