← المكتبة ▭▭ 2 pages
جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع
أحمد الهاشمي البلاغة 1362 هـ
A− A+
98 · ص117
ومدخولها في المعنى (كالنكرة) فيُعامل مُعاملتها وتسمى «لام العهد الذهني» . (٣) أو للإشارة إلى كلِّ الأفراد التي يتناولها اللفظ بحسب اللغة. «أ» بمعونة قرينة «حالية» نحو: «عالم الغيب والشهادة» أي كل غائب وشاهد. «ب» أو بمعونة قرينة «لفظية» نحو: «إن الانسان لفي خُسر» أي كل انسان - بدليل الاستثناء بعده. ويُسمى «استغراقاً حقيقياً» . (٤) أو للاشارة إلى كلّ الأفراد مقيَّداً - نحو: جمع الأمير التُّجار والقى عليهم نصائحه - أي جمع الأمير «تجَّار مملكته» لا تجَّار العالم أجمعَ. ويسمى «استغراقاً عرفياً»
→ prev 98 / 311 next ←