← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري
عبد العزيز بن عبد الله البريدي التاريخ
A− A+
122 · ص311
فنزل المهلب عن فرسه، وقال: الحمد لله الذي ردَّنا إلى الأمن، وكفانا مئونة الحرب، وكفي أمر هذا العدو، ووجه بشر بن مالك الحرسى ١ إلى الحجاج يبشره بالفتح ٢، وكتب معه كتاب الظفر. فلما وصل الكتاب إلى الحجاج وجه به إلى عبد الملك، وقام بشر بن مالك، فأنشأ يقول: قد حسمنا داء الأزارقة الدهر … فأضحوا طرًّا، كآل ثمود بطعان الكماة في ثغر القوم … وضرب يشيب رأس الوليد كلما شئت راعني قطري … فوق عبل الشوى أقب عنود معلما يضرب الكتيبة بالسيف … «كالنار ذات الوقود» ٣ ٤ انفرد صاحب الكتاب بهذه الرواية. أما البلاذري والطبري فقد ذكروا نهايتهم كما سبق في نقد الرواية رقم [١٣٣]. [١٣٦]- (وكتب الحجاج إلى المهلب يأمره بالقدوم عليه، فسار حتى قدم على الحجاج، فاستقبله الحجاج، وأظهر بره وإكرامه، وأمر له بالجوائز والصلات، وأمر لولده وكانوا سبعة: المغيرة، وحبيب، ويزيد، والمفضل، ومدرك، ومحمد، وعبد الملك، وعبد الله، وأكرم أصحاب المهلب) ٥. ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط ٦، والطبري ٧.
١ بشر بن مالك، لم أقف على ترجمته. ٢ وفي الطبري: التاريخ ٦/ ٣١٩ أن المهلب قدم على الحجاج بعد أن فرغ من الأزارقة. ٣ انفرد صاحب الكتاب بذكر هذه الأبيات. ٤ الأخبار الطوال ٢٧٨، ٢٧٩. ٥ الأخبار الطوال ٢٨٠. ٦ التاريخ ٢٧٦. ٧ التاريخ ٦/ ٣١٩.