← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
89 · ص89
وقوله: لا يستَكنُّ الرّعبُ بين ضُلوعِه ... يوماً ولا الإحسانُ أن لا يُحسِنا تتقاصَرُ الأوهامُ عن إدراكِه ... مثلُ الذي الأفلاكُ فيه والدُنا وقوله: ولذا اسمُ أغطيَة العُيون جفونُها ... من أنّها عمَلَ السّيوفِ عوامِلُ وإن كان قد تغلغل الى معنى لطيف أحسن استخراجه لو ساعده اللفظ. وقوله: جفَخَتْ وهُم لا يجْفَخون بهابِهم ... شيَمٌ على الحسَب الأغرِّ دلائلُ وقوله: الطّيبُ أنت إذا أصابَك طيبُه ... والماءُ أنت إذا اغتسلْتَ الغاسِلُ وقوله: فتبيتُ تُسئِدُ مُسئِداً في نيِّها ... إسآدَها في المَهمَه الإنضاءُ وقوله: كُفي أراني ويْكِ لومَك ألوَما ... همٌ أقام على فؤادٍ أنجَما