10776 · ص1003 · ج8
ذا لعينا أبو فهد زبن المجنى … هيف جل الضان شباب المناره ١
وذا لعينا اللي تنبا العلم منا … وذا لعينا اللي خذوا هلها الإماره ٢
وذا لعينا تاجر لا سأل عنا … مشحنينه يوم معنا له تجاره
نعم فاهد شوق من قرنه تثنى … رد الأول لين ونع في مغاره ٣
في يدينا منوة للي تمنى … زينى العلمان وما تخطي الإشارة ٤
ما بها خلف يكون الخلف منا … جعل عين ارمشت تعطى الظفاره ٥
١ ذا لعينا: هذا لعيني.
أبو فهد: قال المؤلف: هو معجب من العجالين.
هيف: نفاد .. المنارة: كومة الرماد تكون سامقة كالمنارة دليلا على الكرم.
٢ تنبا: تطلب الأبناء .. هلها: أهلها.
٣ فاهد: قال المؤلف من العمور.
ونع: تال المؤلف: هدأ حماسه.
وقال في تاج العروس ٥/ ٥٥٤: "الونع بالنون محركة أهمله الجوهري، وقال ابن دريد، لغة يمانية يشار بها إلى، الشيء اليسير كذا نص العباب والتكملة.
وفي اللسان: إلى الشيء الحقير. وقال ابن سيده: ليس بثابت".
٤ العلمان: يوزن به النظر في البندقية، وهو الشوكة في طرف البندق عند فمها والسرج (السدادة) بحذاء الزناد (الملقاط).
٥ الظفارة: مرض يصيب العين.