5 · ص182 · ج20
الحمد لله وحده ١
قوله: "إذا صار غَيرُ مُسَلَّمٍ أنَّ رقَّ وعتق بمعنى صار" فبمعنى ماذا؟! فإنَّه لازمٌ ٢ ويتعدَّى بما ذكره في المصباح.
وأمَّا قوله: "أيُّ شيءٍ من باب قتل ... إلخ".
فهذه عبارة المصباح، وليست من مسألتنا ٣ حتى نتكلم عليها، نعم مقصوده أن (رقَّ) قد يتعدى بنفسه كما قال بالحركة ويكون من باب (قَتَلَ) ٤، فتقول: رَقَقْتُه، أَرُقُّهُ.
وأما قوله ٥: "مسلمًا لحنٌ فاحشٌ" فإنه ليس بخطِّ الحقير ولا أَمليتُه كذلك، على أني لو قلتُ ذلك لكان له وجهٌ، وهذه العبارة " ٦ فإنْ قُلتَ: صدَّر به لكونه ثلاثيا والآخر مزيدا فيه، قُلْتَ: مسلمًا) فتُضبَط (قلت) الثانية بفتح التاء ٧، و (مسلَّما) نعتٌ لمصدر محذوف تقديره: (قولًا مسلمًا) ٨،
١ هذا جواب المعلمي على الاعتراض، وفي نفس الورقة أيضا اعتراض عليه أثبتُّه في الحاشية، وسينقض المعلمي الاعتراض بجواب آخر سيأتي إن شاء الله.
٢ كتب فوقها: (العارف ما يُعرَّف). [المعترض].
٣ بلى؛ لأنكم استطردتموها وهي ميزان الباب فعلى المصباح. [المعترض].
٤ فقط أم ومن باب ضرب غلط. [المعترض].
٥ أي شيء في اصطلاحكم؟ [المعترض].
٦ ماهذا في وضعكم. [المعترض].
٧ غلط لا يليق بالمذاكرة. [المعترض].
٨ لا يعزب عنكم مافيه من التعسُّف والأخذ على غير الجادّة. [المعترض].