← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
ابن عثيمين التفسير 1421 هـ
A− A+
209 · ص56 · جالمقدمة
وقد يحذف جوازاً مثل قوله تعالى: {(ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (قّ: ١) وتقديره ليهلكن. وقد يحذف وجوباً إذا تقدمه، أو اكتنفه ما يغني عنه، قاله ابن هشام في المغني ومثَّلَ له بنحو: زيد قائم والله، وزيد والله قائم. وللقَسَم فائدتان: إحداهما: بيان عظمة المقسم به. والثانية: بيان أهمية المقسم عليه، وإرادة توكيده، ولذا لا يحسن القسم إلا في الأحوال التالية: الأولى: أن يكون المقسم عليه ذا أهمية. الثانية: أن يكون المخاطب متردداً في شأنه. الثالثة: أن يكون المخاطب مُنْكِراً له. * * *