← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
10755 · ص996 · ج8
جانا من العبر المسمى مخيلة … تبرق بنار والثميدي ضروسها ١ جتنا جرود ما عرفنا حسابها … من الكثر لا أمست ما تحرس حروسها يبغون خلفات ذراها رماحنا … خلفاتنا كن الوحايا جنوسها ٢ شرف رقيبتهم وبشر كبيرهم … شاف الخلايا في طوارف كنوسها ٣ غاروا لحلتنا ورزوا بيارق … وعليهم نجدد ما مضى من رموسها بعنا على حوض المنايا بيعة … وغنت بها الورقا بناعم غروسها نروي العرينيات في دلق وردنا … لين انثنت كن الكلاليب روسها ٤
١ قال المؤلف: العير جبل في اليمن الجنوبي شمالا عن عنق. الثميدي: الرصاص: وهو ذخيرة البندق من بارود وغيره، ولعله سمي بذلك لأنه تثمد به البندق على التشبيه بالإثمد يثمد به: أي تكحل به العين. ٢ الوحايا: فسرها المؤلف بالجمال يبهر حسنه. فلعل ذلك مأخوذ من معنى الخلفاء بمعنى آسر لكونه باهرا لأنه خفي يوحي بالحسن إيحاء. ٣ الخلايا: الحلفات من الإبل يذبح ولدها وتغش بغيره فترومه. طوارف كنوسها: قرب أماكن الظباء. ٤ العرينات: الرماح (الشلف). والشلفاء بثلاثة أسنة عراض، والأوسط يكون أعلاها. والرمح بسنان واحد أخف. الكلاليب: حدائد حادة معقوفة. يريد أن رؤوس الرماح تنفك رؤوسها فتصبح كالكلاليب.