← المكتبة ▭▭ صفحتان
الكمال في أسماء الرجال
عبد الغني المقدسي التراجم والطبقات 600 هـ
A− A+
3841 · ص116 · ج1
وقال ابن الكَلْبي: وإلى فهر جماع قُرَيش، وما تقدم فهرًا فليس يقال له قُرشي. وقال سَلَمة بن الفَضْل، عن محمد بن إسحاق: النضر هو قريش. وتابعه على ذلك أبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وعلى ذلك أكثر الناس. وأم رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زُهرة بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لؤي بن غَالِب. ووُلِد رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عام الفيل، وقال بعضهم: بعد الفيل بثلاثين عامًا، وقيل: أربعين عامًا، في شهر ربيع الأول، يوم الاثنين لليلتين خلتا منه، وبُعِثَ على رأس أربعين سنة، وأقام بمكَّة ثلاث عشرة سنة، وقيل: خمسة عشرة سنة، وقيل: عشرًا، ثم هاجر إلى المدينة فأقام بها عشر سنين، ثم توفاه الله عز وجل على رأس ثلاث وستين سنة، وقيل: خمس وستين، وقيل: ستين، والأول أصحُّ الأقوال. وكان له من الولد الذُّكُور ثلاثة، وقيل: أربعة: القاسم، وبه كان يُكْنَى، وعبد الله، وهو الطاهر، والطيب، وإبراهيم، والصحيح أنهم ثلاثة. ومن البنات: أربعة بلا خلاف: فاطمة، وزينب، ورُقَيَّة، وأُم كلثوم. وولده عليه السلام كلُّهم من خديجة إلا إبراهيم عليه السلام، فإنه من ماريَّة، ولم يَلِدْ له غيرهما. وقد أفردنا لأحواله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مختصرًا لا يستغني طالب الحديث ولا غيره من المسلمين عن مثله ١.
١ لعله يريد: "الدرة المضية في السيرة النبوية" له. "هدية العارفين" (١/ ٣١٠).