← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
88 · ص88
أحبّكِ أو يقولوا جرَّ نمْلٌ ... ثَبيراً أو ابنُ إبراهيمَ ريعا أمُنسيّ الكناسَ وحضْرَ موتاً ... ووالدتي وكِندةَ والسّبيعا وقوله: جوادٌ سمَت في الخير والشّر كفُّه ... سُموّاً أودّ الدهرَ أنّ اسمَه كفّ وُقوفَين في وقْفَين: شُكْرٍ ونائلٍ ... فناثِلُه وقْفٌ، وشُكرُهم وقْفُ ولما فقدْنا مثلَه دامَ كشْفُنا ... عليه فدامَ الفقدُ وانكشفَ الكشْفُ وقوله: ولا جلس البحرُ المحيطُ لقاصدٍ ... ومن تحتِه فرْشٌ ومن فوقِه سقْفُ وقوله: رجلٌ طينُه منَ العنبَر الوَرْ ... دِ وطينُ الرّجالِ من صلْصالِ وقوله: إنّما الناسُ حيثُ أنت وما النّا ... سُ بناسٍ في موضعٍ منكَ خالي