920 · ص886 · ج1
قَالَ الشَّارِحُ - رحمه الله -:
[٢٤٧ أ/ص]
(حَدَّثَنَا يَحْيَى ١) هو ابن جعفر البيكندي كما في مستخرج أبي نعيم أو هو يحيى بن يحيى كما جزم به [ابن] مسعود في الأطراف ٢، أو هو يحيى بن موسى المعروف بحت ٣، / كما وقع في رواية أبي علي بن شبويه، عن الفربري ٤، قال الحافظ العسقلاني: وهو المعتمد ٥
قال: (حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمد بن خازم بالخاء والزاي المعجمتين الضرير (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ مُجَاهِدٍ) هو ابن جبر (عَنْ طَاوُسٍ) هو ابن كيسان.
[١٠٨ ب/ص]
(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ مَرَّ) وفي رواية أبي ذر قال /: "مرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ٦ " (بِقَبْرَيْنِ) أي: بصاحبيهما من باب تسمية الحال باسم المحل.
(يُعَذَّبَانِ فَقَالَ: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِى كَبِيرٍ) أي: كبير دفعه واحترازه.
ويحتمل أن يكون نفى كونه كبيرًا باعتبار اعتقاد صاحبي القبرين المعذبين, أو باعتبار اعتقاد مرتكبه مطلقًا, أو باعتبار اعتقاد المخاطبين أي: ليس كبيرًا عندكم ولكنه عند الله كبير. كما جاء في رواية عند البخاري: "وما يعذبان في كبير. بلى إنه كبير" ٧ فهو كقوله تعالى: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (١٥)} [النور: ١٥].
١ هو: يحيى بن جعفر بن أعين الأزدي البخاري، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين، تهذيب الكمال (٣١/ ٢٥٤) (٦٨٠٢)، وتقريب التهذيب (ص: ٥٨٨) (٧٥٢١).
٢ أطراف الصحيحين: لأبي مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد بن عبيد (ت ٤٠١ هـ (، سير أعلام النبلاء (١٧/ ٢٢٧) (١٣٦).
٣ بخت
٤ إرشاد الساري (٢/ ٤٥٣).
٥ فتح الباري (٣/ ٢٢٥)، وعمدة القاري (٨/ ١٨٥).
٦ إرشاد الساري (٢/ ٤٥٣).
٧ صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب: النميمة من الكبائر (٨/ ١٧) (٦٠٥٥).