10265 · ص922 · ج4
يوم العاشر من شهر ذي الحجة فأخذوا مالهم، ولحقهم من في الديار من البلادية ولكنهم عجزوا عن استخلاص ما بأيديهم. وفي ذلك يقول شاعر بني عبد الله:
تليمنا ثلاثميه وهَيَّفْنا عَدَى القِرْيَان … وثَمْره يوم جينا بالركايب ضادق واديها
وشَدَّوْا من تمايه يوم سمعو طاري النُّفْضَان ١ … وحلوا في حيا ليلة عشر مَدْرِي حراويها
وجيناهم شُريق الشمس يوم المال في المرحان ٢ … وزَفَّيْنا أمهات الباب ٣ مع ضين ٤ يباريها
ولحقونا البِلادِيّة كما ثِعْلٍ من الأمزان … لكن ألاد عَبَّاد الدَّياقي من يواليها ٥
ورد عليه شاعر البلادية قائلًا:
مشينا للمواسم ٦ يوم عانيها على الرُّبعان ٧ … حُليل ٨ الرِّبعة اللي بوقها جافي عوانيها
وحنا لو درينا أن ما سد الوجيه أمان … يبلنا ٩ في المخافة يا محمد ما نخليها
١ تحرك الغزاة.
٢ جمع مراح، مكان مبيت الماشية.
٣ الباب: وسم البلادية على الإبل، عدا العرادات فوسمهم الباكور.
٤ جمع كثرة للضأن، (ضئين).
٥ ألاد عباد: بنو عبد الله من مطير.
٦ المواسم: المقصود بها الحج. ويسمون ذي الحجة (الموسم).
٧ الربعان: من شيوخ بني عبد الله.
٨ حليل: كلمة تهكم معناها تعيش أو تسلم، مع السخرية.
٩ يبلنا: إبلنا.