← المكتبة ▭▭ صفحتان
نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز
يوسف أفندي زاده الأماسي شروح الحديث 1167 هـ
A− A+
641 · ص551 · ج1
قبل عثمان بن مظعون بعد موته ١ , وصححه الترمذي ٢ , وروى البخاري: أن أبا بكر - رضي الله عنه - , قبل النبيّ - صلى الله عليه وسلم - , بعد موته, فلأصدقائه وأقاربه تقبيله. [٧٢ ب/ص] (ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ) أي: على أبي سيف (بَعْدَ ذَلِكَ، وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ) أي: يخرجها ويدفعها كما يجود الإنسان بإخراج ماله ٣ , وفي بعض طرقه: يكيد بنفسه, قال صاحب العين: أي: يسوق به ٤، وقيل: معناه يقارب / بها الموت, وقال أبو مروان بن سراج: قد يكون من الكيد وهو القيء, يقال منه: كاد يكيد, شبه تقلع نفسه عند الموت بذلك ٥. [١٦٥ أ/ص] (فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَذْرِفَانِ) بالذال المعجمة وكسر الراء وبالفاء, من ذرفت العين تزف /إذا جرى دمعها ٦. (فَقَالَ لَهُ) أي: لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - , (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رضي الله عنه - وَأَنْتَ) معطوف علي محذوف تقديره: الناس لا يصبرون عند المصائب, ويتفجعون, وأنت تفعل كفعلهم, (يَا رَسُولَ اللَّهِ) مع حثّك على الصبر, ونهيك عن الجزع.
١ سنن أبي داود، كتاب الجنائز، باب في تقبيل الميت (٣/ ٢٠١)، (٣١٦٣)، محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم عن عائشة، إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله، ينظر ترجمته في "التقريب" (ص: ٢٨٥) (٣٠٥٢). ٢ سنن الترمذي، أبواب الجنائز عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب ما جاء في تقبيل الميت (٣/ ٣٠٥)، (٩٨٩)، من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. ٣ النهاية في غريب الحديث، [جَوَدَ] (١/ ٣١٢). ٤ العين [باب الجيم والدّال] (٦/ ١٦٨). ٥ معجم مقاييس اللغة [كَيَدَ] (٥/ ١٤٩) ٦ تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم، محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحَمِيدي أبو عبد الله بن أبي نصر (المتوفى: ٤٨٨ هـ) المحقق: الدكتورة: زبيدة محمد سعيد عبد العزيز، مكتبة السنة - القاهرة - مصر، الطبعة: الأولى، ١٤١٥ - ١٩٩٥، [ذرف] (٢٦٣).