← المكتبة ▭▭ صفحتان
القواعد في توحيد العبادة
محمد بن عبد الله باجسير العقيدة
A− A+
842 · ص851 · ج2
المبحث السادس قاعدة الشفاعة ملك لله تعالى وطلبها ورجاؤها من غير الله أو بغير إذن شرك وتشتمل على عدة مسائل: * المسألة الأولى * معنى الشفاعة لغة وشرعًا الشَّفاعة على وزن (فَعَالَة) مشتقة من أصل لغوي ثلاثي هو (شَفَعَ)، والشَّفْعُ ضد الوتر، يقال: كان وترًا فشفعه من باب قَطَعَ، فالشَّفْعُ: ما شَفَعَ غيره وجعله زوجًا جمع أَشْفاعٍ وشُفَّاع، وكذلك شَفَعَ الشيء شَفْعًا: ضم مثله إليه، وجعله زوجًا، وتَشَفَّع إليه في فلان فَشَفَّعَهُ فيه تَشْفِيعًا: قبل شفاعته فيه، ويقال: هو مُشَفِّعٌ: يقبل الشفاعة وهو مُشَفَّعٌ: مقبول الشفاعة. واسْتَشْفَعَ: طلب الناصر، والشَّفِيع والشَّافِع: صاحب الشفاعة، والشَّفَاعَة: كلام الشفيع والجَمعُ شُفَعاء وهو الطالبُ لغَيرِه يَتَشَفَّعُ به إلى المَطلوب ١.
١ انظر: تاج العروس (٢١/ ٢٨٢ - ٢٨٦، ٢٨٥، ٢٨٣)، ومقاييس اللغة (٣/ ٢٠١)، والصحاح (٣/ ١٢٣٨)، ولسان العرب (٧/ ١٥٠ - ١٥٢)، ومعجم الأفعال المتعدية بحرف (ص ١٨٠)، ومختار الصحاح (١٤٤)، والمعجم الوسيط (١/ ٤٨٧).