515 · ص399 · ج1
يعقوب بن عبدالرحمن بلفظ "فقال نعم فجلس ما شاء الله في المجلس، ثم رجع فطواها، ثم أرسل بها إليه" ١.
(قَالَ ٢ الْقَوْمُ: مَا أَحْسَنْتَ) كلمة ما هنا: نافية، (لَبِسَهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -) حال كونه (مُحْتَاجًا إِلَيْهَا) وفي نسخة: " محتاج إليها"، وقد سبق وجهه وفي رواية ابن ماجه: " والله ما أحسنت كسيها النبيّ - صلى الله عليه وسلم - محتاجًا إليها" ٣.
(ثُمَّ سَأَلْتَهُ) إياها (وَعَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ) سائلًا، وكذا وقع في رواية ابن ماجه: بتصريح ٤ وفي رواية أبي غسان في الأدب "لا يسأل شيئًا فيمنعه" ٥، أي: يعطي كل من يطلب ما يطلبه.
وقد وقعت تسمية المعاتب له من الصحابة من طريق هشام بن سعد، عند الطبراني ولفظه: قال سهل: "فقلت للرجل: لم سألته وقد رأيت حاجته إليها؟ فقال: رأيت ما رأيتم، ولكني أردت أن أخبأها حتى أكفن فيها" ٦.
(قَالَ إِنِّى وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ) - صلى الله عليه وسلم - (لأَلْبَسَهَا) أي: لأجل أن ألبسها، (إِنَّمَا سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِى) وفي رواية أبي غسان فقال: " رجوت بركتها حين لبسها النبيّ" - صلى الله عليه وسلم - ٧، وفي رواية للطبراني عن زمعة
بن صالح: " أنّه - صلى الله عليه وسلم - أمر أن يصنع له غيرها، فمات قبل أن يفرغ" ٨. (قَالَ سَهْلٌ) - رضي الله عنه - (فَكَانَتْ كَفَنَهُ).
١ صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب البرود والحبرة والشملة (٧/ ١٤٦)، (٥٨١٠).
٢ فقال في المخطوط
٣ سنن ابن ماجه، كتاب اللباس، باب لباس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢/ ١١٧٧)، (٣٥٥٥) تقدم تخريجه في (ص:٣٩٧)
٤ سنن ابن ماجه، كتاب اللباس، (٢/ ١١٧٧)، (٣٥٥٥) تقدم تخريجه في (ص:٣٩٧).
٥ صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب حسن الخلق والسخاء، وما يكره من البخل (٨/ ١٤)، (٦٠٣٦).
٦ المعجم الكبير، (٦/ ١٢٣) (٥٧٥١)، تقدم تخريجه في (ص:٣٩٧).
٧ صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب حسن الخلق والسخاء، وما يكره من البخل (٨/ ١٤)، (٦٠٣٦).
٨ المعجم الكبير، باب السين، زمعة بن صالح، عن أبي حازم (٦/ ١٧٨) (٥٩٢٠) تقدم تخريجه في (ص:٣٩٨).