40 · ص41
٢ - عند العطاس:
كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه، أو صاحبه يرحمك الله، فإذا قال له يرحمك الله، فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم" ١.
وفي لفظ للطبراني: "يغفر الله لنا ولكم" ٢.
٣ - عند الاستيقاظ من النوم:
لحديث حذيفة رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول: اللهم باسمك أموت وأحيا، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور" ٣.
وفي رواية: "إذا استيقظ أحدكم فليقل الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد عليَّ روحي وأذِن لي بذكره" (¬٤).
٤ - إذا افتتح الصلاة:
وقد ثبت افتتاح الصلاة بالحمد في عدة كيفيات:
أ) الكيفية الأولى:
عن أنس أن رجلاً جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس، فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ فأرم القوم فقال أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأساً، فقال رجل: جئت وقد حفزني في النفس، فقلتها؛ فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها" ٥.
والمعنى كما قال النووي في حفزه النفس: "أي ضغطه لسرعته ليدرك الصلاة وفارم القوم أي سكتوا" ٦.
١ البخاري (٨/ ٦١) برقم (٦٢٤٤).
٢ معجم الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (٦٨٨).
٣ البخاري (٨/ ١٥) برقم (٦٣١٤)، صحيح مسلم بشرح النووي (٤/ ٢٠٨٣) برقم (٢٧١١).
٤ صحيح الكلم الطيب للألباني (١/ ٧٧) برقم (٣٤).
٥ صحيح مسلم بشرح النووي (١/ ٤١٩) برقم (٦٠٠).
٦ صحيح مسلم بشرح النووي (١/ ٤١٩).