581 · ص593
النجاشيّ يصف رمحا.
«وثقّفه الهزيز من العوالي»
فولد صبرة: الجعيد؛ فولد الجعيد: عمرا، وهو الذي ساقهم الى البحرين من تهامة، وكان يقال له الأفكل.
من ولده: المثنّى بن مخرّبة ١ بن حوط بن يثربيّ بن عبد الله ابن عائذ بن أغواث بن الحارث بن مازن بن عمرو بن الجعيد.
وعبد الرّحمن بن أذينة بن الحارث، ولي قضاء البصرة ٢ وتوّج ٣.
وعبد الله بن أذينة، كان عالما.
ورئاب بن زيد بن عمرو بن معاوية بن جابر بن صبيب ٤، من
١ في جمهرة أنساب العرب ص ٢٩٩: المثنّى بن مخربة، صاحب عليّ- رضي الله عنه-.
كان المثنّى من رؤساء أهل الكوفة وأشرافهم.
الطبري ٥/ ٦٥٠.
٢ عبد الرحمن بن أذينة: استقضاه الحجّاج سنة ثلاث وثمانين، فلم يزل قاضيا حتى مات الحجّاج.
وكيع: أخبار القضاة ١/ ٣٠٤.
٣ توّج: بفتح أوله وتشديد ثانيه، وهي توّز، مدينة بفارس قريبة من كازرون، وبينها وبين شيراز اثنتان وثلاثون فرسخا.
معجم البلدان ٢/ ٥٦.
٤ في الاشتقاق ص ٣٢٥: رئاب بن البراء، وكان على دين عيسى- عليه الصلاة والسلام- وكانوا سمعوا في الجاهليّة مناديا ينادي: «ألا إنّ خير النّاس رئاب الشّنّيّ وآخر لم يخرج بعد».
وفي المعارف ص ٥٨: رئاب بن البراء، وهو من عبد القيس من شنّ، كان على دين المسيح، وسمعوا قبيل مبعث النبي- صلّى الله عليه وسلّم- مناديا ينادي: خير-