123 · ص430
المبحث الأول ما ورد في السبْق على الإبل بدون عوض
١٢٧ - قال البخاري ١: حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير، عن حميد، عن أنس -رضي الله عنه- قال كان للنبي -صلى الله عليه وسلم- ناقةٌ تسمى العضباء لا تُسبق -قال حميد: أو لا تكاد تسبق- فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، حتى عرفه، فقال: «حقٌّ على الله أن لا يرتفع شيءٌ من الدنيا إلا وضعه».
• تخريج الحديث:
- أخرجه البخاري -في موضع آخر ٢ - والنسائي كلاهما من طريق حميد به بنحوه ٣، وأخرجه أبو داود من طريق ثابت عن أنس به بنحوه ٤.
* * *
١٢٨ - قال الإمام مالك ٥: أخبرنا ابن شهاب، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: إن القصواء ناقة النبي -صلى الله عليه وسلم- كانت تَسبق كلما وقعت في سباق، فوقعت يومًا في إبل، فَسُبِقتْ، فكانت على المسلمين كآبة أن سبقت، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إن الناس إذا رفعوا شيئًا، أو أرادوا رفع شيءٍ وضعه الله».
١ صحيح البخاري ح (٢٨٧٢) وح (٢٨٧١).
٢ صحيح البخاري ح (٦٥٠١).
٣ سنن النسائي ح (٢٥٨٨).
٤ سنن أبي داود ح (٤٨٠٤).
٥ الموطأ -رواية محمد بن الحسن- ٣/ ٣١٢.