103 · ص104
عامداً أو ناسياً ١.
ولا تنقض الوضوءَ خارج الصلاة ولا في سجدة التلاوة ولا في صلاة الجنازة، ولكن [تُبطل] ٢ ما كان فيها ٣.
ولا تنقُض طهارة الغُسل ٤.
ولو صلّى الفريضة بالإيماء بعذرٍ وقَهْقَهَ فيها انتقض؛ لأنّها ذاتُ ركوعٍ وسجودٍ وقام الإيماء مقامهما ٥. (ف) ٦
وإذا نام المصلي فضحك في نومه قهقهةً لا ينتقض وضوؤه؛ لأن القهقهة إنما جعلت حدثاً بشرط أن تكون جناية، وفعل النائم لا يوصف بكونه جناية ٧.
١ لما روى البيهقي في السنن الكبرى، [كتاب الطهارة، باب ترك الوضوء من القهقهة في الصلاة]، (١/ ٢٢٧:برقم ٦٨٠) عن أبي العالية "أن رجلا أعمى جاء والنبي -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة فتردى في بئر، فضحك طوائف من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة ". الحديث مرسل، وروي مرفوعاً. قال النووي: "ضعيف واه باتفاق أهل الحديث"، وقال ابن تيمية: "مراسيله قد ضعفت، وروي مسندا من وجوه واهية جداً". يُنظر في الحكم على الحديث: المجموع للنووي ٢/ ٦١، شرح العمدة ١/ ٣٢٤.
ويُنظر في فقه المسألة: الأصل ١/ ٤٥، المبسوط ١/ ٧٧، بدائع الصنائع ١/ ٣٢، الهداية ١/ ١٨، الاختيار ١/ ١١، تبيين الحقائق ١/ ١١.
٢ ساقطة من (ب).
٣ لأنَّ انتقاضَ الوضوءِ ثبت بالخبر على خلافِ القياس، فيقتصرُ على موردِه؛ لأنّ المخصوص من القياس بالنص لا يلحق به ما ليس في معناه من كل وجه.
يُنظر: المبسوط ١/ ٧٨، تحفة الفقهاء ١/ ٢٤، بدائع الصنائع ١/ ٣٢، المحيط البرهاني ١/ ٧٠، الاختيار ١/ ١١.
٤ لأن النص إنما ورد في الوضوء فقط، فلا يلحق به غيره.
يُنظر: الأصل ١/ ١٠٧، تبيين الحقائق ١/ ١١، البناية ١/ ٢٩٦، حاشية ابن عابدين ١/ ١٤٥، الهسهسة بنقض الوضوء بالقهقهة للكنوي ص ٨٣.
٥ يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٧١، تبيين الحقائق ١/ ١١، فتح القدير ١/ ٥٢، البحر الرائق ١/ ٤٣، النهر الفائق ١/ ٥٨.
٦ فتاوى قاضيخان ١/ ٣٨.
٧ يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٧٠، تبيين الحقائق ١/ ١١، فتح القدير ١/ ٥٢، البحر الرائق ١/ ٤٢.