← المكتبة ▭▭ صفحتان
جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع
أحمد الهاشمي البلاغة 1362 هـ
A− A+
298 · ص334
وقوله - ذوائب سُود كالعناقيد أرسلت فمن أجلها منّا النفوس ذوائب (١٠) ما لا يستحيل بالانعكاس مالا يستحيل بالأنعكاس: هو كون اللفظ يقرا طرداً - وعكساً نحو: كن كما أمكنك - (وربك فكبر) ، وكقوله: مودته تدوم لكل هولٍ وهل كل مودته تدوم (١١) المواربة المُواربة: هي أن يجعل المتكلم كلامه بحيث يمكنه أن يغير معناه بتحريف، أو تصحيف، أو غيرهما، ليسلم من المؤاخذة - كقول أبي نواس. لقد ضاع شعري على بابكم كما ضاع عقدٌ على خالصه فلمّا أنكر عليه (الرشيد) ذلك، قال (أبو نُواس) : لم اقل إلا لقد ضاء شعري على بابكم كما ضاء عقد على خالصه (٢١) ائتلاف اللفظ مع اللفظ إئتلاف اللفظ مع اللفظ: هو كونُ ألفاظ العبارة من وَادٍ واحد في الغرابة والتأمل - كقوله تعالى (تالله تفتأ تذكر يُوسفُ) لما أتى (بالتَّاء) التي هي أغرب حروف القسم، أتى «بتفتأ» التي هي أغربُ أفعال الاستمرار. (٢٢) التسميط التسميط: هو أن يجعل الشاعر بيته على أربعة أقسام على سجع واحد، بخلاف قافية البيت - كقول جنوب الهذلية وحرب وثغرٍ سددتَ وعلج شددت عليه الحبالا وقوله: في ثغره لعس عبسٌ في قدّه ميسٌ في جسمه ترف.