982 · ص961 · ج1
يدخل أحد الجنة إلا أُريَ مقعده من النار لو أساء" ١؛ ليزداد فرحًا إلى فرح ويعرف نعمة الله عليه بتخليصه من النار وإدخاله الجنة.
(قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا) على صيغة البناء للمفعول (أَنَّهُ يُفْسَحُ له فِى قَبْرِهِ) كلمة "في" زائدة؛ إذ الأصل: يفسح له قبره. وفي رواية: "يفسخ في قبره" بدون كلمة: "له" ٢،
وزاد مسلم من طريق شيبان عن قتادة: "سبعون ذراعًا، ويملأ خضرًا إلى يوم يبعثون" ٣. وقال الحافظ العسقلاني: ولم أقف على هذه الزيادة موصولة من حديث قتادة ٤.
[٢٦٦ أ/ص]
وفي حديث /أبي سعيد - رضي الله عنه - من وجه آخر عند أحمد: "ويفسح له في قبره" ٥.
وفي رواية الترمذي وابن حبان من حديث أبي هريرة: - رضي الله عنه - "فيفسح له في قبره سبعين ذراعًا" ٦ , وزاد ابن حبان: "في سبعين ذراعًا" ٧ , ولابن حبان من وجه آخر عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: "ويرحب له في قبره سبعون ذراعًا، وينور له كالقمر ليلة البدر" ٨.
وفي حديث طويل للبراء - رضي الله عنه -: "فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة وافتحوا له بابًا في الجنة وألبسوه من الجنة. قال: فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له فيها مد بصره" ٩. زاد ١٠
١ صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار (٨/ ١١٧) (٦٥٦٩).
٢ إرشاد الساري (٢/ ٤٦٤).
٣ صحيح مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه (٤/ ٢٢٠٠) (٢٨٧٠).
٤ فتح الباري (٣/ ٢٣٨).
٥ مسند الإمام أحمد بن حنبل، (١٧/ ٣٢) (١١٠٠٠) تقدم تخريجه في (ص: ٩٦٠).
٦ سنن الترمذي، أبواب الجنائز، (٣/ ٣٧٥) (١٠٧١) تقدم تخريجه في (ص: ٧٢٩).
٧ صحيح ابن حبان، كتاب الجنائز، (٧/ ٣٨٦) (٣١١٧) تقدم تخريجه في (ص: ٩٥٧).
٨ صحيح ابن حبان، كتاب الجنائز، (٧/ ٣٩٢) (٣١٢٢) تقدم تخريجه في (ص:٧٣١).
٩ مسند الإمام أحمد بن حنبل، أول مسند الكوفيين، حديث البراء بن عازب (٣٠/ ٤٩٩) (١٨٥٣٤). ورواه الحاكم في مستدركه في كتاب الإيمان وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه (١/ ٩٣) (١٠٧)، وهو في الصحيحين مختصر أخرجاه عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب مرفوعًا. تقدم تخريجه في (ص: ٧٤٢).
١٠ [وزاد] في ب.