← المكتبة ▭▭ 2 pages
بدر التمام شرح لامية شيخ الإسلام
عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل العقيدة
A− A+
49 · ص53
وجهًا: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، ويذكر ذلك عن ابن الحنفية كما رواه البخاري، والشيعة تكذبه؛ فهم معه كالنصارى مع المسيح واليهود مع موسى» ١، يعني: أن الشيعة يكذبون عليًّا كتكذيب النصارى لعيسى واليهود لموسى. وقال الإمام الحافظ الذهبي: «هذا متواتر عن علي - رضي الله عنه -، فلعنة الله على الرافضة ما أجهلهم» ٢. وقد جاء في فضله - رضي الله عنه - أحاديث، منها ما جاء في «الصحيحين» من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ» ٣. وأيضًا ما جاء في «البخاري» عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي, هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي, إِنِّي قُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ جَمِيعًا فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقْتَ» ٤. ومما قيل فيه شعرًا:
١ مختصر الفتاوى المصرية ص (١٠٦). ٢ لوامع الأنوار (٢/ ٣١٢). ٣ أخرجه البخاري رقم (٣٦٥٤)، ومسلم رقم (٢٣٨٢). ٤ أخرجه البخاري رقم (٣٦٦١).
→ prev 49 / 111 next ←