496 · ص508
فولد معاوية ورجلين آخرين؛ فتنصّر معاوية وبنوه.
ومنهم: عمير بن السّليل بن قيس، الذي يقول له شبيب بن عمرو الطائيّ:
سيحلف من بني ليلى عمير … أصول ثابتون على أصول
فليت الأبعدين بني بجاد … فدوه بالشباب وبالكهول
فما لطّت حصان ستر بيت … على بعل لها كبني السّليل
فان يك قد قضى أجلا عميرا … فيا للناس للحلو الجميل
يعني ببجاد، بجاد بن قيس بن مسعود، وكان خاملا، وكان ابنه قيس بن بجاد بن قيس بن مسعود، سيّدا، وله يقول شبيب بن كريب:
ظلمناك إذ ندعوك يا قيس سيّدا … كما ظلم الناس الغراب بأعورا
ومن ولده: أبو السغديّ، وهو قيس بن نجونة بن زيد بن قيس ابن بجاد، غلب على الأنبار أيام الفتنة في خلافة عبد الله هارون، فكان يميل مرّة الى عبد الله [٢٠٣ أ] إذا قوي أصحابه، ومرّة الى إبراهيم بن المهديّ، ويمتنع إذا قوي على الامتناع.
وشريح بن السّليل، وعوف بن السّليل بالكوفة، وبالبادية منهم قليل.
فمن بني شريح: عرفاء بن مصاد بن شريح بن السّليل، وقد لقيه هشام بن الكلبيّ في زمن أبي جعفر، وهو ابن تسعين سنة، وكان بدويّا؛ وأمّه: قدامة بنت مصاد بن شريح بن الأحوص الكلبيّ.
منهم: هدبة الخارجيّ بن عبد عمرو بن فلان بن مسهر بن قيس