60 · ص60
٧ - قال ابن خزيمة: نظرت فيه -تفسير الطبري- من أوله إلى آخره، وما أعلم على أديم الأرض أعلم من ابن جرير ١.
٨ - وقد أكد الحافظ بن حجر، رحمه الله، كلام ابن خزيمة في "لسان الميزان" فقال: أن ابن خزيمة استعار تفسير ابن جرير ممن كتبه عن الطبري فردّه بعد سنين ثم قال: نظرتُ فيه من أوله إلى آخره؛ فما أعلم على أديم الأرض أعلم من ابن جرير ٢.
٩ - قال أبو محمد الفرغاني: تم من كتب محمد بن جرير كتاب التفسير؛ الذي لو ادعى عالم أن يصنف منه عشرة كتب، كل كتاب منها يحتوي على علم مفرد مستقصى لفعل ٣.
١٠ - قال ابن عطية الأندلسي، رحمه الله: ثم إنّ محمد بن جرير الطبري، رحمه الله، جمَع على الناس أشتات التفسير، وقرَّب البعيد، وشفَى في الإسناد ٤.
١١ - قال النووي: وله كتاب التاريخ المشهور وكتاب في التفسير لم يصنف أحد مثله ٥. وقال أيضًا حين ترجم له في "تهذيب الأسماء واللغات": أجمعت الأمة على أنه لم يُصنَّف مثل تفسير الطبري ٦.
١٢ - قال السيوطي: وكتابه -يعني تفسير محمد بن جرير- أجلُّ التفاسير وأعظمها، فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال، وترجيح بعضها على بعض، والإعراب، والاستنباط فهو يفوق بذلك على تفاسير الأقدمين.
١ الذهبي، مرجع سابق: جـ ١٤، صـ ٢٦٧: ٢٨٢.
٢ لسان الميزان، لابن حجر العسقلاني، تحقيق: عبد الفتاح أبي غدة، (٧/ ٢٥). ط. دار البشائر الإسلامية.
٣ الذهبي، مرجع سابق: جـ ١٤، صـ ٢٦٧: ٢٨٢.
٤ تفسير ابن عطية، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: (١/ ٤٢).
٥ تهذيب الأسماء واللغات، لأبي زكريا محي الدين بن شرف النووي، الجزء الأول من القسم الأول، دار الكتب العلمية (بيروت)، صـ ٧٨
٦ النووي: تهذيب الأسماء ١/ ٧٨.