← المكتبة ▭▭ صفحتان
الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة
عرفة بن طنطاوي التجويد والقراءات
A− A+
317 · ص318
قال يعقوب بن سفيان الفسوي الفارسي (ت: ٢٧٧ هـ) -رحمه الله-: أبو إسحاق رجل من التابعين وهو ممن يعتمد عليه الناس في الحديث هو والأعمش إلا أنهما وسفيان يدلسون، والتدليس من قديم. ١ وقال أيضًا: حديث سفيان وأبي إسحاق، والأعمش، ما لم يعلم أنه مدلَّس، يقوم مقام الحجة. ٢ وقال يعقوب بن شيبة السدوسي (ت: ٢٦٢ هـ) -رحمه الله-: سألت علي بن المديني عن الرجل يدلس، أيكون حجة فيما لم يقل " حدثنا "؟ قال: إن كان الغالب عليه التدليس فلا، حتى يقول: حدثنا. ٣ وابن المديني: كذلك يصرح أن المدلس لا يُقبل حديثه ولا يكون حجة إلا إذا صرح بصيغة من صيغ التصريح بالتحديث كـ"حدثنا" ونحوها، وهكذا سائر الأئمة. اختلاط أبي إسحاق: وقد سطر اختلاط أبي إسحاق أكثر من واحد من النقاد، منهم: ١ - الحافظ ابن حجر في: مقدمة "الفتح"، وفي " تقريب التهذيب ". ٤ ٢ - وبرهان الدين الحلبي في: " الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط". ٥ ٣ - والكيال في: "الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقاة ". ٦. وأبو إسحاق، والأعمش- قد عنعنا- هنا- في هاتين الروايتين ولم يصرحا بالتحديث، ومع ذلك فهي مخالفة للرواية الأصح! وهي رواية البخاري التي ليس فيها التصريح بإنكار المعوذتين، وسيأتي معنا نص رواية البخاري وتوجيهها بإذن الله تعالى.
١ للاستزادة يُنظر: المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٣٣، ٦٣٧)، (٣/ ٧٥، ٧٦)، تاريخ أبي زرعة الدمشقي (١٢١٢)، علل الحديث لابن أبي حاتم (٢٧٩)، المجروحين (١/ ٩٢)، سنن البيهقي الكبرى (١/ ٢٠١)، معرفة السنن والآثار للبيهقي (١/ ٨٦)، تهذيب الكمال (٥/ ٤٣١)، الميزان (٥/ ٣٢٦)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٩٤، ٣٩٨)، شرح علل الترمذي (٢/ ٧١٠، ٧١١)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٧٢)، التقريب (ص: ٧٣٩)، تعريف أهل التقديس (ص ٤٢). ٢ المعرفة والتاريخ: (٢/ ٦٣٧). ٣ - يُنظر: الكفاية: (٣٦٢). ٤ يُنظر: مقدمة فتح الباري: (٤٣١)، تقريب التهذيب: (٦٣٩). ٥ يُنظر: الاغتباط (ص: ٨٧) ترجمة رقم: (٨٥) ط: دار الكتاب العربي ٦ يُنظر: الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقاة ": (ص: ٨٤) ط: دار الكتب العلمية.