355 · ص356
صومعته ١ ٢. (ف) ٣ (خ) ٤
ولو جعل أُصبعَيه في أُذِنيه فحسنٌ ٥
، وإن ترك فلا يضرُّه ٦. (خ) ٧
ولا بأس بالتّطريب في الأذان، وهو: تحسين الصوت من غير أن يتغيّر ٨، فإن تغيّر بلحْنٍ أو مدٍّ كُره ٩، وكذلك في قراءة القرآن ١٠.
ولا بأس بإدخال مدٍّ ونحوه في الحيعلتين ١١. (ف) ١٢
١ الصومعة: الموضعُ العالي على رأسِ المأذنة، وهي في الأصلِ متعبّد النصارى. يُنظر: البناية ٢/ ٩١ عمدة الرعاية ٢/ ٢٢٧.
٢ هذا إذا لم يمكنه مع ثبات قدميه بأن كانت الصومعة متسعةً فيستدير ويخرج رأسه منها ليحصل المقصود به، وأما إذا أمكنه فلا يستدير.
يُنظر: الهداية ١/ ٤٣، تبيين الحقائق ١/ ٩٢، البناية ٢/ ٩٢، مجمع الأنهر ١/ ٧٦.
٣ فتاوى قاضيخان ١/ ٧٧.
٤ الخلاصة في الفتاوى ١/ ٥٢.
٥ لما روى أحمد في مسنده، (٣١/ ٥٢:برقم ١٨٧٥٩) عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: رأيت بلالاً يؤذن ويدور، وأتتبع فاه هاهنا وهاهنا وأصبعاه في أذنيه ... الحديث. صحّحه الترمذي وابن حزم والنووي والألباني وغيرهم. يُنظر في الحكم على الحديث: سنن الترمذي ١/ ٢٦٩، المحلى ٢/ ١٨١، خلاصة الأحكام ١/ ٢٨٨، إرواء الغليل ١/ ٢٤٨.
يُنظر في فقه المسألة: المبسوط ١/ ١٣٠، بدائع الصنائع ١/ ١٥١، الهداية ١/ ٤٣، العناية ١/ ٢٤٥، درر الحكام ١/ ٥٦.
٦ لأنّه لم يشرع لأصل الإعلام، بل للمبالغة فيه.
يُنظر: بدائع الصنائع ١/ ١٥١، الهداية ١/ ٤٣، العناية ١/ ٢٤٥، درر الحكام ١/ ٥٦.
٧ الخلاصة في الفتاوى ١/ ٥٢.
٨ أي أنّ المراد ليس الترنّم به، وأنه لا تلازم بين الترنّم وتحسين الصوت بالأذان، وقد صرّح غير واحد من الحنفية أن الترنّم بالأذان لا يجوز.
يُنظر: تبيين الحقائق ١/ ٩٠، البحر الرائق ١/ ٢٧٠، الشُّرنبلاليّة ١/ ٥٥، حاشية الطحطاوي على المراقي ص ٩٩.
٩ لما دخله من تغيير.
يُنظر: البحر الرائق ١/ ٢٧٠، الشُّرنبلاليّة ١/ ٥٥، مجمع الأنهر ١/ ٧٦، حاشية الطحطاوي على المراقي ص ٩٩.
١٠ يعني التطريب في القرآن يُكره إن أدّى إلى تغيير بلحنٍ أو مدٍّ كما في الأذان.
يُنظر: البحر الرائق ١/ ٢٧٠، الشُّرنبلاليّة ١/ ٥٥، مجمع الأنهر ١/ ٧٦، حاشية الطحطاوي على المراقي ص ٩٩.
١١ لأنّهما ليسا بذكرٍ أصلاً، بخلاف بقية كلمات الأذان.
يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٣٥١، البناية ٢/ ٩٦، البحر الرائق ١/ ٢٧٠، مجمع الأنهر ١/ ٧٦،
١٢ فتاوى قاضيخان ١/ ٧٧.