← المكتبة ▭▭ 2 pages
السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني
أحمد أحمد غلوش السيرة النبوية
A− A+
129 · ص136
ثانيًا: الزوجات المختلف فيهن اختلف المؤرخون، وعلماء السير في أخريات خطبهن النبي صلى الله عليه وسلم أو تزوج بهن غير المتفق عليهن وهن: الأولى: أم شريك الواهبة نفسها له صلى الله عليه وسلم طلقها قبل أن يدخل بها، فلم تتزوج حتى ماتت. الثانية: خولة بنت الهذيل بن هبيرة، تزوجها صلى الله عليه وسلم فهلكت قبل أن تصل إليه. الثالثة: عمرة بنت يزيد الكلابية، طلقها، وأمر أسامة بن زيد فمتعها ثلاثة أثواب. الرابعة: أسماء بنت النعمان الكندية، تزوجها فلما دعاها قالت: أعوذ بالله منك، فقال: "عذت بمعاذ"، ثم سرحها إلى أهلها، وكانت تسمي نفسها الشقية. الخامسة: مليكة بنت كعب، ومنهم من ينكر تزويجها. السادسة: فاطمة بنت الضحاك، تزوجها ثم فارقها صلى الله عليه وسلم، وقيل: إن أباها قال إنها لم تصدع قط، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا حاجة لي بها". السابعة: العالية بنت ظبيان بن عمرو، تزوجها صلى الله عليه وسلم وكانت عنده ما شاء الله ثم طلقها. الثامنة: قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس الكندي، زوجه إياها أخوها في سنة عشر، ثم انصرف إلى حضرموت فحملها، فقبض صلى الله عليه وسلم قبل قدومه عليه. التاسعة: سنا بنت الصلت بن حبيب السلمية، تزوجها صلى الله عليه وسلم، وماتت قبل أن يدخل بها، وعند ابن إسحاق أنه صلى الله عليه وسلم طلقها قبل أن يدخل بها. العاشرة: شراف بنت خليفة أخت دحية الكلبي، تزوجها صلى الله عليه وسلم فماتت قبل دخوله صلى الله عليه وسلم بها. الحادية عشرة: ليلى بنت الحطيم أخت قيس، تزوجها صلى الله عليه وسلم، وكانت غيورًا فاستقالته فأقالها، فأكلها الذئب. الثانية عشرة: امرأة من بني غفار تزوجها صلى الله عليه وسلم، فأمرها فنزعت ثيابها، فرأى بكشحها بياضًا، فقال: "الحقي بأهلك"، ولم يأخذ مما آتاها شيئًا١.
١ زاد المعاد, والطبقات.
→ prev 129 / 790 next ←