455 · ص465
ومنهم: كنّاز، وهو أبو مرثد بن حصين بن يربوع بن طريف بن خرشبة بن عبيد ١، وهو حليف حمزة بن عبد المطّلب- عليه السلام-، شهد بدرا مع رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-؛ وابنه مرثد بن كنّاز ٢، قتل يوم الرّجيع، وهو أمير للنبيّ- صلّى الله عليه وسلّم-.
ومن بني سالم بن عبيد: كعب بن سعد ٣، ونافع بن خليفة ٤ الشاعران، وهم الّذين قتلوا نسيب بن سالم النميريّ بأهوى ٥.
وعمير بن الحدريّ، ومكنف بن ضمضم، كان من فرسان من بالجزيرة من غنيّ.
١ في الإصابة ٤/ ١٧٧: أبو مرثد الغنوي، كناز بن الحصين، ويقال حصين بن كناز، وقيل اسمه أيمن، وفي كتاب ابن اسحاق: كناز بن حصن بن يربوع بن عمرو بن خرشة بن سعد بن طريف بن حلان بن غنم بن غني بن يعصر؛ وقال الزهري: أبو مرثد وابنه مرثد حليفان لحمزة.
٢ في كتاب المغازي للواقدي ١/ ٣٥٥: بعث رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- إلى عضل والقارة- سبعة نفر، ويقال كانوا عشرة وأميرهم مرثد بن أبي مرثد حتى إذا كانوا بماء لهذيل- يقال له الرّجيع- خرج النّفر فاستصرخوا عليهم أصحابهم الذين بعثهم اللحيانيون … فقتل مرتد.
٣ هو كعب بن سعد بن عمرو بن عقبة- أو علقمة- بن عوف بن رفاعة الفنوي، ويقال له: كعب الأمثال، لكثرة ما في شعره من الأمثال، وهو شاعر جاهلي فحل، ومرثيته التي أولها:
تقول سليمى ما لجسمك شاحبا … كأنّك يحيك الشراب طبيب
إحدى مراثي العرب المشهورة يرثي بها أخاه أبا المغوار.
معجم الشعراء ص ٢٢٨.
٤ نافع بن خليفة: جاهلي، وهو الذي قال أجود بيت في الصبر:
ومن خير ما فينا من الأمر أننا … متى مانوا في موطن الصّبر نصبر
٥ أهوى: موضع بأرض هجر، وقيل بأرض اليمامة.
معجم البلدان ١/ ٢٨٧.