394 · ص344
٢ - مخالفته لحديث فاطمة بنت قيس، وهو حديثٌ صحيحٌ، لم يتكلم فيه أحدٌ من أهل العلم، فيقدم حديث فاطمة ١.
٣ - على تقدير صحته، فذلك تغليظٌ منه -صلى الله عليه وسلم- على أزواجه لحرمتهنَّ، كما غلَّظ عليهن أمر الحجاب ٢.
١ الاستذكار ٦/ ١٦٩.
٢ سنن أبي داود ح (٤١١٢)، التمهيد ١٩/ ١٥٦، المفهم ٤/ ٢٧١.