474 · ص345 · ج1
(تَعنى) أي: أم عطية (ثَلَاثَةَ قُرُونٍ) أبي ذوائب (وَقَالَ) بالواو، وفي رواية: قال بدونها (وَكِيعٌ) هو ابن الجراح (عن سُفْيَانُ) وفي رواية قال سفيان، وهو الثوري أي: بهذا الإسناد السابق (نَاصِيَتَهَا وَقَرْنَيْهَا) أي: جعلت ناصيتها ذؤابة، وجانبي رأسها ذؤابتين، وزاد الإسماعيلي في روايته: ثُمَّ ألقينا خلفها ١، ولا تنافي بين قولها: ناصيتها وقرينها، وبين قولها -فيما سبق- ثلاثة قرون؛ لأنَّ المراد بالقرون الذوائب أيضًا.
وفي الحديث: استحباب تضفير الشعر، قال: الكرماني خلافًا للكوفيين ٢، وتعقبه العيني بقوله: ليت شعري كيف ينقلون مذاهب الناس على غير ما هي عليه؟ والكوفيون ما أنكروا التضفير وإنما مذاهبهم أن شعرها تجعل ضفيرتين على صدرها فوق الدرع ٣.
وعند الشافعي ومن تبعه: تجعل ثلاث ضفائر خلف ظهرها ٤، وقال الحافظ العسقلاني والحنفية: ترسل شعر المرأة خلفها، وعلى وجهها مفرقًا ٥، وتعقبه العيني أيضًا بأنه أبعد من الصواب في ذاك، ولم يقل به أحد منهم غير الأوزاعي، وقد مر الكلام فيه في (باب: ما يستحب أن يغسل وترًا) ٦.
١ إرشاد الساري (٢/ ٣٨٨).
٢ الكواكب الدراري (٧/ ٦٧).
٣ عمدة القاري (٨/ ٤٧).
٤ الحاوي الكبير (٣/ ٢٨).
٥ فتح الباري (٣/ ١٣٤).
٦ عمدة القاري (٨/ ٤٧).