986 · ص965 · ج1
[٢٦٧ أ/ص]
ووقع عند أحمد من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - "لا دريت ولا اهتديت" ١، / وفي مرسل عبيد بن عمير عند عبدالرزاق "لا دريت ولا أفلحت" ٢ وقد مر الكلام في هذا مستقصى.
(وَيُضْرَبُ بِمَطَارِقَ حَدِيدٍ) بإضافة المطارق إلى الحديد كإضافة "خاتم فضة". ويروي: "بمطارق من حديد". وقد تقدم في باب: "الميت يسمع خفق نعالهم" بلفظ: بمطرقة، على الإفراد, وكذا هو معظم الأحاديث.
وقال الكرماني: الجمع مؤذن بأن كل جزء من أجزاء تلك المطرقة مطرقة برأسها مبالغة. انتهى ٣.
وقد يقال: الجمع باعتبار مرات الضرب تجوزًا عن الضرب بآلته, كما تقول: ضربته خمسين سوطًا, والسوط واحد.
وفي حديث البراء: "لو ضرب بها جبل لصار ترابًا" ٤ هذا لكن الأعضاء الأخروية تطيق بما لا تطيق به الأعضاء الدنيوية، نعوذ بالله من عذاب الله جميع أنواعه.
وفي حديث أسماء: "وتسلط عليه دابة في قبره معها سوط, ثمرته جمرة مثل عرق البعير، تضربه ما شاء الله صماء لا تسمع صوته فترحمه" ٥، وزاد في حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -، وكذا في حديث أبي هريرة وعائشة - رضي الله عنهما - " ثم [تفتح] ٦ له باب إلى الجنة فيقال له: هذا منزلك لو آمنت بربك,
١ مسند الإمام أحمد بن حنبل، (١٧/ ٣٢) (١١٠٠٠) تقدم تخريجه في (ص: ٩٦٠).
٢ المصنف عبد الرزاق، كتاب الجنائز، باب فتنة القبر (٣/ ٥٩٠) (٦٧٥٨).
٣ الكواكب الدراري (٧/ ١٤٨).
٤ مسند الإمام أحمد بن حنبل، (٣٠/ ٥٧٦) (١٨٦١٤) تقدم تخريجه في (ص:٧٤٢).
٥ مسند الإمام أحمد بن حنبل، (٤٤/ ٥٣٥) (٢٦٩٧٦) تقدم تخريجه في (ص:٩٥٥).
٦ [يفتح] في مسند أحمد.