1003 · ص1004
أو خاض الماءَ فدخل الماءُ أذنه ١، أو طُعن برمحٍ وإن بقي (الرمح) ٢ في جوفه، أو دخل السّهم جوفه وخرج من الجانب الآخر ٣.
أو اكتحل ٤.
أو اغتاب ٥.
أوغلبه القيء ٦.
أو تقيّأ قليلاً، قليلاً ٧.
أو أصبح جنباً ٨.
١ لانعدام المعنى والصورة، والمعنى هو صلاح البدن، والصورة هي الوصول إلى الجوف من المنفذ المعهود وهو الفم.
يُنظر: الهداية ١/ ١٢٣، العناية ٢/ ٣٤٢، البناية ٤/ ٦٥، النهر الفائق ٢/ ٢٤، مراقي الفلاح ص ٢٤٦.
٢ في (ب) و (ج) الزجّ.
٣ لذات التعليل السابق، وهو انعدام المعنى والصورة في دخول السهم والرمح إلى الجوف سواء أستقرّا أو لا.
يُنظر: الأصل ٢/ ١٧٢، المبسوط ٣/ ٩٨، المحيط البرهاني ٢/ ٣٨٤، فتح القدير ٢/ ٣٤٢، حاشية الشّلبي على التبيين ١/ ٣٢٩.
٤ لأنه لا منفذ من العين إلى الجوف ولا إلى الدماغ، وما وجد من طعمه فذاك أثره لا عينه.
يُنظر: المبسوط ٣/ ٦٧، بدائع الصنائع ٢/ ٩٣، المحيط البرهاني ٢/ ٣٨٤، الاختيار ١/ ١٣٣، تبيين الحقائق ١/ ٣٢٢.
٥ هذه المسألة مكررة من المؤلف.
٦ لحديث أبي هريرة مرفوعاً: "من ذرعه قيء وهو صائم، فليس عليه قضاء، وإن استقاء فليقض". يُنظر في تخريجه الصفحة رقم ٩٩٣ من هذا البحث.
يُنظر: المبسوط ٣/ ٥٦، بدائع الصنائع ٢/ ٩٢، الهداية ١/ ١٢١، الاختيار ١/ ١٣٢، العناية ٢/ ٣٣٤.
٧ يُنظر: الصفحة رقم ٩٩٣ من هذا البحث.
٨ لما روى البخاري في صحيحه، [كتاب الصوم، باب الصائم يصبح جنبا]، (٣/ ٢٩:برقم ١٩٢٦) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن أباه عبد الرحمن، أخبر مروان، أن عائشة، وأم سلمة أخبرتاه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان «يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل، ويصوم».
يُنظر: المبسوط ٣/ ٥٦، تحفة الفقهاء ١/ ٣٦٩، بدائع الصنائع ٢/ ٩٢، الاختيار ١/ ١٣٣، منحة السلوك ص ٢٦٠.