← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
90 · ص90
وقوله: رماني خِساسُ الناس من صائِبِ اسْتِه ... وآخرُ قُطنٌ من يديْه الجنادِلُ وقوله: فلولا تولّي نفسِه حمْلَ حِلمِه ... عنِ الأرضِ لانهدّت وناءَ بها الحِملُ وقوله: أنّى يكونُ أبا البريّة آدمٌ ... وأبوك والثّقَلان أنت محمدُ وقوله: خفِ اللهَ واستُر ذا الجمالَ ببرقُعٍ ... فإنْ لُحتَ حاضتْ في الخدور العواتقُ وقلت: لما أنكر عليه حاضت غيّره فجعله ذابت. وقوله: مُذلُّ الأعزّاءِ المُعزّ وإنْ يئِنْ ... به يُتمُهُم فالموتِم الجابرُ اليُتمِ وقوله: تحرّج عن حقْن الدّماءِ كأنّه ... يرى قتْلَ نفْسٍ ترْك رأسٍ على جِسمِ