574 · ص586
وابنه المنذر بن الجارود، استعمله عليّ بن أبي طالب- عليه السلام-، على فارس.
وعبد الله بن الجارود، قتله الحجّاج بن يوسف يوم رستقباذ ١.
ومسلم، وغياث، وسليمان.
وولد عوف بن جذيمة: مالكا، وجعشما، طال عمره وقال شعرا في ذلك ٢.
وولد عمرو بن عوف: عوفا، وحبيلا، بطن، وربيعة، وهو حوثرة؛ وربيعا، فحضن حوثرة بني ربيع أخيه فغلب عليهم؛ ودرج ربيعة.
قال الكلبيّ: إنّما سمّي حوثرة أنّه ساوم امرأة بمكّة بقدح فاستصغره [٢٣٥ أ] فقال لها: «لو أدخلت حوثرتي فيه لملأته، فسمّي حوثرة، والحوثرة: الكمرة ٣.
وولد عوف بن عمرو: عصرا، بطن.
منهم: الأشجّ: وهو المنذر بن الحارث بن زياد بن عصر ٤،
١ خرج عبد الله بن الجارود على الحجّاج بن يوسف الثقفيّ يوم رستقباذ قرب البصرة سنة ٧٢ هـ، فقتله الحجّاج.
٢ في المعمرين ص ٤١: قالوا: وقال عطاء الكلبيّ: عاش الجعشم بن عوف بن جذيمة، من عبد القيس، مائتي سنة حتى هرم، وملّ الحياة، وهان على أهله، فقال في ذلك:
حتّى متى الجعشم في الأحياء … ليس بذي أيد ولا غناء
هيهات ما للموت من دواء
٣ انظر الاشتقاق ص ٣٢٧.
٤ في الإصابة ١/ ٦٦: الأشج العبدي، يقال له أشج عبد القيس، ويقال أشج بني-