← المكتبة ▭▭ صفحتان
جمهرة النسب لابن الكلبي - رواية السكري - ت ناجي
ابن الكلبي الأنساب 204 هـ
A− A+
335 · ص345
امرأة النّعمان، فلمّا عرفها أعتقها، فقال النابغة ١ في ذلك [١٣٤ أ]: فظلّ لنسوة النّعمان منّا … على سفوان يوم أروناني ٢ فأعتقنا حليلته وجئنا … بما قد كان جمّع من هجان وابنه: قرّة بن هبيرة الذي قتل عمران بن مرّة الشيبانيّ، وله يقول الجعديّ: جزى الله عنّا رهط قرّة نضرة … وقرّة إذ بعض الفعال مزلّج تدارك عمران بن مرّة ركضهم … بقارة لهوى والخوالج تخلج وهو الذي وفد على رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- فأكرمه ٣ وكساه، واستعمله على صدقات قومه، فانصرف وهو يقول ٤: حباها رسول الله إذ نزلت به … وأمكنها من نائل غير منفد فأضحت بروض الحصر وهي حثيثة … وقد أنجحت حاجاتها من محمّد ومنهم: زرارة بن عقبة بن عمرو بن سمير بن سلمة الخير، وليّ
١ هو النابغة الجعدي يهجو بها الأخطل وبني سعد بن زيد مناة. ٢ في الأصل: غير واضحة، والتصحيح عن الخزانة ٤/ ٣٠٩؛ وفي شرح المفصّل لابن الحاجب ١/ ٧١١: فظلّ لنسوة النّعمان منه … على سفوان يوم أرونان وبعض الناس يقول القافية مجرورة. ٣ في المقتضب ص ٥٧: فأقطعه. ٤ في الإصابة ٣/ ٢٢٥: حباها رسول الله إذ نزلت به … فأمكنها من نائل غير مفقد فاضحت بروض الخضر وهي حثيثة … وقد أنجحت حاجاتها من محمّد عليها نبي لا يردف الذّم رحله … تروك لأمر العاجز المتردد وفي المقتضب ص ٥٧: فاضحت بروض الخير وهي حثيثة … وقد انجحت حاجاتها من محمد