646 · ص556 · ج1
وقال السدى: سألت أنسًا - رضي الله عنه - أصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على ابنه إبراهيم؟ قال: " لا أدري" ١.
[٧٣ ب/س]
وروى عن عطاء عن ابن عجلان عن أنس - رضي الله عنه - , أنّه كبّر/ عليه أربعًا ٢ وهو أفقه, أعني: عطاء.
وعن جعفر بن محمد عن أبيه "أنّه صلى" ٣ , وهي مرسلة, فيجوز أن يكون اشتغل بالكسوف عن الصلاة.
وحكى الحافظ أبو العباس العراقي: أنّ معناه لم يصلِّ عليه بنفسه وصلى عليه غيره ٤.
وقيل: لأنّه لا يصلي على نبيِّ وقد جاء عنه - صلى الله عليه وسلم -: "أنّه لو عاش كان نبيًا" ٥
وقال أبو العباس: كل هذه ضعيفة والصلاة عليه أثبت ٦.
١ مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه (٢١/ ٤٠٢) (١٣٩٨٥)، من طريق أبو عوانة، عن إسماعيل السدي قال: سألت أنس بن مالك، إسناده حسن من أجل السدي: وهو إسماعيل بن عبد الرحمن.
٢ رواه ابن سعد في طبقات الكبرى، ذكر أولاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتسميتهم (١/ ١١٢)، من طريق عبد الله بن نمير الهمداني، عن عطاء بن عجلان عن أنس بن مالك، وأخرجه ابن حجر في مطالب العالية (٥/ ٤١٠) (٨٦٥)، من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي عن عطاء عن أنس وقال: إسناده واه.
٣ رواه ابن سعد في طبقات الكبرى، ذكر أولاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتسميتهم (١/ ١١٢)، سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، وأخرجه البيهقي في سنن الكبرى (٤/ ١٤) (٦٧٩١) بهذا الإسناد، وقال: فهذه الآثار وإن كانت مراسيل فهي تشد الموصول قبله، وبعضها يشد بعضًا، وقد أثبتوا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنه إبراهيم وذلك أولى من رواية من روى أنه لم يصل عليه.
٤ المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، (٢/ ٦٣٨).
٥ مسند أحمد (١٩/ ٣٥٩) (١٢٣٥٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن السدي قال: سمعت أنس بن مالك. إسناده حسن من أجل السدي: وهو إسماعيل بن عبد الرحمن. وأخرجه ابن ماجه (١٥١١) من طريق مقسم، عن ابن عباس قال: " لما مات إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، صلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: "إن له مرضعا في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي". إسناده ضعيف، فيه إبراهيم بن عثمان العبسي، وهو متروك الحديث.
٦ المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، (٢/ ٦٣٨).